ليبيا الان

في صفحة تملؤها الصور لرئيسها.. أوقاف طرابلس: التصوير حرام

مصدر الخبر / قناة ليبيا الحدث

اعتبرت هيئة الأوقاف بطرابلس زيارة النصب التذكاري لشيخ المجاهدين عمر المختار في بنغازي أو التصوير بجواره مخالفة شرعية، ووصفته بأنه “قبرا وضريح” لا يجوز التبرك أو الذبح عنده.

وقالت الأوقاف في بيان نشرته عبر “فيسبوك”: “ظهرت أمور مخالفة للشريعة الإسلامية، تُفعل عند قبر المجاهد عمر المختار، نذكر منها أربعة أمور: الأمر الأول: بناء ضريح على قبره، والثاني: تخصيص قبره بالزيارة والاجتماع عنده في المناسبات المختلفة، والثالث: إقامة جلسات تصوير شخصية عند ضريحه في تلك المناسبات، والرابع: الذبح عند قدوم شخص مسؤول أو معظم إليه”، بحسب قولها.

وادعى البيان أن كل أمر من هذه الأمور الأربعة منكر عظيم؛ لما يفضي إليه من الشر والفساد عاجلا وآجلا، داعيا إلى هدمه  وإزالته.

وزعم البيان أن “تخصيص قبر المجاهد عمر المختار بالزيارة والاجتماع عنده في المناسبات المختلفة، يجعله محل تعظيم، وعرضة لشد الرحال إليه، وتوافد الناس عليه، وشد الرحال إلى القبور وسيلة إلى الشرك والتعلق بالقبور”.

وعدّ البيان “إقامة جلسات تصوير شخصية عند ضريح المجاهد عمر المختار، فيه ثلاث مفاسد: الأولى: مفسدة التصوير الذي عمت به البلوى وافتتن به كثير من الناس، والثانية: مفسدة اكتساب المال الحرام من وراء التصوير، والثالثة: مفسدة المشاركة في تعظيم هذا الضريح والإعانة على ذلك، والرابع: وهو الذبح عند قدوم شخص مسؤول أو معظم إليه” بحسب زعمه.

واسترسل البيان بأن “الذبح عند استقبال الرجل من سلطان أو غيره، له أحوال: الأول: شرك أكبر، إذا تقرب به إلى القادم بها أو ذبح معظما له، كان شبيها بما ذبح على النصب، والثاني: بدعة، إذا تقرب إلى الله عند مروره، والثالث: محرم، إذا ذبح مريدا اللحم وكان في فعله إسراف”، على حد قوله.

وجاءبيان أوقاف طرابلس بعد زيارة قام بها القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر لتجمع الزي الوطني المقام أمام الضريح يوم العيد، واجتماع الشباب والأهالي حوله ليهنؤوه بالعيد.

يشار إلى أن الضريح يخلو من رفات شيخ المجاهدين الذي نُقل منه إلى سلوق، وتغيير وصفه كضريح منذ سنة 1980 وتم تسميته رسميًا كنصب تذكاري بعد إعادة بنائه.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا الحدث