ليبيا الان

الشح: الجويلي انجر وراء الصفقات طمعاً بمناصب شخصية ومحاولاته الأخيرة لن تنجح 

ليبيا – قال المستشار السياسي السابق في مجلس الدولة الاستشاري أشرف الشح إن ف التركيز على مدينة سرت وأن تكون مكان الاجتماعات التي ستعقد الفترة القادمة دلالة فشل بعد كل المؤامرات والصفقات للدخول لطرابلس والسيطرة عليها بالتالي يريدون التمهيد لسرت كمقر مؤقت إلى أن يصلوا إما إلى اتفاق لحكومة جديدة بعيداً عن فتحي باشاآغا أو أن يحاولوا الابتزاز والاستمرار فيه والهروب للأمام.

الشح أضاف خلال مداخلة عبر برنامج “حوار الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر وتابعته صحيفة المرصد أن “هم يعلمون أن أي قرار ميزانية أو قرار لحكومة غير معترف فيها دولياً.  محاولة استغلال الحبري وسمعتم باستقالة رئيس مجلس ادارة مصرف التجارة والتنمية، بعد ان طالبوه بحوالي 2 مليار دينار، قال لا أستطيع لأن المصرف سيفلس والمصرف استنفذ خلال السنوات الماضية من حفتر وابنائه في حروبهم لذلك فرض عليه الإقامة الجبرية مما اضطره للاستقالة”.

وأردف: “فرض ميزانية ومطالبة المصرف المركزي، المصرف لا يستطيع تمويلها لأن الحكومة غير معترف بها وغير قانونية، الحكومة الشرعية للأمس طبقاً لبيانات الامم المتحدة وقوائم رؤساء الدول والحكومات لا زال يعترف بحكومة الوحدة الوطنية بالتالي محاولة استعمال نفس الأدوات القديمة والهروب للأمام وفرض الامر الواقع لن ينجح حتى محاولة الجويلي والذي اعتقدت انه أكثر حكمةً وذكاءً أن ينجر وراء هذه الصفقات طمعاً بمناصب شخصية لن ينجح”.

ورأى أن هؤلاء يحاولون الإيهام ان اجتماعهم في سرت سيكون لتحقيق هدف الميزانية وأن حكومة باشاآغا ستتمكن من الأموال لأن هذا وهم فالحكومة وعقيلة صالح سيخرجون بقرارات وبيانات تنتهي كما انتهت بياناتهم وقراراتهم لحكومة عبد الله الثني بحسب قوله.

وتابع: “آخر سرقة مثبته الاستحواذ على اموال الضرائب في المنطقة الشرقية! استحوذ 500 مليون لصالح حفتر وابناءه! اعتقدت ان كلام سليمان الفقيه في السابق ان عقيلة وحفتر وصلوا لمرحلة النضوج اثبتوا بتحالفهم مع باشاآغا الذي كذب عليهم انه يستطيع السيطرة على طرابلس! انهم بعيدين كل البعد عن النضوج ولم يفهموا الواقع ولا بعد كل التجارب المريرة التي كانت نتيجتها ارواح بريئة من كل الاطراف ويحاولون الكرة ولكن لن يصلوا لشيء وسيصلوان لسراب فقط”.

كما استطرد حديثه قائلاً: “ترتيب الجيش العربي الليبي قالوا 13 وفي السابق 9! أي تراجع 4 درجات بعد هزيمة طرابلس، بالتالي المفروض محاسبة قيادة الجيش لأنها فاشله وفشلت، الفيدرالية اسلوب ابتزاز، عندما يصلوا للحائط ويصدوا به يحاولوا استعمال هذا العلم ليبتزوا الاطراف الاخرى ويهددوا بالفيدرالية وهناك اصوات أكثر مغالاة تهدد بالانفصال! وليست لهم قدرة على تمثيل الناس في هذا الاتجاه! هي اصوات عالية في وسائل الاعلام ولكن لا ارتدادات لها على الارض!”.

وأكد على أن حالة الانقسام الدولي الآن عميقه ليس بسبب الملف الليبي فقط بل على العكس هناك ملفات أكثر تعقيداً والمسألة الليبية تستعمل خاصة من قبل 5 اعضاء دائمي العضوية في مجلس الامن بالتالي تمني وصول المجتمع الدولي لتوافق أمر بعيد حالياً.

وأفاد: “أن المجتمع المحلي الليبي إن ارتهنوا مصيرهم لمن بدد ثرواتهم خلال السنوات الماضية وقتل ابنائهم في مغامرات متعددة وإن استمر هذا الوضع ولم ينتفض الليبيين للمطالبة بحقهم في الانتخابات والضغط على كل المراكز التي وصلت لمرحلة الضعف، كل متصدري المشهد السياسي وصلوا لمرحلة ضعف لم يعودوا مقنعين للقاعدة الشعبية ولا يستطيعون اخراج الناس لدعمهم”.

وبيّن أن الاجتماعات في المنطقة الشرقية مناهضة لما يقوم به عقيلة صالح وخليفة حفتر كما أن الأصوات بدأت تعلوا هناك في عدة لقاءات وما يتعرض له خالد المشري في الزاوية وبعض المناطق الاخرى وعدم الاعتداد بكلامه بعد أن ثبت أنه لا يقول الحقيقة وفقاً لحديثه.

واعتقد في ختام حديثة أن هذه الطبقة والواجهة السياسية استهلكت ولم تستطيع الاستمرار بنفس الكيفية السابقة والآن يحاولون فعل المستحيل حتى من خلال اجتماعات القاهرة لتمديد المدة للبقاء في السلطة ولكن هذه المرة لن تنجح  محاولاتهم بحسب زعمه.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية