ليبيا الان

اوحيدة: ما يجري في القاهرة هو محاولة استثمار ما تم التوصل له من توافق بشأن النفط أو التحركات السياسية

ليبيا – علق عضو جبريل اوحيدة على تطورات المشهد السياسي في ليبيا والأسباب والدوافع التي دعت رئيس مجلس النواب عقيلة صالح لفتح الموانئ النفطية مرة أخرى، قائلًا: “لا أعلم ما علاقة عقيلة في الموضوع، وما تسرب من وسائل الإعلام أن من اغلق الموانئ والنفط مجموعات قبلية من تلك المناطق ويبدو أنه وبعد زيارة باشاآغا لهم قد أقنعهم أنه يجب فتح الموانئ وتدفق النفط، بشرط ضمان عدم ذهاب الاموال لجهات معينة دون أخرى والاستمرار في ضياع المال دون فائدة“.

اوحيدة اعتبر خلال مداخلة عبر برنامج “حوار الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد أن السبب بإغلاق الموانئ هو أن أموال النفط تذهب دون أي فائدة لليبيين، وأن مناطقهم تعاني والأموال تذهب من سنوات لجهات معينة.

وأضاف: “ربما تكون هناك ضمانات أن تبقى الاموال في مكان آمن ولا تصرف إلا بإجراءات صارمة وقانون صادر من جهات اختصاص وتحت رقابة معتبرة، لا أعلم لماذا لم يتدخل المجتمع الدولي وخاصة أمريكا عندما تم قفل الجضران النفط وكانت ليبيا واحدة؟ إلا باستجداء من حكومة السراج فتح النفط والبعثة كذلك هل تغيرت المعايير أم تغير المجتمع الدولي؟ لا أنكر أن المكونات الاجتماعية حول النفط هي وجهان لعملة واحدة هم والقيادة العامة! ومجلس النواب بقيادته كلهم نسيج واحد، لكن الآن عندما يقول البعض أنه فتح بأوامر أمريكيا أين هي في ذلك الوقت؟”.

وأفاد: “هذا شيء لا يصدق وما يجري في القاهرة هو محاولة استثمار ما تم التوصل له من توافق، سواء فتح النفط بشروط معينة أو بالتحركات السياسية التي تجري فيما يتعلق بالإجراءات التي ستجرى بين مجلسي النواب والدولة والتوافقات التي يسعى مجلس النواب لها لاعتماد الميزانية”.

ورأى أن السياسة ليس لها أسلوب معين والسياسية “لعبة قذرة” أما الاقتصاد فهو عصب سياسي مهم، مضيفًا: “هل هناك خلاف على ما قاله هؤلاء عندما أغلقوا النفط؟ وجهة نظرهم غير صحيحة هؤلاء مطالبهم كانت عادلة! نحن في منطقة حول حوض النفط نعاني من تهميش كبير جدًا”.

وبيّن أنه من الواضح أن هناك توافقًا وما صدر عن اللقاء المغربي المصري داعم لحكومة فتحي باشاآغا، وهذا يتوافق مع رغبة الكثير من الليبيين سواء من مجلس النواب أو أطراف كبيرة سياسيًا أو على الخارطة داعمة لباشاآغا وينتظرون أن تستلم مهامها، وهذا يعني أن الانقسام الموجود في ليبيا ليس له حل إلا أن تكون هناك حكومة تمثل كل الليبيين وتتحمل مسؤوليتها لفترة محددة إلى حين الوصول لانتخابات في أقرب الآجال، وغير ذلك سيكون السيناريو الآخر هو الانقسام وهذا ما تسعى له بعض الدول، بحسب قوله.

واستطردبالقول: “هناك جزء نصفه بالمتشدد أكثر من الإسلام السياسي ومعهم أطراف من النظام السابق يمثلهم سيف وهؤلاء واجهتهم الدبيبة ويسيطرون على العاصمة ويتحكمون في المشهد بعد مؤتمر دكار الذي يعرفه الجميع، ويريدون أن ينفقوا أموالًا على الأطراف المسلحة هناك، وهذا الذي كان في السجن عبد الحكيم بلحاج، وهناك طرف إسلام سياسي يمثله صوان وأطراف أخرى وهؤلاء يرون أنه لو لم يحدث حل توافقي بين الليبيين ستذهب ليبيا للتقسيم والانقسام”.

كما قال في ختام حديثه: “إذا كانت الأطراف السياسية المتمثلة بمجلس النواب والدولة هم الآن يتحاورون وهذه الحكومة متوافق عليها بشكل كبير ما بين المجلسين وهم في القاهرة يتوافقون على القاعدة الدستورية ومستقبل الحكومة، إن كان هناك أطراف سياسية خرجت علينا الآن ووجدت ضالتها وتريد فرض نفسها بدون شرعية ذلك حديث آخر، المشري كان دائمًا يتراجع عن أي توافق، وهناك عدد كبير من أعضاء مجلس الدولة توافقوا مع مجلس النواب وحوار كبير نأمل أن ينجح، من يشذ عن القاعدة اليوم هم الجزائريون والتي اتضح ماليًا أنها لا تريد حل الاأمة الليبية”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية