ليبيا الان

الأمين: تركيا حاربت معنا وكنا براغماتيين واستفدنا منها لحماية مصالحنا التي هي مصالحها

ليبيا – استبعد الحبيب الأمين القيادي في مدينة مصراتة الموالي لتركيا بشدة أن يكون قطع الكهرباء في أي دولة من دول العالم هي عملية اقتصادية بل مضاد لأي اقتصاد ناشئ ومنتج، مشيراً إلى أن ليبيا يتعطل فيها كل اوجه الاقتصاد الحقيقي وتمر بما يسمى “اقتصاد الحروب” أو اقتصاد الفوضى في غياب الحكومة الرشيدة والاستقرار السياسي الذي يوفر مناخات وظروف جيده للقطاع العام والخاص في الدولة والمستثمرين في الخارج.

الأمين قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “فبراير” وتابعتها صحيفة المرصد إن ما تمر به البلاد أصبح يراكم على الشعب اكراهات العيش فيحتاج للكهرباء ولا يجدها ويبحث عن الوقود وهناك من يهربه علاوة على غلاء الاسعار والشح في بعض السلع وتغول عصابات التهريب في كل شيء.

وأضاف: “أصبحت هذه الأمور وما يعانيه المواطن الليبي في ظل هذا يصل العقل الغنائمي الابتزازي والذهنية الارهابية المتصارعه على السلطة أن توظف حاجات الناس الاساسية كالكهرباء! تصبح هدف لعمليات عسكرية لضربها كما يحدث منذ سنوات، ما يحدث الآن يعكس ما يريد أن يسمعه الليبي هو صراع على الحكومة ومشروع الحكومة الموازية الجديد أن تدخل طرابلس وشاهدتا محاولتين للدخول علنيتين”.

كما تابع قائلاً: “نتابع تصريحات من جانب هذه الحكومة ووزراءها وبعضها لا زالت تؤكد وتدلل على انها قادمة لمنطق العنف القهري أكد عليها باشاآغا في تصريحاته! محطات الكهرباء وتعطيلها واحداث ما قبل دخول باشاآغا في احداث جنزور الاخيرة تم ضرب المحطة الجديدة من اجل تعطيلها، إذا كنا امام طرف سلطوي يصارع من اجل السلطة ولا مبادئ وقيم ولا اخلاق ونبل لديه في سبيل ان يدك طرابلس بما فيها ويسقط الدبيبة مثلاً وتابعنا ما قاله عقيلة ان طرابلس لن يتم دخولها إلا بالحرب وفي ظل هذا كله يجب أن نتوجه لحكومة الوحدة الوطنية ماذا ستفعل! المطلوب من الدبيبة ليس التشخيص بل ما سيقوم به من فعل وتطلع الناس عن أي اجراءات تتصل بحماية مقدراتهم وهذا واجب الحكومة التي تقول انها شرعية”.

وأردف: “يجب أن تقول للشعب الليبي ما هي مشكلة الشركة العامة للكهرباء وعليك ان تقول إن الأموال ليست مشكلة والتقنية، المشكلة أن هناك حكومة موازية ومعها حزب صوان وحفتر وعقيلة ويديرهم عباس كامل لخلق قلاقل في ليبيا، كان على شركة سرت التي بلغت شركة الكهرباء ان تقول حفتر أمرني بمنع الغاز عن محطات الكهرباء في المنطقة الشرقية فهذه هي الحقيقة”.

ورأى أن ما يجري الآن عبارة عن صراع عصابات ومافيات سلطوية على السلطة وما وصفه بـ”جنرال” تحركه دول وبيادق تحركهم دول بحسب زعمه.

واستطرد حديثة: “ماذا يفعلون الذين في القاهرة لا شيء! لأن ما يحدث في طرابلس الآن والانقطاعات في الكهرباء والنفط ومحاولة القول انهم يعطشون حكو هم يعطشون شعب ويوجوعنه وما يحدث الآن هم يريدونه، لذلك على الشعب الليبي النزول للميادين. لا أقيم باشاآغا والدبيبة باعتبارهم أطراف من مصراته لكن في النهاية نحن امام مشروع ولا أرى أن باشاآغا لديه مشروع بل هو التحق بمعسكر لديه مشروع”.

واختتم بالقول: “نرى في حكومة الدبيبة طالما لا يوجد حل لانتخابات وأن المشروع العسكرتاري لحفتر والتي تديره المخابرات المصرية والحكومة ماضية وقابله بالانتخابات سنضل نراها خياراً أفضل أما حكومة يحركها حفتر وصدام وبلقاسم ويسوق فيها عقيلة ويوجهها عباس كامل تقول لي انها حكومة الليبيين أقول لا. لا أقبل بالوصاية على ليبيا ومستقبلها السياسي وأي علاقة مع هذه الدول لا تخرج من علاقات المصالح، وتركيا حاربت معنا وكنا براغماتيين واستفدنا منها لحماية مصالحنا التي هي مصالحها”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية