ليبيا الان

مركز إماراتي يتحدث عن معارك مؤجلة في ليبيا ستظهر في المرحلة المقبلة

مصدر الخبر / بوابة الوسط

توقعت دراسة حديث لمركز «تريندز» الإماراتي للأبحاث إن المرحلة المقبلة في ليبيا ستشهد «متوالية المعارك المؤجلة» في إشارة إلى الخلاف بين الأطراف الليبية حول تشكيل كل من المناصب السيادية والمفوضية العليا للانتخابات والمجلس الأعلى للقضاء، فضلا عن ملف الاستفتاء على الدستور.

وأشارت الدراسة إلى أنه بخصوص المجلس الأعلى للقضاء، فإن الخلاف قائم ما بين تعيين رئيس التفتيش القضائي وفق توجه البرلمان بدلاً من رئيس المحكمة العليا أيضاً، كما نوهت إلى أنه بمرور الوقت «ستتوالى المعارك في ملف الاستفتاء على الدستور»، فلا يزال هناك عدم توافق بين المجلسين على طبيعة الإجراءات التي وردت في التعديل الدستوري، ناهيك عن معترك التطبيق.

وقالت الدراسة التي جاءت تحت عنوان «حالة اللا استقرار متعدد المراحل في ليبيا» إن التحالفات الجديدة ستختبر على المدى المنظور ما بين الشرق والغرب، على وقع التعامل مع الملفات المؤجلة والحاسمة لعملية الانتقال السياسي، من حيث تقويض ظواهر الفوضى، خاصة المظاهر المدعومة من الخارج، أو شبكات المصالح المحلية. 

الاختبار الحقيقي لأية حكومة في ليبيا
ونوهت الدراسة إلى أن الاختبار الحقيقي لأي حكومة هو كيف يمكن استعادة ثقة الشارع، وهي معضلة في الحالة الليبية في واقع الأمر، و نبهت إلى «تراجع الثقة بالعملية السياسية بشكل عام وذلك على مستوى القواعد الجماهيرية، بعد إهدار فرصة الانتخابات في 24 ديسمبر 2021».

ورأت الدراسة « أن هناك حالة من احتكار النخبة، للعملية السياسية، وأن أي انتقال سياسي هو انعكاس لمصالح تلك النخب بغض النظر عن مواقف الشعب الذي أبدى رغبته الحقيقية في تجديد مشروعية الأطراف كافة من خلال الإقبال الهائل على بطاقات الانتخابات (أكثر من مليوني بطاقة) في حالة غير مسبوقة».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط