ليبيا الان

تحذيرات من وصول أسلحة أوكرانية إلى ليبيا بعد انتهاء الحرب الروسية

مصدر الخبر / بوابة الوسط

حذر تقرير لمجلة «موند أفريك» الفرنسية من خطر محتمل يحدق بليبيا مصدره الحرب الروسية الأوكرانية، وذلك في ظل الدعم العسكري الهائل من الولايات المتحدة والغرب لأوكرانيا.

وقال التقرير المنشور الإثنين، إنه من المحتمل أن تتدفق الأسلحة من أوكرانيا إلى ليبيا، مضياة أن الغرب يساعد كييف بإرسال معدات دفاعية وهجومية تقدر بمليارات الدولارات، وقد تصل هذه الأسلحة إلى ليبيا.

وأشارت المجلة الفرنسية إلى ما نشرته شبكة «سي ان ان» الأميركية في 19 أبريل الماضي نقلا عن مسؤولين أميركيين ومحللي دفاع بأن الأمر سينتهي، ببعض الأسلحة التي تستلمها أوكرانيا، إلى أماكن غير متوقعة وفي أيدي جيوش ومليشيات أخرى، وذلك على المدى البعيد.

خطورة الأسلحة الأوكرانية على أمن ليبيا ومنطقة الساحل
وحسب مصدر عسكري، سيؤول وضع هذه الأسلحة بالفعل في البلقان، مشيرا إلى أنه في العام 2012، انتهى الأمر بالأسلحة الموجودة في ألبانيا، أنها وصلت إلى بنغازي، مضيفا: «هذه الأسلحة تكفي لتغذية زعزعة الاستقرار في ليبيا ومنطقة الساحل».

– جمعية إيطالية ترفض إرسال أسلحة لأوكرانيا وتلجأ للمحكمة لعرقلة إجراءات الحكومة
– بايدن يوقع على إجراء لتسريع إيصال الأسلحة إلى أوكرانيا
– الكرملين: إمدادات الأسلحة الغربية لأوكرانيا تحول دون نهاية «سريعة» للنزاع

وفي سياق آخر، اعتبر التقرير أن إغلاق موانئ تصدير النفط في ليبيا «أعطى دفعة بسيطة للروس في صراعهم مع الغرب»، مؤكدا أن المواجهة بين واشنطن وموسكو في أوكرانيا تجري أيضا في طرابلس.

وأشارت المجلة الفرنسية إلى أن الخلاف الليبي امتد إلى النفط، «وهذا الوضع تسبب في إغلاق الميليشيات مواقع النفط بينما سوق الطاقة العالمي بالفعل في حالة توتر، وعليه أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن الأضرار التي سببتها الاشتباكات المسلحة أضرت بالعديد من صهاريج التخزين في موقع الزاوية».

ويرى التقرير أن موسكو مستفيدة من وضع إغلاق النفط في ليبياـ إذ أنها تسعى إلى إحداث نقص حقيقي في سوق الطاقة.

وأضاف: «بالفعل، التهبت الأسعار العالمية لموارد الطاقة، واتخذت منحنى تصاعديا قوي بالفعل منذ بداية الحرب في أوكرانيا، في وقت لا تحتاج فيه الاقتصادات الأوروبية لهذه الضربة الجديدة، خاصة أنه يجري تصدير 80 % من النفط الليبي إلى أوروبا».

صمت أوروبي إزاء إغلاق النفط.. وتدخل أميركي
وبينما ظل الاتحاد الأوروبي صامتا إزاء هذا الموضوع، فإن الولايات المتحدة كانت سريعة في الرد. وقال السفير الأميركي في ليبيا ريتشارد نورلاند إن واشنطن «قلقة للغاية من استمرار الإغلاق الذي يحرم الليبيين من دخل كبير ويسهم في ارتفاع الأسعار، مما يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي ويتسبب في مشاكل إمدادات المياه ونقص الوقود».

وحسب التقرير، فإن أكثر ما يقلق واشنطن هو التداعيات على الاقتصاد العالمي. لذلك حث نورلاند القادة الليبيين على إنهاء هذا الحصار على الفور؛ في حين لم يكن لهذا النداء أي تأثير في الأرض.

مصلحة روسية من إضطرابات وضع الطاقة في ليبيا
ورأى التقرير أن الاضطرابات «تأتي في وقت مناسب لموسكو في مواجهتها حول الطاقة مع الأوروبيين، فقد أعطى حلفاء موسكو في شرق ليبيا دفعة بسيطة، خصوصا وأن المواجهة بين واشنطن وموسكو في أوكرانيا تجري أيضا في طرابلس».

وأضاف أن المراقبين «كانوا على حق حين توقعوا عودة ليبيا إلى الفوضى والمأزق، إذ لم ينجح مجلس الأمن الدولي حتى في الاتفاق على اسم ممثل للأمين العام في ليبيا في حين تقع المستشارة الحالية لبعثة الأمم المتحدة ستيفاني وليامز، في قلب المواجهة بين واشنطن وموسكو».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط