ليبيا الان

البسيكري: القوة الموجودة على الأرض في المنطقة الغربية غير مرحبة بفتحي باشاآغا

ليبيا – قال المحلل السياسي عبد الوهاب البسيكري إن روسيا أصبح لها موطأ قدم في ليبيا فهي تحتل جزء كبير من الاراضي الليبية وبالأخص عند منابع الطاقة كالنفط ولم تتعامل كالسابق في عام 2011 او 2012 مع الملف الليبي.

البسيكري أشار خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “فبراير” وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن روسيا تتعامل اليوم بطريقة أخرى تضمن مصالحها على الأرض ومن ثم تناكف مجلس الأمن الدولي أصبح من غير السهل لا تمرير للبعثة ولا رئيسها.

وأردف: “لعل آخر الخلافات التي كانت من أكثر من عامين في كيفية طرح اسم رئيس البعثة وانتهى الامر أن يكون بالتوافق ما بين أعضاء مجلس الامن! وأن يترك الأمر للأمين العام هو من يقترح الاسم ويتم التصويت عليه”.

ورأى أن الدول الكبرى تحاول أن تلزم الدول الأخرى بمسألة ان البعثة تصل لحل تصدره للجمعية العامة ولمجلس الأمن على اساس أنه حل ليبي، مشيراً إلى أن مشكلة الدول الأخرى هي أن ملكية الحل الليبي في الاعتراض عليه تكون صعبة لذلك عادة ما يتدخل السفراء بجانب المبعوث ويكونوا معه خطوه بخطوة.

كما أكد على أن الأزمة الليبية تنتهي بانتخاب جسم تشريعي ينهي الاجسام المتشظية أما عدم الانتخاب يعني تتدحرج كرة الازمة وتتفاقم وهو ما ترغب فيه روسيا والدليل انهم وافقوا على حكومة الصخيرات ولكن قواتهم كانت على مشارف طرابلس.

وأضاف:” النخب في المنطقة الغربية ونقول المنطقة الغربية لأن في الشرقية الله غالب موجودين ولكن البعض تماهى مع مشروع العسكرة! وهناك احرار ولكن لم يعودوا يمسكوا القدرة ولا التدخل ولا ابداء الرأي في المنطقة الغربية. مصر والبعثة تحترمك لما يكون عندك منتج على الطاولة وتلزم الطرف المحسوب عليك سياسياً وهو لا يمثلنا بل يمثل احزاب! القرار المنتظر التصويت عليه من قبل ان يأتي فتحي باشاآغا واثناء طرح أسمه بالتكليف كانت الشعارات المرفوعة من الدول الخمسة، الانتخابات في أقرب وقت ممكن وعدم تسيس النفط وعدم تصاعد الازمة ويبقى الوضع كما هو عليه، بما ان القوة الموجودة على الارض في المنطقة الغربية غير مرحبة بفتحي باشاآغا لا يستطيع ان يدخل لان دخوله سيسبب ازمة تستفيد منها روسيا قطعاً ولن تعترف اي دولة غربية ولا غيرها وحلفاء الولايات المتحدة بالحكومة الجديدة”.

وشدد على أن الحكومة الموجودة حالياً غير مطالبة أن يكون فيها اعتراف لأنه معترف فيها مسبقاً، لافتاً إلى أنه عندما رحب سفراء الدول والبعثة الأممية بالقانون رقم 1 الذي أصدره عقيلة صالح أدى لضرب كل المخرجات.

واختتم حديثه بالقول: “البيانات ستكون إما بالخمسة 2+3 أو بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة منفردًا وسيكون هذا الامر بشكل فردي” بحسب قوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية