ليبيا الان

استطلاع|  اقتربت الأفعى من بيت الضحية.. ردود أفعال غاضبة حول التزام بريطانيا بالتسوية في ليبيا | أخبار ليبيا 24

مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 –استطلاع

مطلع شهر يونيو الجاري افتتحت المملكة المتحدة رسميا سفارتها في العاصمة طرابلس، واعتبرت السفيرة البريطانية لدى ليبيا، كارولين هورندال، أن ذلك دليل على التزام المملكة المتحدة بليبيا.

وقالت هورندال “يسعدني الإعلان وبفخر إعادة الافتتاح الرسمي للسفارة البريطانية في ليبيا الليلة. هذا دليل على التزام المملكة المتحدة بليبيا”.

مؤكدة أن المملكة المتحدة ستواصل العمل مع الليبيين والأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية دائمة لليبيا.

وأكدت الدبلوماسية البريطانية أن بلادها ستواصل العمل مع الليبيين والأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية دائمة لليبيا.

إعلان افتتاح السفارة البريطانية، يأتي وسط جهود دبلوماسية قادتها روسيا واليابان مؤخرًا، لإعادة افتتاح سفارتيهما في ليبيا شريطة توفير الحماية والحراسة، بحسب بيانات حكومية سابقة.

راعية الإخوان

أخبار ليبيا 24 توجهت بسؤال لمتتبعيها لمعرفة آراء المواطنين والشارع الليبي حول إذا ما كانت بريطانيا ملتزمة بالوصول إلى تسوية في ليبيا أم لا.

في هذا الشأن، أجاب متتبعي وكالة أخبار ليبيا24، على سؤال طرحته الوكالة على منصتي “فيسبوك” و “تويتر”، يقول: “قالت السفيرة البريطانية إن إعادة افتتاح سفارة بلادها في طرابلس يُعد دليلا على التزام المملكة المتحدة بليبيا.. برأيك هل تعتبر بريطانيا ملتزمة بشأن التوصل إلى تسوية سياسية في ليبيا؟”

ردود الأفعال كانت أغلبها غاضبة،حيث يقول المشارك، Kadir Riri أن بريطانية غير ملتزمة كونها راعية الإخوان وغير جادة في حل مشاكل ليبيا.

رأس الشيطان

وقال المشارك، عبدالسلام جغدام: “إن معظم مشاكل وتعاسة شعوب العالم من ورائها بريطانيا”.

وكان رأي المشارك، مختار عياد بوغربي، مطابق للرأي السابق حيث أكد أن بريطانيا سبب المشاكل في ليبيا.

في حين قال المشارك، محمد جبر العرفي: “بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خسرت كثيرا وبالتالي تبحث عن التعويض ولن تجد استثمار أفضل من ليبيا”، على حد تعبيره.

وقال المشارك، عبدالقادر اسباق الزوي: إن “بريطانيا رأس الشيطان والراعية للإخوان”.

سبب من أسباب الفوضى

من جانبه قال المشارك، عبدالله الجالي: “ابحث عن أي مشكلة في العالم ستجد ورائها والمسبب لها الإنجليز، وعلى رأسها مشكلة الشرق الأوسط”.

وأضاف ذات المشارك قائلا: “الإنجليز أنفسهم يقولون أنه إذا وجدت سمكتين تتقاتلان في المحيط فاعلم أن وراء ذلك إنجلترا”.

ويتفق المشاركين، محمد الحمادي، وحميد حميد، أن بريطانيا سبب خراب الوطن والأمة العربية والعالم الإسلامي.

وقال المشارك، مصطفي القبائلي: إن “الإنجليز وراء كل المصائب في التي في ليبيا”، على حد تعبيره.

من جانبه قال المشارك، Abdo Abdo: إن “بريطانيا الداعم الأساسي لخراب الأوطان العربية وفي أوليتها ليبيا”.

يقول المشارك، Abubaker Nourdeen : إن “مشكلة بريطانيا في ليبيا هو وقوفها مع التيار الإسلامي المتشدد”. وفق قوله.

من جانبه قال المشارك، سلامه فرج بوبيضه: “بريطانيا سبب من أسباب الفوضى في ليبيا وهى من تسيطر على الصديق الكبير، ومصطفى وصنع الله”، وفق تعبيره.

في حين قال المشارك، المهدي محمد: إن “ليبيا تقع ضمن منطقة النفوذ البريطاني حسب التقسيم الدولي لمناطق النفود ولهذا يهمها كل ما يجري على الساحة الليبية ومن مصلحة اللبيين وضع يدهم في يد التحالف الغربي”، وفق تعبيره.

أما المشارك، Mahamed Ail Ali : إن “بريطانيا هي سبب الخراب والتهجير ونهب الأموال وهي الراعي الرسمي للإرهاب، ومن جلب المقاتلة وداعش والتكفيريين والإخوان إلى ليبيا”، وفق قوله.

اقتربت الأفعى من بيت الضحية

وقال المشارك، عمر الشكشوكي: إن “كل المصائب والشر منها بريطانيا هي مطبخ العالم للحقد والخراب”، وفق تعبيره.

أما المشارك، د.الامين علي الامين قال معلقا على افتتاح السفارة البريطانية في طرابلس: “اقتربت الأفعى من بيت الضحية”.

وقال المشارك، عبدالله الحدادي: “بريطانيا أفعى ومن يثق في الأفعى يمد يده وهو مغمض العينين فالنتيجة هي أن هذا هو حال من يثق في أعداء الله والإنسانية والإسلام وأعداء الأخلاق”، وفق تعبيره.

وقال المشارك، Doh Salem : “بريطانيا ملتزمة بإدارة الأزمة والفوضى الخلاقة في المنطقة العربية وليس بحلها والراعي والداعم الأول للمتأسلمين الذين قدموا خدمات جليلة للتاج البريطاني من خلال تآمرهم على بعضهم البعض والعمالة لها وتقديم فروض الواجب والطاعة لها وأولهم في ليبيا بلحاج وسرقة مستندات المخابرات الليبية وتسليمه لبريطانيا”، وفق قوله.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24