وأوضحت المصادر العسكرية، أن الجيش يستعد لشن حملة جديدة تستهدف معاقل تلك القوات، التي تتحرك في المنطقة من القطرون حتى واحة تجرهي، حيث تمتلك تمركزات كبيرة هناك.

وأحبط الجيش، الثلاثاء الماضي، هجومًا لمسلحين على بوابة “أردغا” جنوب القطرون، التي تتمركز بها الكتيبة 634 مشاة، وهو ما أسفر عن إصابة أحد أفرادها بجروح خطيرة، وبالتزامن مع الهجوم، أطلق مسلحون النار على آمر سرية بكتيبة أخرى للجيش، الذي أصيب بعيار ناري في قدمه.

وحمل الهجومان بصمة تنظيم داعش، إلا أن الأخير لم يعلن مسؤوليته عنه، فيما لا تستبعد المصادر وجود تعاون وثيق بين التنظيم الإرهابي والمعارضة التشادية والعناصر الإجرامية المتورطة في أعمال التهريب، التي تعاني في ظل العملية العسكرية للجيش من أجل ضبط الحالة الأمنية في الجنوب.