ليبيا الان

سالم جابر: مشروع الكرامة العفن وصل إلى مؤسسات الدولة.. وطريقنا هي طريق الأنبياء والرسل والصالحين

ليبيا – رأى سالم جابر عضو مؤسس بالإتحاد العالمي لعلماء المسلمين في الدوحة صهر الارهابي وسام بن حميد التعازي سالم جابر أن دمغ الباطل يحتاج إلى كبش فداء، لافتًا إلى أن إحداث تغيير في العالم يكلف ثمنًا باهضًا، بحسب قوله.

جابر وفي كلمة له ضمن ندوة تحت اسم “نكبة الكرامة في ميزان الشرع” التي أقيمت بمدينة مصراتة وبثتها منصة “تناصح ميديا” التابعة للمفتي المعزول الصادق الغرياني وتابعته صحيفة المرصد، أضاف: “الهدف من غزوات النبي محمد عليه الصلاة والسلام كلها بهدف التغيير، وكذلك ما يحصل في ربيع الثورات بكامله الهدف هو التغيير، ومن أخطر الأمور تصيين بيت وأنت تسكنه، فكيف تتحرك خاصة إن كان البيت مكتظًا، لذلك المرحلة صعبة وخطيرة وليست بالسهلة وما يهونها بأنها الطريق الوحيد للتغيير، وتشعر بطعم الحرية، وإن كان جيبك فارغًا، وتشعر بكرامة ليست كالكرامة المزيفة، فأنت لست ذليلًا وأنت مهاجر”.

وأردف: “لذلك فالاستبداد له منظومة، والظلم متكون من عدة منظومات”، متسائلًا: ماذا فعلنا نحن للكرامة؟ ما هو الرد؟ وما هي النتائج؟ فأنا لا أقلل من تضحيات أبنائنا وأبنائكم، ولا من تهجيركم ودفع أموالكم، لكن باقي ليبيا أين؟ أليسوا عربًا ومسلمين؟ ألم تضرب الطائرات درنة ومصراتة وغريان والزاوية؟ ألم تصل الكرامة إلى صلاح الدين وعين زارة؟.

وأكمل: “الكرامة تتحرك بمنظور ديني بدار أو لجنة إفتاء وكوكبة من الأوقاف وبرامج في القنوات، أين هؤلاء؟ هل هم علماء؟ هل يشهد لهم الشرق بالعلم والورع والمكانة؟ هل لهم في الدعوة سنين شابت رؤوسهم فيه؟ هل كادوا أن يفقدوا أبصارهم لقراءة العلم الشرعي؟ وجوه غريبة عشنا 50 عامًا لم نسمع بهم ولم نراهم”.

واستطرد: “هل سنشهد لهم المنابر والمحاريب وألواح التحفيظ؟ أبدًا، بل ستشهد عليهم، هذه المنظومة ليس في ليبيا فقط بل في الخليج وغيرها، مهمتها لي عنق النصوص للتماشى مع أخوال الظلمة والمستبدين، كما عمل السحرة مع فرعون، فماذا يريد المشايخ مشايخ الدولار وأصحاب المرتبات العالية يريدون منصب ومال؟”.

وقال :”نسأل الله الهداية للمشايخ ليعودوا للإيمان، أما المنظومة الثانية التي يستعين بها المستبد فهي منظومة المال، مصرف ودعم ورواتب ومبيعات مسروقة، فقارون كان المصرف المركزي لفرعون والنتيجة خسف الله بهم الأرض، فليحذر رجال الأعمال والمغتصبين للأموال، فمنظومات الاستبداد بدأت بالاغتيالات ومنظومة استخباراتية تتابع ومجرمون ينفذون، التي فعلته هذه النكبة لم تفعلها إيطاليا رغم أنها فاشية واجتمعت به الصهيونية وأذاقت أجدادنا الويل،لكن هل سمعتم بأن من يقتلوه يلقونه بالقمامة، ويأخذ من ألواح القرآن ليلقى في القمامة؟ أي عقول يحملها الليبيين وأي وعي عندهم؟ فهل سمعتهم أن إيطاليا تجري لقاء مع ميت؟ هل سمعتم باليهود العداوة رقم واحد للمؤمنين بأنهم وضعوا قراء القرآن في أكياس القممة وألقوهم في القمامة؟”.

وتابع: “هناك إعلام مضلل وقنوات مدعومة، فمن يدير برامج تلك القنوات؟ كل هؤلاء داخلين في نفاق القلب واللسان، فحقوق برقة المسلوبة والتهميش، هل قتل أبناء برقة يعيد لها حقوقها؟ هل أبناء برقة المهجرين سلبوا حقوق برقة؟ الأمر غريب، كان الناس سكارى، فهل برقة الوحيدة المهمشة؟”.

وبخصوص ملف التطرف والإرهاب، أدعى جابر أن الإرهاب لم يتم تعريفه وصدر إلينا كما تصدر إلينا المواد الغذائية التي تأتي معها تاريخ الإنتاج والإنتهاء وبلد المنشأ والمكونات، فالإرهاب لن تأت معه كاتلوج، هناك شيء غامض يتحرك، فالإرهاب شيء غامض يتحرك، فهل الشيخ معتوق محمد العماري، ومحمد بوشعالة إرهابيين؟ فمن يضرب المدن والامنين بالطيران؟ من يجعل مدينة درنة وبنغازي كومة من التراب؟ في اشارة منه لعمليات القوات المسلحة الليبية في استهدفا تنظيم داعش في كل من بنغازي ودرنة والقضاء عليهم.

جابر ختم: “هناك برمجة لعقول الليبيين أصبحوا لا يرون في النهار ويرون في الليل، من يكرمهم يهونوه، ومن يذلهم يقبلون رأسه، فماذا فعلنا؟ هل كشفنا الاغتيالات بشكل واضح؟ هل كشفنا زيف الإعلام؟ هل أتينا بإعلاميين مهرة همهم نقد إعلامهم بأسلوب واضح وبين؟ هل بينا المدن المهمشة في ليبيا وعددها ليعرف أهل برقة أن ليبيا كلها مسلوبة الحقوق؟هل عرضنا المدن التي دمرت ، ومن دمرها ليس إرهابيًا ومن خرج منها وهي سليمة يعد إرهابيًا وتركها؟ قضيتنا ليست بنغازي، فهذا سرطان منتشر كان في الرأس وصل للمعدة والآن وصل للأرجل، فإن لم ننتبه ونصبر ونحتسب ونتحرك جميعًا قد نكون الكرامة بعيدة علينا، لكن عندما لا يجد المهجر شهادة ابنه الذي تخرج من الجامعة يريد أن يأخذها ولم تجد الفتاة أوراقها لتكمل دراستها إذن الكرامة ممتدة، وأخشى أن الكرامة بعيدة لكن فكرها وسياستها العفنة وصلت إلى أروقة مكاتب الدولة، ويجب أن نبحث عن الخلل والثغرات، فهذا طريق الأنبياء والرسل والصالحين والحق يريد التضحيات، ونخشى أن يعم التهجير ليبيا كلها”.

 

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية