ليبيا الان

عبدالعزيز: بريطانيا ستأتي لتأديب الفاغنر في ليبيا.. ويجب أن تشمل عمليتهم مجرمي حفتر

ليبيا – علق عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز  على اجتماع سلوق قائلًا: “نحن نشجع أي اجتماع يقرب ولا يبعد ويدعو للمصالحة، لكن لم أسمع أي كلمة تقول نحن أخطأنا في حق أهلنا بطرابلس ويجب أن نعتذر منهم، وأغلبهم كانوا يصفقون للهبود يوم 4 أبريل. ولم يتضمن الاجتماع أي كلمة ندم وتطييب خاطر لأهل طرابلس الذين ما زالوا نازحين وبيوتهم مدمرة”.

عبد العزيز أضاف خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني الإثنين وتابعته صحيفة المرصد: “كنا نتوقع أن يكون أهلنا وأهل برقة جميعًا قد استوعبوا الدرس وعرفوا من صديقهم ومن عدوهم وأن إرسال أبنائهم لاقتحام طرابلس كان خطأ وجريمة تستوجب الاعتذار”.

واعتبر أن اجتماع سلوق خطوة ليست في سبيل المصالحة، مضيفًا: “كنا نظن أن العواقير ومن حضر الاجتماع تكشفت له الحقيقة، واضح من زج بأبنائهم للحروب، لا فائدة منها واليوم يعدون بالمليارات بعد أن قتلوا أبناءهم واستحيوا نسائهم”. بحسب قوله.

وأكد على أن البلاد بحاجة لانتفاضة تمسح كل هذه الاجسام؛ لأنها فاسدة ولا يمكن أن تقدم حلولًا، فهم المشكلة أساسًا وليسوا سببًا فيها.

وفيما يلي النص الكامل:

وصلنا لمستويات غير مسبوقة من قلة الأدب واللاأخلاق وقلة الحياء، وصلت بكثير من الناس أن يطعنوك ويريدون تحديد لك كمية الدم التي تنزفها. موجود في حياتنا اليومية والسياسية أكثر من ذلك، فهم يريدون أن يحددوا لنا مقدار وقوة ردة إفعالنا، يتكلمون في عرضك ويطعنونك ويحاولون بيعك، وإذا قمت بردة فعل يقولون إنها غير متناسبة وكانت كبيرة جدًا، لا يناقشون الموضوع الأصلي.

الكثير من الناس يتعاطفون مع القاتل، خصوصًا إذا كان ذا منصب وجاه، وإذا أراد المطعون أن يرد قالوا ردة فعلك مبالغ فيها وهذا المجتمع المنافق وما أكثرهم. أقول لكثيرين ممن يتواصلون معنا أننا لم نكن يومًا ظالمين، ولكن كنا دائمًا نحاول أن ندافع عن أنفسنا ومبادئنا وقضايانا.

موضوع ردة فعلنا على حرب 4 أبريل، لن نقبل بأي مصالحة مال م تسوَّ الأمور، ويعتذر المجرم ويحاسب، ومن أيد الحرب بلسانه وبقوله وبفعله يعتذر، ومن خطط وقام ودبر بيننا وبينه المحاكم وساحات القتال؛ لأن دماء أولادنا ليست للبيع وأعراض أهل طرابلس ليست للمتاجرة.

من تعود الانحناء سيستمر ويكمل عمره من انحناء لآخر ومن تعود أن لا مبادئ له سيستمر على ذلك. اجتمعوا أهلنا في المنطقة الشرقية في سلوق ونشجع أي اجتماع يقرب ولا يبعد ويدعو للمصالحة، لكن لم أسمع أي كلمة تقول نحن غلطنا في أهلنا في طرابلس، ويجب أن نعتذر منهم، وأغلبهم كانوا يصفقون للهبود يوم 4 أبريل. ولا كلمة ندم وتطييب خاطر، أهل طرابلس الذين ما زالوا نازحين وبيوتهم مدمرة. كنا نتوقع أن يكون أهلنا وأهل برقة جميعًا قد استوعبوا الدرس وعرفوا من صديقهم ومن عدوهم، وأن إرسال أبنائهم لاقتحام طرابلس كان خطأ وجريمة تستوجب الاعتذار.

اجتماع سلوق خطوة ليست في سبيل المصالحة، وكنا نظن أن العواقير ومن حضر الاجتماع تكشفت له الحقيقة، واضح من زج بأبنائهم بحروب لا فائدة منها، واليوم يعدون بالمليارات بعد أن قتلوا أبناءهم واستحيوا نسائهم.

نؤيد كلامهم وإننا ضد الحروب ولم نكن سببًا في حرب من 2011 الناس خرجت سلمية. نحن مع الانتخابات والدولة المدنية لكن كنت أتمنى أن يتم تطييب خاطر أهل طرابلس.

أي مجرم يجب أن يحاسب، من سبتمبر أو فبراير من الشرق أو الغرب، هل تحسبون أن الناس كلهم يتاجرون بمبادئهم، لا الناس ليسوا صوان وباشاآغا وحافظ قدور ومعيتيق. وما دامت هذه الأشكال في المشهد لن تكون ليبيا واحدة.

نقول إنه يجب أن تحدث انتفاضة تمسح كل هذه الأجسام لأننا نعلم أنها فاسدة ولا يمكن أن تقدم شيئًا، وهي المشكلة الحقيقية ولا يمكن أن تأتي بحلول، هم المشكلة أساسًا وليسوا سببًا فيها. عقيلة صالح والذين معه تنتظرون منهم حلًا ومجلس الدولة؟ الأمور واضحة.

توقعنا من أهلنا في سلوق أن ينادوا كل قبائل برقة ويخرجوا بمظاهرة ويطالبوا بإسقاط البرلمان، وأن يمشوا للبرلمان ويمسحوه، ولكن حفتر عافس على رقابهم. حفتر تقنعوننا أنه أمر واقع وتشكلون معه صفقات سياسية، لهذه الدرجة الذل والهوان ولا يوجد جهاد ونضال؟ الناس تعبت من خيانتكم وسمسرتكم ونهبكم للمال العام والسرقة وكذبكم وتدليسكم. بريطانيا ها هم سيأتون ويأدبون الفاغنر في ليبيا، أنا ضد أي عملية ضد الفاغنر لوحدهم، بل يجب أن تكون شاملة للفاغنر ومجرمي حفتر والجنجويد.

أحمل الحكومة وكل مسؤول مسؤولية ذلك، فنحن ضد الفاغنر من اللحظة الأولى لدخولهم، ولما حاولنا العمل ضد صفقة الفاغنر السراج بعدم أخذه لخارطة الطريق التي كنا نريد رسمها لم يحصل ذلك. ما زلنا ضد الفاغنر، من وقع عقد الفاغنر هو نجل حفتر، أناشد كل الأحرار في ليبيا إذا كانت العملية للقضاء على الجنجويد والفاغنر بها ونعم، أما أن تتحول ليبيا لساحة حرب وتصفية حسابات فلا.

أتمنى من أهلنا في المنطقة الشرقية استيعاب الدرس وأتمنى ألا أرى أولادهم يموتون في غوط الباطل حسب تعبيره.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية