ليبيا الان

بن صالح: منتقدي الشيخ الصادق ألسنة مدفوعة الأجر

مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

هاجم سليمان بن صالح، محلل قنوات الإخوان المسلمين للشأن العسكري، منتقدو المفتي المعزول الصادق الغرياني، ووصفهم بأنهم “مدفوعي الأجر”.

كتب قائلًا على فيسبوك: “لم ينتقد شيخنا عالم مثله أو متفقه في الدّين، وإنما الذين ينتقدونه أكثرهم من هواة الكلام والمقامرة بالأحداث، أو الذين يصطفون خلف رموزهم يقودهم الوهم أملاً في تحقيق مكاسب، أو الذين رضوا بأن يكونوا ألسنة سوء مدفوعة الأجر” وفق تعبيره.

وواصل قائلًا: “لم أقرأ لعالم من علماء ليبيا الأفداد يوماً منشوراً انتقد فيه كلاماً للشيخ الصادق أو صحح فيه فتوى له، ولكني قرأت المئات من مناشير السب والشتم والتهكم والطعن من عددٍ من الذين أقل ما يُقال فيهم أنهم نكرة فلا قيمة لما يكتبون، لا أقول بعدم انتقاد الشيخ ولا أقول بعدم مخالفة رأيه، ولكني أقول بوجوب احترامه، ومن كانت له ملاحظة على كلام الشيخ أو تصرفاً من تصرفاته فليكتبها بل يجب أن يكتبها ولكن بأسلوب محترم لا إسفاف فيه، ويكون قصده الاصلاح وليس اللمز والهمز واصطياد الأخطاء” على حد تعبيره.

هجوم بن صالح، على منتقدي المفتي المعزول، جاء بعد هجوم مماثل من سامي الساعدي، أمين عام البحوث بدار إفتاء المفتي المعزول الصادق الغرياني، الذي وصف عملهم تحت توجيه «الإمام الصادق الغرياني»، من نعم الله عليهم، على حد وصفه.

وقال الساعدي في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “من نعم الله علينا أننا عملنا تحت توجيه هذا الإمام فاللهم لك الحمد. اللهم احفظه وبارك في عمره وعلمه وعمله، ورُدّ عنه شر الأشرار وكيد الفجار”، وفقا لقوله.

يشار إلى أن المفتي المعزول الصادق الغرياني، قد حرّض حكومة الوحدة المؤقتة، على إعلان الحرب على شرق ليبيا وقتال حكومة فتحي باشاغا والجيش الليبي، من «أجل تحرير الحقول النفطية»، بحسب تعبيره.

وطلب الغرياني الذي عاد مؤخراً إلى ليبيا بعد سنوات من إقامته في تركيا، خلال ظهوره السبت الماضي، من حكومة الدبيبة عدم السكوت عن ذلك والتهاون مع من زعم أنهم تسببوا في خسارة كبيرة للبلاد تقدّر بالمليارات، وفقا لادعائه.

وأضاف “هؤلاء لا تجوز معهم المصالحة وإنما لابدّ من إقامة القصاص وإيقاع العقوبة الشرعية عليهم وأنّه يجوز قتالهم حتى ينتهوا، ولن يسمح لأحد بأن يقول إن ذلك يعتبر إراقة للدماء، لأن إراقة دمائهم سينهي دماء أكبر”، على حد زعمه.

وأثارت هذه الدعوة جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استنكر العديد من الناشطين تحريضه على الاقتتال الداخلي وسفك الدماء.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24