ليبيا الان

الغرياني: على الليبيين التواصل مع تركيا لتشكيل مقاومة لقتال المرتزقة.. وحبس قوة الردع لخلية حماس ظلم

ليبيا – قال مفتي المؤتمر العام المعزول من قبل مجلس النواب الصادق الغرياني إن هناك مناطق شاسعه من ليبيا وبلاد المسلمين محتلة من جيوش مرتزقة غير مسلمة، وملاحدة من روسيا وجنجويد ووثنيين.

الغرياني أكد خلال استضافته عبر برنامج “الاسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد على أن ليبيا محتلة بكل ما للكلمة من معنى بقوة غير مسلمة ومدججة بالسلاح تتجول في الطرقات في الجنوب والوسط وفي الاسواق بالعدة والعتاد العسكري.

وشدد على وجوب محاربتهم وعلى المسلمين مقاتلتهم وعدم تسليم البلاد لهم، مضيفاً “لا يمكن أن يكون الليبيون أقل شأنًا من الأوكرانيين، انظر لهم مستوى قوتهم مع الجيش المحتل الروسي أكثر من شهرين يستبسلون في المقاومة. لا بد أن تتنادى قوات المقاومة وتجمع أمرها وتتوحد وتتواصل مع الحكومة والجهات الدولية التركية وغيرها المتحالفة معها يستمدون منها الخبرة والخبراء، بحيث تكون المقاومة منظمة مبنية على أسس عسكرية صحيحة”.

وتابع قائلاً: “البعض ينسب لي كلام كله كذب ولا أعلم به إطلاقًا. عندهم ناس محبوسون ظلمًا لا علاقة لهم بليبيا من حماس، في الردع الآن ولا علاقة لهم بأمن ليبيا، حماس عملها عمل مجاهدين وينبغي لنا كمسلمين أن نناصرهم ونؤيدهم، لأن الصهاينه أعداء الله وألا نكون وكلاء لليهود ونحبس الناس ظلمًا”.

ورأى أن ما يجري في القاهرة من اجتماعات وغيرها هو استمرار في التلاعب بمصير الليبين، فمجلسي النواب والدولة لا عمل لهم وكل مرة يخترعون لعبة جديدة بحسب قوله.

كما بيّن أن الأجسام الحالية ميؤوس منها ويجب اسقاطها لانها لا تعمل لصالح البلاد، ويجب أن يتنادى الأعيان والوجهاء ليجتمعوا في مكان ويعلنوا عن مجلس تأسيسي أو انتقالي، يشكلون به حكومة مصغرة تشرف على الانتخابات خلال مدة قصيرة.

وفيما يلي النص الكامل:

 

س/ ما الواجب نحو احتلال مرتزقة الفاغنر ومن معهم من الجنجويد وغيرهم للحقول والموانئ والمناطق الواسعة من الجنوب؟ وهل تجوز مقاومتهم لتحرير البلاد؟

مناطق شاسعه من بلادنا وبلاد المسلمين محتلة من جيوش مرتزقة غير مسلمة، ملاحدة من روسيا وجنجويد ووثنيين، بلادنا محتلة بكل ما للكلمة من معنى بقوة غير مسلمة ومدججة بالسلاح تتجول في الطرقات في الجنوب والوسط وفي الاسواق والدكاكين بالعدة والعتاد العسكري، يشهرون سلاحهم وكذلك استولوا على الحقول النفطية، ثروة ليبيا من النفط، عدو غير مسلم مستولي على بلادنا وحارم أهل البلد من ثرواتهم، هذا لا شك في وجوب محاربته ويجب على المسلمين أن يقاتلوهم ولا يسلموا بلادهم لهم ويعيشون معهم تحت تحركات جيوشهم وسلطانهم.

الأمر أمرهم والنهي نهيهم وهذا لا يجوز ويجب أن تتكون قوات لمحاربتهم والحكومة مسؤولة وعلى الكتائب المسلحة، وبالأخص التي لها علاقة بحراسة الحدود، أن يتواصلوا مع الحكومة ويشكلوا قوة تنضم إليها أهل المنطقة من الجنوب والوسط وتصبح هناك مقاومة حقيقية لهؤلاء، هؤلاء يتلقون تعليماتهم من روسيا وعقيلة وحفتر الذي جاء بهم خارجين عن سيطرتهم، لا بد العمل على مقاومتهم ولا تسمعوا للمخذلين بل اسمعوا لكلام الله.

لا يمكن أن يكون الليبيون أقل شأنًا من الأوكرانيين، انظر لهم مستوى قوتهم مع الجيش المحتل الروسي أكثر من شهرين يستبسلون في المقاومة. لا بد أن تتنادى قوات المقاومة وتجمع أمرها وتتوحد وتتواصل مع الحكومة والجهات الدولية التركية وغيرها المتحالفة معها يستمدون منها الخبرة والخبراء، بحيث تكون المقاومة منظمة مبنية على أسس عسكرية صحيحة.

هؤلاء محاربين قتلى أتوا يستولون على بلادنا وأخذوا منا كل شيء، يقولون إنهم حفروا خندقًا بين سرت والوسط طوله 280 كيلو مترًا، وحسب ما يتكلم الناس أنه ترسيم لفصل المنطقة الغربية عن الشرقية، هذا لا يجوز السكوت عنه، هؤلاء محاربون يجب قتالهم.

 

س/ كيف يمكن الاعتماد على القضاء وهو في حالة فوضى ويمتنع القضاة عن الفصل في القضايا ويتم تهريب المجرمين دون توجيه اتهامات؟ من يتحمل مسؤولية هذا التسيب؟

هذا شيء مخزٍ وعار علينا والتاريخ سيكتبه على المؤسسات القضائية، القاضي الذي يتنصل من حكم في قضية ترفع له، وأدلتها واضحة وبينة، والإجرام قائم وثابت عليها، في أدلة قطعية كقضية بوسليم لو أراد من الناس أن يشهدوا لأتته آلاف مؤلفة تشهد على ما حصل في تلك المذبحة.

وهي قضية ثابتة تنصل منها القضاء وقال انتهت بالتقادم، وتنصل منها الاستئناف بعدم الاختصاص وهم يعلمون أنها قضية عادلة. ما يجعل الناس تلجأ للقضاء الدولي هو قفل الدائرة الدستورية وهذا عار على اجهزة القضاء.

المظلومين يلفقون لهم التهم وهم في السجون، في الدنيا تسوون أموركم، وكل واحد يحبس ويطلق وعنده أعوان ونفوذ وسلطان ويسمعون لكم وهذا لن يدوم لكم.

هم ينسبون لي كلام كله كذب ولا أعلم به إطلاقًا. عندهم ناس محبوسون ظلمًا لا علاقة لهم بليبيا من حماس، في الردع الآن ولا علاقة لهم بأمن ليبيا، حماس عملها عمل مجاهدين وينبغي لنا كمسلمين أن نناصرهم ونؤيدهم، لأن الصهاينه أعداء الله وألا نكون وكلاء لليهود ونحبس الناس ظلمًا.

 

س/ الناس يئست من مماطلة برلمان طبرق ومجلس الدولة في الخروج بحل حقيقي، ولا يوجد بادرة حل سياسي مع بقاء هذه الأجسام.

هذا استمرار في التلاعب بمصير الليبين، مجلسا النواب والدولة لا شغل لهم، عامتهم “عواطلية” ولكن منهم مجموعة نشطاء يمددون ويفتعلون اللجان ويدخلون فيها مع برلمان طبرق كل مرة يخترعون لعبة.

الأمم  المتحدة ما يسعدها أن تستمر المعاناة وابقاء اللجان من المجلسين بحيث يقال إن هناك شيئًا يعملون به، يذهبون للمخابرات المصرية تستخف بهم وتمثل لهم أشياء لا يقبلها عقل، ونستغرب كيف يذهبون لهم أكثر من شهرين لم يتفقوا على ماذا سيناقشون، البرلمان يقول إنه سيناقش مسودة الدستور المكتوب وجماعة الدولة التي بعثتهم الرئاسة يأخذون علاوات السفر والإقامة ويطمعون فيه يقولون نريد قاعدة دستورية.

الأجسام ميؤس منها وهؤلاء يجب أن تسقطوهم لانها لا تعمل لصالح البلاد، ويجب أن يتنادى الأعيان والوجهاء ليجتمعوا في مكان ويعلنوا عن مجلس تأسيسي أو انتقالي، يشكلون به حكومة مصغرة تشرف على الانتخابات خلال مدة قصيرة. وإذا التفت الرجال لهذا سيحققون المستحيل ويفكون الأسرى المظلومين من السجون. علينا أن نتوب لله ونرفع الظلم عن المظلومين.

المتقاعد الآن لا يستطيع أن يعيش في هذا البلد بمرتبه مع الغلاء الفاحش والأسعار المرتفعة ويجب النظر لهم، يجب أن يكون هناك جدول موحد للمرتبات، وهذا يرفع الظلم ونعطي الناس حقوقها، طائفة مسحوقة وطائفة كل شهرين يرفعون لهم مرتباتهم.

من يقاتل مع الجنجويد والفاغنر والكفرة جواسيس يقتلون لا شك في ذلك، ولا يجوز أن يسمح له ويجب أن يطاردوا ويعرفوا حتى تنفذ عليهم أحكام الشرع والدين وأحكام الجاسوس، من يقول لا نستطيع يجب أن يسمعوا كلام الله، من اعتدى عليكم اعتدوا عليه، هؤلاء غصبوا منا حقول النفط ويتجولون في بلادنا بعتادهم وسلاحهم.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية