ليبيا الان

الدعم والاستقرار يمهل نازحي تاورغاء في طرابلس حتى ثالث أيام العيد للإخلاء

مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبارليبيا24

أكدت مصادر متطابقة أن مسلحين يتبعون جهاز الدعم والاستقرار أعلموا قاطني مخيمات نازحي تاورغاء في طرابلس بالإخلاء.

وأوضحت المصادر أن المسلحين أمهلوا نازحي مخيمي الفلاح 1 و2حتى ثالث أيام العيد كحد اقصى للإخلاء. محذرين رافضي القرار والمتأخرين عن موعد الإخلاء بالاعتقال والسجن.

وفي هذا الشأن علق الناشط عاشور شكوي ورئيس تحرير صحيفة صدى تاورغاء  بان هذا الملف تمت مُعالجته مع النائب العام في شهر يناير الماضي عندما أعطى مكتب النائب العام تعليماته لرئيس المجلس المحلي بإخلاء مقر الدعوة الإسلامية في ظرف أسبوعين.

وأوضح شكوي في منشور على حسابه في “فيسبوك” أن النائب جاب الله الشيباني تدخل واجتمع مع النائب العام بتاريخ 19 يناير الماضي وأوضح له  مُلابسات وتداعيات إخلاء مُخيّم الدعوة الإسلامية ومُخيّمي الفلاح 1 و2  على العائلات المُقيمة.

وأكد أنه تم التوصل إلى تسوية بحيث يتم إرجاء إخلاء مُخيّم الدعوة الإسلامية إلى نهاية العام الدراسي الجاري.

وذكر أنه تم التوصل لتسويات بشأن صرف تعويضات عاجلة لأهالي تاورغاء بقيمة تتتراوح ما بين 30 ــ 40 ألف دينار لكل عائلة.

ولفت إلى أنه في شهر مارس الماضي قام مُدير إدارة شؤون المُساعدات الإنسانية بوزارة الشؤون الإجتماعية بزيارة إلى مُخيّمات الفلاح 1 و2 ــ والدعوة الإسلامية.

وأكد أن هذه الزيارة بناءً على تعليمات وزيرة الشؤون الإجتماعية التي تلقت تعليمات من رئاسة الحكومة بضرورة حصر عائلات تاورغاء بهذه المُخيّمات لصرف تعويضات لها.

ولفت إلى أن هذه الخطوة جاءت تزامناً مع الخطوات التي اتخذها المجلس المحلي بحصر العائلات المُقيمة داخل المدينة والتي قُدرت بـ 2000 عائلة.

وأفاد شكوي أن الحكومة انخذت خطوات عملية لإتمام إجراءات صرف تعويضات لأهالي تاورغاء غير أن الحكومة عبّرت عن إنزعاجها من الخطوات التي يتخذها من يُطلقون على أنفسهم بالنُشطاء الحقوقيين من أبناء تاورغاء.

وأكد أن النائب الشيباني. تلقى تصالات من جهات حكومية بالخصوص. وأخبروه أن الحكومة لن تتعامل بملف تاورغاء سوى مع شخصه أو من يُكلّفه والمجلس المحلي.

وبين الناشط أن الإجراءات الحكومية بشأن صرف تعويضات لأهالي تاورغاء القاطنين بمُخيّمات النزوح بطرابلس والمُقيمين داخل المدينة كانت تسير على وتيرة مُتناغمة ومُتناسقة

وقال شكوي :”إن من يطلقون على أنفسهم بالنُشطاء الحقوقيين استمروا في خطابهم الإعلامي لإثارة الرأي العام المحلي. وكانت هناك جهات حكومية وأمنية تُراقب هذا الخطاب وتداعياته”.

وأضاف :”إن هذا الخطاب اتخذت منه بعض المناطق المُتضررة جراء الحروب ذريعة للمُطالبة بالتعويضات أسوة بتاورغاء. وهو ما أربك خطط وحسابات الحكومة الخاصة بتعويضات أهالي تاورغاء”.

وأوضح أن الأمر وصل إلى الخطوة التي خطاها من أطلقوا على أنفسهم أعيان ووجهاء تاورغاء الأسبوع الماضي. عندما قاموا بالإجتماع بوزيرة الشؤون الإجتماعية. واشتكوا لها من إهمال وتقصير الحكومة في ملف التعويضات .

وأكد أن النتيجة كانت ردة فعل الجهات الأمنية الواقع في نطاقها مُخيمي الفلاح 1 و2 ــ وإعطاء تعليمات بضرورة الإخلاء في ثاني أيام عيد الفطر المُبارك.

وقال :”لا تصدقوا أن الإخلاء اتخذ بسبب تجارة المُخدرات. أو مُلاحقة شباب من تاورغاء يقومون بممُارسة ظواهر هدامة بالمُخيمين. فالحقيقة ستنجلي ولو بعد حين.

وأفاد أن الحقيقة التي يجب أن يعيها الجميع أن الإدارة المحلية لا تملك أيّة مقومات لاستيعاب هذه العائلات إذا ما قررت العودة إلى تاورغاء.

وتابع :”نأمل من النائب والسُلطة المحلية بتاورغاء. سُرعة التدخل لدى السُلطات الحكومية لحلحلة هذا الملف. وإعطاء موعد مُحدّد لإخلاء مُخيّمي الفلاح 1 و2 ــ إلى نهاية العام الدراسي الحالي على أقصى تقدير”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24