ليبيا الان

تحذيرات من أن عملية أم الأرانب الإرهابية لداعش لن تكون الأخيرة في ليبيا

ليبيا –  قال المحلل العسكري محمد الترهوني إن تكرار الهجمات على منطقة أم الأرانب تأتي في إطار ثأر داعش لقادته الذين لقوا حتفهم على يد قوات الجيش في يناير الماضي بالقطرون وأم الأرانب وجبل أبو عصيدة.

الترهوني وفي تصريحات خاصة لموقع “أصوات مغاربية” أضاف: “العمليات الأخيرة التي شنها لواء طارق بن زياد في بلدة أم الأرانب لمكافحة الجريمة والهجرة غير الشرعية وتهريب الوقود والبشر وتجارة المخدرات والسلاح، إضافة إلى تدمير بوابات أمنية وهمية كان يستعملها داعش لفرض رسومات على عابري الطريق، أربكت حسابات داعش وجعلته يستشعر خطر ضياع أم الأرانب الشاسعة من بين يديه، بعد أن خسر معقله السابق بمدينة سرت عام 2016”.

وبين  أن أم الأرانب عبارة عن مثلث وصل وفصل بين مرزق وسبها ودولة التشاد باعتبارها تقع إلى الشمال الشرقي من مرزق على بعد 93 كيلومترًا وإلى الجنوب من سبها بنحو 173 كيلومترًا، وتطل على دولة التشاد التي نزح عدد من سكانها تجاه هذه البلدة.

وكشف الترهوني أن هناك أطرافًا محلية وأخرى دولية تسعى لتفريغ منطقة أم الأرانب من سكانها الأصليين، إذ سبق لداعش أن هجّر عددًا من سكانها وقتل العشرات من رجالها بهدف السيطرة على الجنوب الغني بالثروات المنجمية والنفطية.

وتوقع الترهوني ألّا تكون عملية أم الأرانب العملية الإرهابية الأخيرة لداعش في ليبيا بعد صدور بيان لفرع التنظيم بالنيجر يثني على هذا الهجوم، وهو ما يعتبر دليلًا على اهتمام فروع التنظيم بالتوسع داخل الجنوب الليبي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية