ليبيا الان

طموح جزائري لتصدير «دون وسيط» إلى ليبيا

مصدر الخبر / بوابة الوسط

تطمح الحكومة الجزائرية إلى إعادة ترتيب علاقاتها الاقتصادية مع السوق الليبية عبر فتح مجال التصدير مباشرة «دون وساطة»، بدل ترك الشركات التونسية تستورد منها لإغراق «الجارة المشتركة» بسلعها المحلية، فيما تتطلع إلى رفع حجم المبادلات إلى 3 مليار دولار سنويا.

وتستضيف العاصمة طرابلس معرض المنتجات الجزائرية من 6 إلى 9 يونيو الجاري في تظاهرة اقتصادية بمشاركة ما لا يقل عن 64 شركة صناعية جزائرية تنشط في مختلف القطاعات بدءا بالبناء والأشغال العامة والأجهزة الكهرومنزلية والصناعات الغذائية والتي تعد فرصة لتعزيز وجودهم في السوق الليبي أو الاستقرار هناك.

ويسعى المشاركون بدفع من الحكومة الجزائرية إلى إعادة بناء العلاقات المقطوعة مع ليبيا، بسبب الأزمة الصحية التي مر بها البلدان، حيث يسعون لاسترجاع حصصهم من السوق الليبية، وتقليص عمليات التهريب التي تنتعش عبر الحدود الليبية أو عبر تونس.

وسبق أن أكدت مؤسسات جزائرية أن شركات تونسية تستحوذ منذ سنوات على سوق ليبيا وذلك من خلال الاستيراد من الجزائر والتصدير لليبيا، إذ يعملون الآن كمصنعين لمنتجات مختلفة، سواء في صناعة الأغذية أو صناعة الأدوية أو مواد البناء من خلال معرض «صنع في الجزائر» على إحياء تصدير المنتجات مباشرة دون وسيط ثالث لا سيما مع عودة معبر الدبداب غدامس البري للعمل خلال أيام.

الجزائر تزيد تعاونها الاقتصادي والتجاري مع ليبيا
وفي الأشهر الأخيرة ضاعفت الجزائر مبادراتها لتعزيز تعاونها الاقتصادي والتجاري مع ليبيا فقبل أسابيع انعقد منتدى اقتصادي جزائري – ليبي في الجزائر العاصمة، بمشاركة قرابة 400 عامل من كلا البلدين. لكن التعاون بين البلدين يبقى «ضعيفا»، فقد أصر وزير التجارة، كمال رزيق، على «ضرورة رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 3 مليارات دولار خلال السنوات القليلة المقبلة».

وأشرف رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، عبدالحميد الدبيبة، بمعية سفير الجزائر لدى ليبيا، سليمان شنين، على افتتاح معرض صنع في الجزائر، المُقام في المدينة الرياضية في العاصمة طرابلس. 

– الدبيبة يفتتح معرضا للمنتجات الجزائرية في طرابلس (فيديو)
– قرار جزائري بفتح معبر الدبداب – غدامس أمام حركة التجارة فقط
– الدبيبة يتعهد بإطلاق «إجراءات خاصة» لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الجزائر

وتعهد الدبيبة باتخاذ إجراءات خاصة تعزز جهود التعاون الاقتصادي والتجاري مع الجزائر، تتعلق بالتعريفة الجمركية واستئناف الرحلات الجوية بين البلدين، ودعا جميع الشركات الليبية ورجال الأعمال إلى التوجه نحو السوق الجزائرية وبحث فرص الاستثمار.

الدبيبة يؤكد أهمية الشراكة الاقتصادية بين ليبيا والجزائر
وأشار أن «الشراكة الاقتصادية بين ليبيا والجزائر ستدعم اقتصاد الدول الأفريقية المجاورة، وأن تنظيم مناطق حرة بين البلدين سيجعلها مصادر خير ونماء لصالح الشعبين»، وكشف عن تخطيطهم لـ«إطلاق خط موانئ بحري يربط الموانئ الليبية والجزائرية»، مشيدا في الوقت نفسه بكون الخطوط الجوية الليبية هي الناقل الرسمي لفاعلية المنتجات الجزائرية في طرابلس.

وختم الدبيبة أن «غرفتي الصناعة والتجارة في البلدين مستمرتان في جهودهما لخلق شراكة قوية بين القطاعين الخاصين في الجزائر وليبيا، رغم الظروف التي تمر بها ليبيا، التي عطلت هذا المشروع منذ أكثر من عام ونصف العام».

من جانبه، أكد وزير الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية الموقتة، محمد الحويج، وجود «إرادة» للوصول إلى شراكة على المدى القصير والبعيد مع الجزائر، مضيفا في كلمته خلال افتتاح معرض «صنع في الجزائر» أن وزارته تعكف على نقل الخبرات وتعزيز التبادل التجاري الثنائي نحو الأسواق الأوروبية والأفريقية بمشاركة القطاع الخاص.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط