ليبيا الان

جريحان في هجومين استهدفا تمركزا لقوات القيادة العامة جنوب القطرون وآمر سرية قرب معسكر الويغ

مصدر الخبر / بوابة الوسط

أعلنت الكتيبة «634 مشاة» التابعة للقيادة العامة إصابة عنصرين جراء هجومين نفذهما مسلحون، استهدف أحدهما تمركزًا للكتيبة جنوب مدينة القطرون وآخر استهدف آمر سرية قرب معسكر الويغ، مؤكدة صد الهجوم على تمركزها.

وقال المكتب الإعلامي للكتيبة في بيان، أمس الثلاثاء، إن «مجموعة من المسلحين هاجموا بوابة اردغا التابعة للكتيبة 634 مشاة، ما أدى إلى إصابة أحد أفـراد الكتيبة إصابة خطيرة»، واصفة الهجوم بأنه «إرهابي غادر» على البوابة.

بصمات تنظيم «داعش» على الهجوم
ولفت المكتب الإعلامي للكتيبة في البيان إلى أن «الهجوم عليه بصمات تنظيم داعش، في الوقت الذي لم يتبن فيه التنظيم عبر وسائل إعلامه العملية حتى الآن». موضحًا أن «الهجوم الذي استهدف البوابة جرى بإلقاء عدد من القنابل، تلاه إطلاق للرصاص على أفراد الكتيبة المكلفين بتأمينها».

وأكد المكتب الإعلامي للكتيبة «634 مشاة» أن قوات الكتيبة طاردت المهاجمين كما رصدت الوحدات التابعة للكتيبة «تحركات لعناصر مسلحـين حاولت التسلل عبر البوابة وقد جرى استدراجها حتى أصبحت في مرمى نيران قواتنا وجرى التعامل معها وفق قواعد المواجهات».

هجوم على آمر السرية الثانية لكتيبة شهداء أم الأرانب
وأضاف البيان أنه بعد هذا الهجوم على البوابة «نفذت عناصر مسلحة أخرى هجوما على آمر السرية الثانية لكـتيبة شهداء أم الأرانب بركة كوصوا لينو وأصيب بعيار ناري في رجله بالقرب من معسكر الويغ الجوي».

– القيادة العامة تقدم دعما لوجستيًا وأسلحة جديدة لكتيبة «سبل السلام»
– المحجوب: استمرار تنفيذ خطة تأمين الجنوب
– المحجوب: إطلاق عملية عسكرية برية مدعومة بغطاء جوي في جميع مناطق الجنوب

وذكر البيان أن «عناصر خارجين عن القانون، متخذة من الظلام ستارًا لتحركها، كانت تهدف من خلال الهجوم إلى إثبات قدرتها على التسلل والهجوم، بعد أن ضيّق الجيش عليها الخناق وأقفل المنافذ الرئيسية في الجنوب اللييي».

كما أكد المكتب الإعلامي أن «الكتيبة 634 مشاة التابعة للقيادة العامة تبذل قصارى جهدها لبسط سلطتها والحفاط على الأمن في الجنوب الليبي الشاسع»، وما فيه «من تحديات كبيرة من الفصائل المسلحة خارجين عن القانون وكذلك بقايا تنظيمي داعش والقاعدة».

وجدد المكتب الإعلامي في ختام البيان التأكيد على أن قوات «الكـتيبة 634 مشاة لا تزال تحافط على مواقعها في بوابة التوم الحدودية وبوابة النقازة وبوابة اردغا منذ 2011 حتى الآن» وأنها «ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الجنوب الليبي».

القيادة العامة تطلق عملية عسكرية في مناطق الجنوب
وفي 30 مايو، أعلن مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة اللواء خالد المحجوب «إطلاق عملية عسكرية برية مدعومة بغطاء جوي في جميع مناطق الجنوب الليبي»، وذلك بعد أن تحدث في وقت سابق عن فرار «بعض فلول تنظيم داعش باتجاه حدود تشاد والنيجر» عقب استهدافهم من قبل قوات القيادة.

وقبل يومين، أعلن الناطق باسم القيادة العامة اللواء أحمد المسماري، تقديم دعم لوجستي وأسلحة جديدة إلى كتيبة «سبل السلام»، المتمركزة في منطقة الجنوب الشرقي لتمكينها من تأمين المنطقة وتمشيط منطقة المثلث الحدودي بين مصر والسودان وحتى حدود تشاد وصولًا إلى منطقة الجنوب الغربي، حسب تصريح إلى جريدة «الاتحاد» الإماراتية، اليوم الثلاثاء..

يأتي ذلك، بالتزامن مع توتر أمني تشهده المنطقة على خلفية الاشتباكات العنيفة التي وقعت بين عمال مناجم الذهب في شمال تشاد قرب الحدود مع ليبيا يومي 23 و24 مايو الماضي، والتي وأودت بحياة 100 شخص، بحسب ما أعلنه وزير الدفاع التشادي، داود يحيى إبراهيم في 30 مايو.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط