ليبيا الان

مركز مدينة تاريخي في ليبيا ضمن قائمة المعالم المهددة بالخطر

مصدر الخبر / بوابة الوسط

أدرج الصندوق العالمي للآثار والتراث، مركز مدينة بنغازي التاريخي، ضمن قائمة المعالم المهددة بالانقراض والذي أصيب بالشلل بسبب الصراع المستمر خلال السنوات الماضية.

حدد الصندوق غير الربحي في تقرير له نُشر هذا الأسبوع 25 موقعًا في 24 دولة بما فيها ليبيا بحاجة إلى المساعدة في جمع الأموال لحماية المعالم الأثرية بها، وفقًا لبيان.

تحديات إعمار وسط بنغازي
وشدد الصندوق على الحاجة الملحة للمزيد من التخطيط وتمويل وتنفيذ برنامج إعادة الإعمار وإعادة التأهيل على مستوى المدينة لإحياء بنغازي التاريخية. ولتأمين استعادة المباني القابلة للإصلاح طالب الصندوق السلطات الليبية بإجراء جهود واسعة النطاق لإزالة الألغام، وكذلك إزالة الأنقاض، ومخلفات البناء المستقرة على الشاطئ، ومنع الهدم غير المصرح به، والتحكم في الوصول إلى المناطق غير الآمنة.

– الدبيبة يعتمد خطة صندوق إعمار بنغازي ودرنة ويوجه بسرعة الإنجاز
– الدبيبة: تخصيص مليار دينار لإعادة إعمار بنغازي
– الوكالة الأميركية تسلم تجهيزات تعليمية لثلاث مدارس وسط بنغازي

وأوضح الصندوق أن مدينة بنغازي تمزج بين اللغة المعمارية العربية والعثمانية مع الأساليب الحديثة التي أضيفت في ظل الحكم الإيطالي في أوائل القرن العشرين. وفي ثلاثينيات القرن الماضي، سعى المهندسون الاستعماريون إلى الحفاظ على وسط المدينة التاريخي، مضيفين متنزهًا جديدًا للواجهة البحرية، مع توسيع المدينة أيضًا إلى الخارج من الميناء. لكن تعرضت المدينة لقصف شديد خلال الحرب العالمية الثانية، لكنها نمت مرة أخرى في فترة ما بعد الحرب، على الرغم من حرمانها بشكل منهجي من الاستثمار من قبل الحكومة. وكان من قصر المنار في بنغازي إعلان استقلال ليبيا في العام 1951 أمام حشد من الناس في الساحة الصغيرة الواقعة أمامه.

حاجة ماسة لإعادة الإعمار
وبعد عقد من الاضطرابات والصراع، أصبحت بنغازي في حاجة ماسة إلى إعادة إعمار المناطق الحضرية وتنشيطها. كما أصبح المركز التاريخي لثاني أكبر مدينة في ليبيا مهجورًا منذ العام 2017، بعد قتال عنيف وصراع أهلي مستمر أعقب انتفاضة شعبية في العام 2011.

وتسببت المعركة المطولة للسيطرة على المدينة وتدمير وسط المدينة في خسائر فادحة في أرواح السكان المحليين، حيث نزح ثلث سكان بنغازي من منازلهم وتضررت البنية التحتية للمدينة بشكل خطير.

جهود لإعادة إعمار وسط مدينة بنغازي بدعم أميركي
ولفت التقرير إلى الجهود المبذولة لاستعادة وسط المدينة وهي جارية الآن، حيث يسعى سكان بنغازي إلى العيش في مدينة صالحة للعيش بها بنية تحتية وخدمات مناسبة، بما في ذلك تحسين الوصول إلى تاريخهم وثقافتهم.

ولتحقيق هذا الهدف، عمل الصندوق العالمي للآثار والجمعية الأميركية للبحوث الخارجية مع وزارة الآثار الليبية وهيئة المدن التاريخية في العام 2018 لإجراء تقييم للأضرار في وسط بنغازي التاريخي، بدعم من وزارة الخارجية الأميركية.

عربيًا ضمت اللائحة أهرامات النوري في السودان، وبينها أهرامات الملك أسبيلتا. وفي مصر، سُلط الضوء على مدينة أبيدوس القديمة كموقع يندر أن يتردد عليه السياح رغم أهميته الثقافية. وتشمل النقاط البارزة الأخرى في القائمة المباني التراثية في العاصمة اللبنانية بيروت التي تضررت بفعل انفجار مرفأ بيروت العام 2020.

آثار الحرب تبدو واضحة على أحد المباني التاريخية وسط مدينة بنغازي. (الإنترنت)

آثار الحرب تبدو واضحة على أحد المباني التاريخية وسط مدينة بنغازي. (الإنترنت)

آثار الحرب تبدو واضحة على أحد المباني التاريخية وسط مدينة بنغازي. (الإنترنت)

آثار الحرب تبدو واضحة على أحد المباني التاريخية وسط مدينة بنغازي. (الإنترنت)

ميدان السلفيوم (ميدان التاسع من أغسطس) بعد الحرب. (الصندوق العالمي للآثار والتراث)

ميدان السلفيوم (ميدان التاسع من أغسطس) بعد الحرب. (الصندوق العالمي للآثار والتراث)

ميدان السلفيوم (ميدان التاسع من أغسطس) قبل الحرب. (الصندوق العالمي للآثار والتراث)

ميدان السلفيوم (ميدان التاسع من أغسطس) قبل الحرب. (الصندوق العالمي للآثار والتراث)

آثار الحرب تبدو واضحة على أحد المباني التاريخية وسط مدينة بنغازي. (الإنترنت)

آثار الحرب تبدو واضحة على أحد المباني التاريخية وسط مدينة بنغازي. (الإنترنت)

سوق الحوت، أحد معالم وسط مدينة بنغازي. (الصندوق العالمي للآثار والتراث)

سوق الحوت، أحد معالم وسط مدينة بنغازي. (الصندوق العالمي للآثار والتراث)

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط