ليبيا الان

المسلاتي: الهيئة التأسيسية لن تقف مكتوفة الأيدي بشأن فتح تعديل مشروع الدستور

ليبيا – علقت عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور اعتماد المسلاتي الموالية لتيار المفتي المعزول الصادق الغرياني على تغريدة ستيفاني ويليامز التي أكدت فيها فتح مشروع الدستور والبدء في تعديل الدستور.

المسلاتي قالت خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “فبراير” الإثنين وتابعته صحيفة المرصد: “ما ذهب له مجلس الدولة وهو يقول سأدافع عن مشروع الدستور واستقرار ليبيا، أقولها وعلى الملأ: هؤلاء لم يحترموا لا قرار محكمة ولا مجلسي الدولة والنواب وجميع من هم في القاهرة موجودون ليفصلوا الحكم لهم، وليبيا يرونها هم وليس لغيرهم. فتحوا السلطة التشريعية حتى يفصلوها عليهم، وكأنه لن يحكمنا إلا هذه الوجوه البائسة التي ابتلانا الله بها”.

وأضاف: “مجلس الدولة إن كانوا يحترمون قراراتهم، وإن كان هناك شعب يقف أمامهم وهم يصوتون على مشروع الدستور بالاستفتاء عليه وما صوتوا عليه ينسونه اليوم والآن يذهبون هناك ليفتحوا مشروع الدستور وهم ليسوا أهلًا لذلك، وليس لهم مكنة قانونية ولا أخلاقية”.

وبيّنت أنه ليس لديهم أي قرار يخولهم لفتح مشروع الدستور، وبالنسبة للهيئة التأسيسية فهي لن تقف مكتوفة الأيدي وعلى العهد الذي وضعه الليبيون، فإن عهدها مع الله وعهدها مع الشعب ألا تفرط في حقه، متسائلةً: “هل مشروع الدستور لا يكون إلا مع مجلس النواب والدولة؟ والشعب الليبي كأنه ليس له أهليه ولا قدرة أن يقرر مصيره، هم يريدون أن يقرروا مصير الشعب ونحن يسوقونا للهاوية! ماذا يريدون أن يفعلوا للشعب الليبي؟ نحن لن نسكت ونقف موقفي الأيدي”.

واستطردت حديثها: “ليفصلوا السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية عليهم، إذا ملكوا هذا فقد ملكوا زمام حكمهم في البلاد، وهم يريدون أن يمكنوا لوضع ايديهم على سلطة الحكم مرة أخرى ولا أرى تفسيرًا غير ذلك. وإن كانوا يحترمون القضاء وعقول الشعب الليبي الذي أوصلهم لهذا المكان وهم غير أهل له، فليحترموا الشعب الليبي ويتركوه يقرر مصيره، لم نقم بثورة لنقع تحت زمرة فاسدة أدخلت البلاد في حروب”.

ونوّهت إلى أنه عندما أراد مجلس الدولة الذهاب لمجلس النواب كانوا يرتجون أن يذهبوا، وأشخاص مقربون إليه للقول أن التعديل الدستوري باطل وعندما ذهبوا لم يفعلوا شيئًا إلا هز رؤوسهم، ومجلس النواب يقرر ماذا يريد وهم يوقعون لهم بشك على بياض، بحسب تعبيرها.

كما تابعت: “ويليامز لم تقم بكل هذا وليس فقط هي بل من أول مبعوث جاء لنا، حولت مجلس النواب لمجلسين والمؤتمر الوطني لمؤتمرين، وحاولت أن تحول الهيئة التأسيسية لهيئتين ولم تستطع، هم أغبياء جدًا لأنهم أخذوا الكتاب وفتحوه من المنتصف وأرادوا أن يغيروا فيه ما يحلوا لهم، ولم يعلموا أن الدستور أوله مربوط بأخره، الهيئة التأسيسية أرسلت رسالة للأمم المتحدة ومجلس النواب والدولة تقول لهم لن تقف مكتوفة الأيدي، وستقوم بإجراءات قانونية وطعن قانوني شديد”.

وأوضحت أن الهيئة التأسيسية سترسل رسالة لمجلس الأمن وتخبرهم بما يحدث وترسل حتى للمحاكم الدولية ولن تقف مكتوفة الايدي في ظل تعطيل الدائرة الدستورية، لافتةً “نحن لسنا في دولة معهم بل في بلطجة معهم ليستحوا ويغادروا ونحن نغفر لهم ما فعلوه، اليوم فقط نسمع انهم فتحوا مسودة الدستور وفي خلال ساعتين وبعد يومين سيقولون انهم اتفقوا، اقول إن الاتفاق موجود وهو عبارة عن ممكنين واموات لا حراك لهم”.

وفي الختام: “نحن حاولنا أن نتكلم في الإذاعات، من أول ما أنهينا مشروع الدستور ونحن نتكلم، ومن ثم قُفل علينا كل شيء وليس لدينا قاعات ولا ميزانية نصرف على القاعات لنلم الشارع. نجتمع في مكتب أحد المحامين، وعندما شكونا للدبيبة المدة التي فاتت استأجر لنا فندقًا نجتمع فيه”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية