ليبيا الان

السباعي يشن هجومًا على قناة التناصح ويصرح: تفرد لناشط إعلامي وهمي مساحة واسعة للسب والشتم والقذف

ليبيا –  قال عضو مجلس النواب المقاطع علي السباعي المقرّب من مجالس الشورى الإرهابية وتنظيم أنصار الشريعة الإرهابي إن “بركان الغضب” منقسم إلى قسمين قسم يطالب بإجراء إنتخابات برلمانية وقسم أخر يدعو إلى المشاركة السياسية مع معسكرالكرامة، مضيفًا :” من أنواع الفجور في الخصومة أن نقول قسم أتباع حفتر ، أنصار حفتر ، حكومة حفتر ، وعلى العقلاء الدينة والفاضلة الابتعاد عن هذه المسميات”.

السباعي وفي تسجيل مرئي له تابعته صحيفة المرصد أضاف :”الكثير يتهموني بالخيانة لأني أؤيد مشروع المشاركة مع معسكر الكرامة لإدارة الحكم في ليبيا”.

وتابع :” حكومة الدبيبة وتيار يابلادي وحزب العدالة والبناء وحزب الجبهة وكتلة لا للتمديد يرغبون بإجراء الانتخابات، فقسم كبير من المدافعين عن طرابلس هو مع التوجه للانتخابات البرلمانية ، ومعهم عبد الرحمن السويحلي وصلاح البكوش وأشرف الشح ،وقسم أخر يريد المشاركة في الحكم مع تيار الكرامة”.

وأردف :” الكثير يتهموني بالخيانة لأني من المؤيدين لمشروع فيه مشاركة مع معسكر الكرامة لإدارة الحكم في ليبيا ، فكيف تخونوني وتستخدمون وصف “حزب المطبسين”، وأنتم تريدون إجراء الانتخابات ومشاركة الكرامة في الحكم؟”.

وأكمل :” هناك أكثر من 2 مليون يريدون الانتخابات ويتم ذلك من خلال  تأمين الناخب الذي يجب أن يأمن على نفسه قبل وأثناء وبعد عملية الانتخابات للمرشح، فليبيا ممزقة سياسيًا وأمنيًا فكيف يمكن إقامة الانتخابات في ظل هذه الظروف؟، مؤكدًا أن حكومة الدبيبة لا تستطيع تأمين الانتخابات.

الأسئلة الموجهة لعبد الرحمن السويحلي عضو مجلس الدولة الاستشاري عن مدينة مصراتة:

وقال السباعي :”إن السويحلي يرفض ويصرح بأنه لن يقبل بحفتر وسيف الإسلام ، ويقول إن هؤلاء جاؤوا بالدبابة والدماء، وأقول للسويحلي هناك أيًضا من ينظر لي ولك بتلك النظرة بأننا دمرنا مدن وخربنا بيوت وهجرنا أناس، وأكثر من النصف ينظرون لنا بهذه النظرة، أنت تريد تفصل الصندوق على مجموعة معينة فأنت تدعوني لحقل ألغام ، فالليبيين الأخرين الذي تراهم مشروع أخر يمثلون نصف الشعب ، ويروني أنا وأنت هاجمنا وقتلنا الأبرياء منذ عام 2011،  فهل ستقبل سيف الإسلام وعارف النايض؟ أنظر لمدن عربية مسحت بالكامل بسبب الشرعية، أنظر إلى حلب السورية التي دمرت بالكامل وغيرها من مدن الربيع العربي، فالأتراك قد يتخلون عنك، وبالتالي أنت أضعت الشرعية ومقر ورئاسة الحكومة ،فأنت تريد لنا طريق المدينة المارقة غير الآمنة”، معلنًا أنه مع خيار الليبيين بسبب وجود مزايدات غير جميلة.

وأضاف:” البرلمان المنتخب سيجرم كل من خرج ضد القذافي عام 2011 ،ومحمد فؤاد وزميلك أشرف الشح ستكون أصواتهم ضعيفة، وهل ستذهبون لبنغازي، فأنتم تتكلمون باسم الثورة وأهالي ودماء الشهداء، فلنتخيل إعادة منصب القائد العام فهل سيضعون صلاح بادي أو محمد الحداد؟، أما المناصب السيادية المعروفة فهل لديكم ضمانات لتحصيل مناصب في هذا الخط؟”.

وأردف :” هناك مدن ومناطق محسوبة على الثورة في المنطقة الغربية ظهرت بها بؤر للكرامة مثل تاجوراء وغيرها”.

وأوضح السباعي أن الانتخابات البرلمانية ستؤدي إلى مشاركة سياسية بين بركان الغضب والكرامة وأنصار سبتمبر”.

 حديث السباعي عن الناشط الإعلامي “محمود عبد العزيز الذي لم يذكر إسمه بشكل مباشر” ومشروع المشاركة السياسية بين عملية الكرامة وبركان الغضب:

وتابع عضو البرلمان المقاطع حديثه:” استمعت لناشط سياسي وإعلامي الذي يخرج في قناة دينية ويفرد له مساحة واسعة للسب والشتم والقذف ويقول ماشاء دون ضوابط ولا منهجية علمية ويقطع الكلام ويلفقه وللأسف حديث لا يليق بقناة عادية كيف يخرج وتسمح له القناة لا أدري ،ويقول أنه لن نرضى بالمشاركة السياسبية مع حفتر”.

واستطرد:” الأن اذا أردت أن أصبح نجم كهذا النجم الوهمي نقدم حلقة وأتكلم عن مجرم الحرب ونقول لن نسكت عن دماء شهدائنا، وهذا الكلام الذي يريده الناس لأن المتألم والفاقد ابنه وأطرافه وبيته يرغب في سماع هذا الحديث، فهل تعلم أن عبد الحميد الدبيبة نفسه الذي تدعمه ولديك معه تنسيقية ،هل تعلم أنه أخذ حكومة كاملة وأخذها لعقيلة صالح وقال له:” أرضى على من شئت وأفعل ما شئت! و هذا الكلام يعلمه كل النواب قبل جلسة سرت ،فوزير التخطيط أتى به عبد المجيد مليقطة و زياد دغيم لكن لديهم مشكلة مع عقيلة صالح وقال لهم هذا لا يمكن أن يكون ، وأنت أيها الناشط تكلمت عندما أصبح هناك مشكلة مع البرلمان و أضبحت ترفض المشاركة السياسية”.

وطالب السباعي بعدم مخادعة البسطاء، مضيفًا :”المشاركة السياسية ليس مشروع زواج”، مؤكدًا أن حفتر مسيطر على ثلثي ليبيا جغرافياً ومعنوياً لديه أتباع طرابلس ومدن الغرب الليبي كما أن لسيف أنصار وأتباع، المشاركة السياسية هي اتفاقية بها مصلحة ولايهمني ديانة الطرف الأخر، فالبعض يتاجرون بالالم الناس ،وتلبسون الحق بالباطل”.

ووجه السباعي مجموعة من الأسئلة للمحلل السياسي محمد فؤاد:

السؤال الأول :”عندما تظهر نتيجة الانتخابات وتتضمن النتائج أنصار الكرامة وبركان الغضب وسبتمبر أليست هذه مشاركة ، وهم جميعًا تحت قبة برلمانية واحدة ويصنعون الحكم؟ فلماذا تنقمون من الأخرين؟”.

السؤال الثاني :”إذا أنت تريد مشاركة معسكر الكرامة في الانتخابات فلماذا تتهمني بالخيانة”؟.

السؤال الثالث :الموجه أيضَا لأشرف الشح :”مقار البرلمان  الرئيسي في مدينة بنغازي ،فهل ستقبلون الجلوس في بنغازي وبرقة عمومًا وتحت الهيمنة المصرية على حد قولكم وكتيبة طارق بن زياد؟” إذ أجبت بنعم سأقبل الحديث معك، أم إذا كانت الإجابة بـ”لا” فكيف تدعوني إلى مشروع غير قابل للتطبيق ؟”.

وأردف:” زليتن وصبراتة محسوبتان على البركان والفجر وفبراير، وعندما انتخابات بلدية كانت النتائج للكرامة وهذا مؤشر واضح،فالكرامة وسبتمبر تيارات بها قيادات يؤتمر بها، لكن معسكر البركان يمكن أن يكون له 20 مترشحا في الحي الواحد، وجربتم هذا في الترشح للرئاسة ،وقد جربتم ذلك في معسكر الكرامة والبركان وسبتمبر”؟.

وتابع حديثه :”أن البرلمان من نصيب برقة،ورئاسة الحكومة من نصيب طرابلس وهذا معروف،وبرقة بها مشروع الكرامة، فرئيس البرلمان القادم سيكون داعم لمشروع الكرامة وستلغي كل الشرعيات الأخرى وستبقى الشرعية للبرلمان فقط، وهذه السيناريوهات المتوقعة “.

وواصل السباعي : البرلمان هو الشرعية الوحيدة المعترف بها في الداخل والخارج، وفي حال ترشح سيف الإسلام القذافي للانتخابات البرلمانية ،فهل ستقبلونه،وفي حال عدم القبول فالحرب ستكون هي الخيار؟”.

وحول مزاعم محمد فؤاد برفض مصر إجراء الانتخابات في ليبيا ،قال السباعي :” هذا الأمر يحتاج إلى اثبات ،حتى أن ثبت بأن مصر لا ترغب في إجراء الانتخابات ،الخوف ليس من معسكر بركان الغضب ،بل خوف مصر من أنصار سبتمبر لانهم شيء كثير ومنظمين ولديهم رمز سياسي يعودون له و عندهم داعم قوي يملك القنبله النووية وحق الفيتو وهي روسيا ، وهذا الخوف ما جعلهم يذهبون للغرب الليبي و معسكر البركان لكن الناس لا ترغب رؤية ذلك، مطالباً المحلل فؤاد بالتفكير بهذا التحليل خاصةً أن بركان الغضب ليس له أساس و رأس والنتائج واضحة.

وواصل السباعي :”محمد فؤاد أكدت في تصريحات سابقة لك أن مجلس الدولة هو الوحيد الذي يقف ضد مؤامرات مجلس النواب والرئاسي أيام حكومة فائز السراج”.

وأكد السباعي أن القضاء خارج  ماوصفه بـ”مؤامرة” عقيلة صالح – فتحي باشاآغا ، والمؤسسة العسكرية خارج النقاش بالإضافة إلى وجود جيشان في الشرق وآخر في الغرب و لجنة عسكرية “5+5″من الطرفين ، ومقر الحكومة في الغرب ومقر الحكومة في طرابلس والوزراء والوكلاء مقسمين بالنصف بين المنطقتين ، وديوان المحاسبة و المصرف المركزي وهيئة الرقابة كما هي”، فما رأيك إعطاء رئيس الحكومة علي القطراني ومقر الحكومة بنغازي والمصرف المركزي لعلي الحبري، ونأخذ جميع المناصب الباقية للمنطقة الغربية”

وطرح السباعي تساؤلاً :”هل يمكن تعين صلاح بادي وزيراً للدفاع  في بنغازي!  لا يستطيع أن يقوم بأي عمل ،فالبيئة لها دور “، لافتًا إلى أن المجلس الرئاسي لم يغير شرعية أي كتيبة في طرابلس لأنها كتائب أمر واقع،فهل سيتمكن أشرف الشح من حضور جلسات مجلس النواب في بنغازي ؟”.

وأضاف:” لدينا طريقين معسكر أنصار الدولة المدنية ومعسكر البركان انقسموا لفريقين ، هناك طائفة تدعو لإنتخابات البرلمانية و الأخرى تدعو للمشاركة السياسية بين البركان و الكرامة ، وطريق الانتخابات البرلمانية ستعطي مشروع الكرامة مقر البرلمان ورئيسه ومن هنا تتفرع مؤسسات الدولة، اتحداهم و هذا خطابي لقادة البركان وذوي الشهداء والجرحى أن يقولوا لدينا منصب مضمون في هذا الخط !”.

السباعي رأى أن الدفع الشديد نحو الإنتخابات من قبل المجتمع الدولي والمستشارة الأممية والسفير الأمريكي غالباً يدركون هذه النتائج ،ويريدون أن تكون لطرف واحد.

وأكد أن ما يمنع مجلس النواب من تغير المناصب السيادية هو مجلس الدولة ، وهذا جميعه سيذهب فلايوجد أي ضمانات لأي منصب.

ورأى أن من فوائد المشاركة السياسية وقف الحرب الذي يعتبر مطلب ديني و اخلاقي ، معرباً عن أسفه أن يخوض بركان الغضب حرباً  ضروسًا جديدة تكون ضحيتها مزيداً من الشهداء ،وتكون النتيجة طاولة بثلاث كراسي،فسيف القذافي يتواصل مع أعضاء من لجنة الـ 75 ووضع من شاء في حكومة الوحدة  وهناك وزراء كبار موجودين بتعين من سيف الإسلام.

وأكد أن فشل مشروع المشاركة وهو أمر وارد قد ينذر بحرب عالمية ثالثة،لافتًا إلى وجود عدة عوامل لإفشاله: النقطة الأولى أن هناك ناس عداوتها مع مصراتة،وأخرون عداوتهم مع فتحي باشاآغا، و هناك من لديه مصلحة مع حكومة الوحدة.

السباعي ختم حديثه بالقول :”المشاركة تحتاج إلى موازنة،فلن يتم حل الكتائب بسهولة ،وأكثر المستفدين من الصراع بين الكرامة وبركان الغضب هم الخضر ، وتوحيد المؤسسة العسكرية يحتاج إلى جهود كبيرة،وفي حال انتهاء الصراع بين الكرامة والبركان  وبلتالي سنصل إلى دستور يحفظ حق الجميع،فمرحبًا بالانتخابات وإنهاء المغالبة”،متسائلاً :” محمد فؤاد  أطالبك بالإجابة والتوضيح  أين الخيانة في هذا المشروع وأين بيع القيم ودماء الشهداء؟”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية