ليبيا الان

الغرياني: المؤامرة على حكومة الدبيبة بدأت من أول يوم استلمت به.. ومجلس الدولة يجب رميه في القمامة

ليبيا – قال مفتي المؤتمر العام المعزول من قبل مجلس النواب الصادق الغرياني إن المؤامرة على حكومة عبد الحميد الدبيبة بدأت من أول يوم استلمت فيه، مشيراً إلى أن من يتحدث بمسألة التداول السلمي على السلطة والديمقراطية لا يؤمنون بها.

الغرياني أضاف خلال استضافته عبر برنامج”بين السطور” الذي يذاع على قناة”التناصح” التابعة له “ويليامز كانت تعتقد أن الموضوع محسوم لصالح باشاآغا والاتراك كان قد تم تفهيمهم أن باشاآغا وعقيلة هي القائمة التي ستفوز لذلك حصل تقارب تركي مع معسكر عقيلة صالح قبل جنيف”.

وتابع: “جنيف لسنا طرفاً فيها، ويعرفونا أنا رجال ولا نسكت وطالبنا بالمعاير وغيرها تجاهلونا، للأسف باشاآغا وهذه حقيقة مسلمة الحزب الديمقراطي مجرم حرب وشريك في الانقلاب وهذا ينافي قانون الاحزاب وقوانين الدولة وأرجوا من النائب العام ان يفتح تحقيق في كل هذا الكلام والفيديوهات موجودة”.

كما أردف: “في ذات الوقت يخرج علينا مجلس الدولة وهو يتحمل مسؤولية كبيرة في المؤامرة، لان جزء من اعضاءه قاموا بمراسلة وقبلوا بالحكومة واصدروا بيانات، ليخرج علينا أعضاء ببيان أقل ما يقال عنه انه باهت، وهو ليس مفهوم هل بيان مؤسسات مجتمع مدني أم مجلس دولة! مجلس الدولة يجب رميه في القمامة”.

وفيما يلي النص الكامل:

 

المؤامرة على حكومة عبد الحميد الدبيبة بدأت من أول يوم استلمت فيه، هؤلاء قصة التداول السلمي على السلطة والديمقراطية لا يؤمنون بها، نتفاجأ في سبتمبر معلومة تأتي أنه احتمال ان يتعرض الدبيبة لمحاولة خطف او اغتيال، سيناريوهين كانوا مطروحات المؤامرة بدأت مباشرة بعد التصويت لان الجميع كان مخطط  وينتظر ومسلمة من المسلمات ان الفوز سيكون حليف قائمة عقيلة باشاآغا، ستيفاني ويليامز جاءت للحاج الدبيبة وسلمت عليه، ويليامز كانت تعتقد أن الموضوع محسوم لصالح باشاآغا والاتراك كانوا مفهمينهم ان باشاآغا عقيلة هي القائمة التي ستفوز لذلك حصل تقارب تركي مع معسكر عقيلة صالح قبل جنيف.

مؤامرين شهر 9 ومؤامرين أول أمس كلهم في نفس المطبخ الذي كانت تحاك فيه المؤامرات على اجدادنا وأبائنا، الجميع كان يراهن على ان فتحي باشاآغا سيدخل لطرابلس ويجد دعم وقصة لا نريد حرب هذا مافيش منه بالعكس لكن الله خيب سعيهم! للأسف فتحي باشاآغا ومن يفكر له هو الحزب الديمقراطي، برئاسة محمد صوان، الأمين العام للحزب الديمقراطي وهو من اليوم اسمه الحزب الإنقلابي! ليخرج ويكتب كلام في اللحظات الاولى قبل خروج فيديو باشاآغا!.

جنيف لسنا طرفاً فيها، ويعرفونا أنا رجال ولا نسكت وطالبنا بالمعاير وغيرها تجاهلونا من مشي لجنف الذراع الايمن لصوان كان موجود. الآن الحاج محمد صوان السجين السابق يأتي ليسلم لعقيلة صالح! أشهد بالله ان باشاآغا شاده محمد صوان من يده هو ونزار كعوان ويلفوا فيه على الاتراك والقطريين والجزائر وتونس وروما! وبالدليل رحلات فتحي باشاآغا من كان مرافقه من مطار مصراته وبالدرجة الاولى! للأسف باشاآغا وهذه حقيقة مسلمة الحزب الديمقراطي مجرم حرب وشريك في الانقلاب وهذا ينافي قانون الاحزاب وقوانين الدولة وأرجوا من النائب العام ان يفتح تحقيق في كل هذا الكلام والفيديوهات موجودة.

من يقول إنه جاء لوحده وسلم هذا كلام فاضي. جاء بقوات ومن طلع معه أكثر من 40 سيارة من النواصي مسلحة، الموجودين مع فتحي ومشوا معه لسرت، 70 سيارة تحتل بلاد، قوة لا يستهان بها ورأينا الفيديو الذي بثوه. الغريب في مواقف الكثير من الاجسام التي تخلص من ميزانية الشعب ورزقه، بداية من الرئاسي استغرب انه في نفس اللحظة لم نرى الرئاسي بأعضاءه الثلاث، لم يخرجوا ويطمئنوا على وضع البلاد! هنا علامة استفهام كبيرة! عجزت عن فهم دور المجلس الرئاسي وهل يظنون ان الناس غافله عنهم؟ هذه مصيبة.

في ذات الوقت يخرج علينا مجلس الدولة وهو يتحمل مسؤولية كبيرة في المؤامرة، لان جزء من اعضاءه قاموا بمراسلة وقبلوا بالحكومة واصدروا بيانات، ليخرج علينا أعضاء ببيان أقل ما يقال عنه انه باهت، وهو ليس مفهوم هل بيان مؤسسات مجتمع مدني أم مجلس دولة! لو كنت في مؤسسة مجتمع مدني لم اطلعه بهذه السخافة لا يوجد فيه كلمة ادانه او انقلاب! هذا ما تنتظره منكم طرابلس والاستقرار والناس فيها، مجلس الدولة يجب رميه في الزبالة.

لم يخطر لي ببال بعد كل هذه الثورة وتكشف العورات على الاقل يفعلوا شيء ويرجعوا قليلاً من رصيدهم، أمام الناس. النائب العام لم يخرج مع رئيس الحكومة في ادانه واضحة والمدعي العام العسكري! ولم نرى شيء من السلطات القضائية والنيابية وهذه جريمة مكتملة الأركان.

الدبيبة ذهب ليحضر اجتماع في مصرف ليبيا المركزي وكان حاضراً فيه رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب! مجلس النواب نزع الثقة عن حكومتك واعطاها لحكومة اخرى كيف تسمح لعضو منه ان يحضر؟ او حتى تجلس معه!.

قبل ان يفشل الانقلاب خرجت علينا منصة الرائدة الذي يملكها الحزب الديموقراطي “الإنقلابي” لتروج لأخبار كاذبه ومنها مواقف بلديات طرابلس الكبرى مع الانقلاب وتبارك الحكومة مصراته مع كذا وبيانات مهمة خرجت من البلديات.

أما عن تصريحات عثمان بن عبد الجليل كان وزير التعليم في حكومة الصخيرات ولا نرتجي منه خيراً، طالع يقول استقبلونا الاعيان وآلالف الترحيبات! وسائل التواصل الاجتماعي كلها تسب فيكم، هناك جماعه أحد النوادي! لأن عبد الحميد الدبيبة يشجع نادي وباشاآغا نادي آخر. أمن أطلق النار في محطة “جنزور ” والتي يوم 25 مفروض يبدأ التشغيل التجريبي لو كان لي الحكم لأعلقهم! ما الهبود هؤلاء، استكثروا على الشعب هذه المحطة الكوابل، النائب العام هل نحتاج ان نبلغكم لتأخذوا اجراء؟ ثوار فبراير المخلصين الذين لا يزالون على العهد اين انتم تقبضون على هؤلاء الشراذم، يجب تطهبر البلاد منهم!.

انجاز يحسب للدبيبة! السراج خمس سنين يمشط في شنبه اته لم يفعل شيء، معه عثمان عبد الجليل وباشاآغا ومحمد صوان هو من اتى بهم هؤلاء الصخيرات. خلال اقل من سنة سمنس وإنكا يخدموا ونراهم ونرى المحطة كيف ستعمل قبل الصيف لكنهم استكثروا على الشعب ولا أحد يتكلم، باشاآغا كان في إجتماع مع بلقاسم حفتر وما طرحه باشاآغا كلام خطير جداً وهو كلام عن الحرب والاستعداد لها. من يتآمر على ليبيا بالحرب نسأل الله ان يرد كيده في نحره. باشاآغا في تقيمه للانقلاب الفاشل مع صدام حفتر، طالب بميزانيات والاستعداد للحرب وسيدخل طرابلس بالحرب واسقاط حكومة الدبيبة! لا اعلم هل المعلومات هذه وصلت للنائب العام وعبد الحميد الدبيبة؟ وليخرج الاثنان ويقولوا هذا الكلام لم يحصل”.

وبالنسبة لمجزرة أبو سليم فالكلام موجه للقضاة والرأي العام شيئين إن كان هناك قضية اسمها قضية بوسليم وقتل فيها 1260 شاب واجرام ودم وقتل قولوا ان هناك قضية، وما دام فيه جريمة هناك مجرم، ولا اعتقد ان هناك اثنان يناقشوا انه لا يوجد جريمة باعتراف النظام السابق الذي يعوضهم! نريد أن نعرف من المجرم قولوا من هو! استأت من عدم اللامبالاة من الشعب وان تجلس في بيتك! وأنا طالع باسمي وصورتي اتكلم وهذا يأتي لي بمشاكل.

بعض القضاة وهو رئيس دائرة في 2013 لما خرج قرار النزاهة قال هذا طاح من السماء وجلس في حجري! هل رأيتم الحقد! لن اسامحك ليوم القيامة وأي واحد ظلمني ولكني اتكلم ولن اسكت على باطل. أهالي قضية بوسليم التي كانت شرارة فبراير، ومن هم في المناصب الآن لولا فبراير لا يحلمون ان يكونوا في مناصبهم ويعلمون قيمتها! هل حقد على اهل فبراير واهل بوسليم! جريمة لو كانت في بلد آخر لداروا عليها افلام! شيء لا يصدق ولكن هناك تعتيم اعلامي لا يريدونا ان نتكلم، الأزلام والكرامة والمتورطين في فبراير يسبون من اجل الكلام الذي اقوله! لأنهم يريدون تغطية الجريمة، قتل ودفن الجثث واخراجها وطحن ما تبقى منهم وذرها في البحر! والشعب الليبي يأكل ويشرب والقضاء لا زال يناقش الموضوع وأهالي الضحايا واقفين بالشمس! حتى خيمة لم يعملوا لهم. نحن نريد العدالة، جهاز القضاء والنيابة والشعب الليبي ما لم ينصف هؤلاء لن يروا الخير.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية