ليبيا الان

حل أزمة ليبيا ليس في استبدال عبدالحميد بفتحي

مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، أنه ”لن يكون هناك انزلاق إلى الحرب مجددًا في ليبيا“، مؤكدًا أن ”إجراء الانتخابات في غضون شهر أو شهرين ممكن إذا تم الاتفاق على قانون انتخابي“، وفقًا لقوله.

وقال الدبيبة، في مقابلة مع مجلة ”جون أفريك“، نشرت الثلاثاء، إنه ”لن يكون هناك صراع جديد، والهدف الأساس لحكومته هو منع أي انزلاق إلى الحرب، ولن تحدث حرب رابعة في ليبيا، وكان إيقاف الحروب من أولويات حكومتنا”.

وأضاف، «إذا لم يتوصل مجلسا الدولة والنواب إلى توافق على قاعدة دستورية فسندعو المواطنين للتظاهر والتعبير عن رغبتهم في إجراء الانتخابات، إذ لا يمكننا الانتظار إلى مالا نهاية، والمشكلة ليست مع الحكومة، بل بين مجلسي النواب و الدولة، فلو استبدل عبد الحميد بفتحي فلن يعني هذا صدور قانون الانتخابات والقاعدة الدستورية».

وتابع «مجلس الدولة تجاوز مدته الشرعية منذ 6 سنوات ومجلس النواب انتهت مدته منذ سنوات، والانتخابات ستنهي كل الأجسام ومنها حكومتنا»، مشيرا إلى أن «النتائج الأولية للتحقيقات في اشتباكات طرابلس الأيام الماضية أكدت أن من تسبب فيها مأجورون، وأسامة الجويلي حاول إبراز قوته، لكن لا أعتقد بأنه سيذهب أبعد من ذلك، وفي كل الأحوال لسنا في حالة تأزيم».

ولفت بقوله «أوافق وأدعم كل الحوارات التي تؤدي إلى السلام والأمن، ولا نملك الحل لوحدنا، والمجموعات المسلحة تتحاور فيما بينها، ولا أشارك في حواراتها كرئيس للحكومة، أما بشأن الإغلاق النفطي، فقد اعتاد الشعب الليبي الوقوف أمام الصعاب، كما أن المركزي لديه احتياطي 50 مليار دولار، وما زلنا ننتج الغاز، وسنصمد أمام هذه المحنة».

وأوضح «لم تحصل صيانة للمحطات الكهربائية من 10 سنوات، وبعضها تجاوز عمره 40 عاما ولذا فهي خارج الخدمة، كما أنفقت الحكومة مليار دينار على الصيانات الدورية للمحطات الكهربائية، وما زالت المحطات تحتاج إلى أكثر مع التأخير في الأعمال بسبب صعوبة الحصول على قطع غيار هذه المحطات لكونها قديمة، وستتقلص ساعات طرح الأحمال ابتداء من يوليو فور تشغيل المحطات الجديدة في طبرق، مصراتة وجنزور، لكن الانقطاعات لن تختفي كليا ولكن لن نشهد إظلاما تاما، وما زلنا في حاجة إلى عدد من المحطات لتغطية العجز».

وأشارت المجلة إلى أن ”جميع المؤسسات، لا سيما البنك المركزي، لا تزال تحت سيطرة حكومة الدبيبة، ووفقًا لخريطة الطريق الموضوعة تحت رعاية المؤسسة“، والتي تنتهي فترة ولايته نظريًا، في 21 يونيو الجاري.

وأضاف الدبيبة، في حواره، أن ”حكومته كانت مهمتها رعاية الليبيين الذين عانوا خلال الأعوام الـ10 الماضية، والذين فقدوا وظائفهم ويعتمدون على المساعدات الدولية، بينما بلدنا غني، لذلك قمنا بزيادة معاشات التقاعد، والمساعدة الاجتماعية“.

وحول ما إذا كان تنظيم انتخابات عامة ليس من أولوياته، قال الدبيبة: ”نصيبنا من المسؤولية محدود للغاية، وفيما يتعلق بإلغاء الانتخابات، في 24 ديسمبر، كانت الحكومة مسؤولة في المقام الأول عن الأمن أثناء الاقتراع“.

وأضاف: ”حشدنا 26 ألف ضابط شرطة لهذا التصويت، وخصصنا ميزانية قدرها 50 مليون دينار (قرابة 11 مليون دولار) للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، لكن ليس لدينا قانون انتخاب ولا قاعدة دستورية لهذه الانتخابات، وهذه مسؤولية البرلمان ومسؤولية أطراف أخرى“.

وعن سيناريوهات ما بعد 21 يونيو تاريخ انتهاء خريطة الطريق التي وضعتها الأمم المتحدة لحكومته، قال الدبيبة: ”نحن جميعًا متأخرون عن الجدول الزمني، وننتظر أيضًا المجلس الأعلى للدولة والبرلمان، اللذين يجتمعان حاليًا في القاهرة تحت رعاية المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني وليامز، لإنهاء مهامهما وحتى يمكننا التحضير للانتخابات“.

وأكد الدبيبة أنه ”لا يمكن أن يبدأ عملي إلا بعد إعداد قانون انتخابي، ولا يمكنني وضع قوانين لهم لذلك حاولت إنجاز الأمور من خلال تقديم مشروع قانون“ لكنه نفى أن يكون قد تخلى عن خريطة الطريق التي وضعها قبل 6 أشهر وتحدث فيها عن إجراء انتخابات، في يونيو الجاري.

وتابع الدبيبة: ”الانتخابات هي خطنا النهائي، وللوصول إليه يجب أن نركب سيارة، لكن يجب أن يكون بها عدد كبير من الركاب، وحتى الآن يبدو أن البعض غير مستعدين لركوبها، وقد نام البعض وعليك إيقاظهم“.

وتابع: ”إذا أدت الاجتماعات في القاهرة إلى تبني قانون انتخابي يمكننا تنظيم الانتخابات في غضون شهر أو شهرين، فكل شيء جاهز، ومراكز الاقتراع جاهزة للترحيب بالناخبين، وكذلك قوات الشرطة التي تعتزم الإشراف على التصويت“.

وأضاف:“سنطلب من الناس الاحتجاج والتظاهر للمطالبة بإجراء الانتخابات، ولا يمكننا الانتظار إلى ما لا نهاية“.

وتابع، أنفقت حكومتنا مليار دينار على الكهرباء و العمل يتأخر لصعوبة العثور على قطع الغيار ، الانقطاعات ستنخفض منذ بداية يوليو بتشغيل 3 محطات جديدة في مصراتة وطبرق وجنزور وطرح الأحمال لن يختفي و لكن لن يكون هناك ” بلاك آوت ” ، نحتاج إلى محطتين أو ثلاث محطات جديدة

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24