ليبيا الان

فقدان 50% من قدرات التوليد بالشبكة الشرقية و«الكهرباء» تخلي مسؤوليتها عن أزمة إمدادات الغاز للمحطات

مصدر الخبر / بوابة الوسط

أكدت الشركة العامة للكهرباء فقدان أكثر من 50% من قدرات التوليد بمحطات الإنتاج في المنطقة الشرقية جراء تأثرها بنقص إمدادات الوقود الناتجة عن إقفال عدد من الحقول النفطية وتوقفها عن الإنتاج، مشيرة إلى أنها تسعى لربط مدينة طبرق على الشبكة المصرية للتخفيف من حدة ساعات طرح الأحمال التي قد تفوق الـ8 ساعات يوميا.

وأشار مسؤولون بالشركة خلال مؤتمر صحفي عقدوه اليوم الخميس، بمقر الشركة في العاصمة طرابلس، إلى تلقي الشركة رسالة من شركة سرت لإنتاج النفط والغاز بشأن توقف إمدادت محطات الوقود بالغاز جراء توقف حقول تابعة لها عن الإنتاج بسبب امتلاء الخزانات جراء الإقفال وإيقاف تصدير النفط، مؤكدة أن توقف إمدادات الوقود يقوض القدرة الإنتاجية إلى أكثر من النصف بالجناح الشرقي للشبكة الكهربائية.

810 قدرات التوليد المتاحة حاليا بالمنطقة الشرقية
وقدر مسؤول بالشركة خلال حديثه للصحفيين قدرات التوليد المتاحة حاليا بالمنطقة الشرقية بنحو «810 ميجاوات من أصل 1870 ميجاوات بالمنطقة الشرقية» كانت متاحة قبل أن تضطر الشركة إلى تخفيض الإنتاج بسبب نقص إمدادات الوقود لمحطات التوليد، داعيا المواطنين إلى الاستعداد لأحمال أقل من 50% في المنطقة الشرقية لو توقف ضخ الغاز بالكامل لمحطات التوليد هناك.

– حمودة: 600 ميغاوات ستدخل على الشبكة العامة للكهرباء نهاية يونيو الجاري
– الدبيبة يحدد 3 محاور لحل أزمة الكهرباء
– الكهرباء: توقف إمدادات الغاز من حقل الاستقلال وفقد 600 ميغاوات من محطتي توليد

واعتبر المصدر أن إخطار شركة سرت للشركة العامة للكهرباء بشأن توقف إمدادات الوقود لمحطات التوليد «سيؤثر سلبًا على إنتاج الكهرباء في محطتي الزويتينة وشمال بنغازي، وسيترتب عليه عجز كبير في إنتاج الطاقة الكهربائية»، لافتا إلى أن الشركة تقوم «حاليا بتغيير بعض وحدات الشبكات بالوقود السائل بدلا من الوقود الغازي».

تحويل وحدات لتوليد الكهرباء بالمنطقة الغربية للعمل بالوقود السائل 
وأضاف المصدر أن الشركة اضطرت مع هذه الأزمة إلى نقل عدد من وحدات التوليد قدر قدرتها الإنتاجية بحوالي 500 ميجاوات من العمل بالغاز إلى العمل بالوقود السائل، ليكفي حاجة الكهرباء في المنطقة الغربية، منوها إلى أن الشبكة الكهربائية ستفقد «320 ميجاوات في حال استمرار الإقفال الكامل لخط الغاز الشرقي، ما يعني أم القدرات المتاحة في المنطقة الشرقية حوالي 50% أو أقل».

وتوقع مسؤولو الشركة العامة للكهرباء أن تكون مشكلة نقص إمدادات الوقود «أكبر وسيزيد طرح الأحمال، حال حدوث الإقفال الكامل، ما سيؤثر سلبًا على الشبكة بالكامل»، معتبرين أن «مشكلة طرح الأحمال ليست وليدة اللحظة» وأن نقص الإنتاج ليس هو المشكلة التي تواجه الشركة وإنما الإفراط في استهلاك الطاقة» هو ما يؤثر على قدرات الشبكة ويتسبب في زيادة عدد ساعات طرح الأحمال التي يعاني منها الموطنون.

شركة الكهرباء تدعو مؤسسات الدولة والنفط إلى معالجة أزمة إمدادات الغاز
كما أكد مسؤولي الشركة الكهرباء أنهم قاموا بعدة إصلاحات بعد تفاقم مشكلة الكهرباء في السنوات الأخيرة، لأنها «مشكلة أمن قومي للدولة الليبية وتحتاج تدخل مؤسسات الدولة بالكامل»، لاستئناف العمل بالعديد من المشروعات المتوقفة لنقل الطاقة من أجل إعادة تأهيل وصيانة الشبكة، مطالبا مؤسسات الدولة والمؤسسة الوطنية للنفط بمعالجة مشكلة إمدادات الغاز والوقود لمحطات التوليد التي «ليس للشركة العامة للكهرباء علاقة ولا دور فيها».

معدل استهلاك ليبيا من الكهرباء
وتوقع المصدر أن يصل معدل استهلاك الكهرباء في ليبيا خلال الصيف إلى «9 آلاف ميجاوات» في حين تبلغ القدرة الإنتاجية المتاحة «7 آلاف ميجاوات»، مشددا على ضرورة «أن تتحكم البلديات في العمالة الوافدة التي تفتح أعمال تجارية من دون أن تدفع مقابل للطاقة الكهربائية التي تحصل عليها».

كما دعا المصدر المواطنين إلى ضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء، مجددا التأكيد على ان الشركة العامة للكهرباء طلبت من الجانب المصري ربط الشبكة بين البلدين للتخفيف من حدة الضغط على الشبكة الليبية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط