ليبيا الان

“المضغوطة” يختطف شابا بعد اقتحام منزله لتبعيته وشقيقه للجويلي

مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أفادت مصادر بأن المليشياوي في جهاز “دعم الاستقرار” عبد الحميد المضغوطة اقتحم منزل بمنطقة السياحية وقام بخطف أحد شبابه لأنهم يتبعون أسامة الجويلي.

وأشارت المصادر إلى أن المنزل الذي اقتحمه عناصر المضغوطة فيه الشابين التوأم ياسر وياسين، وهما يتبعان لمليشيات آمر المنطقة العسكرية الغربية اسامة الجويلي.

ونجا الميليشياوي المضغوطة في منتصف مايو الماضي، من محاولة اغتيال في طرابلس، بعد تعرضه إلى إطلاق نار، في حادثة جديدة تلقي الضوء على الخلل والاضطراب الأمني في العاصمة الواقعة تحت حكم الميليشيات.

ونقلت وسائل إعلام محليّة حينها، عن شهود عيان، أن محاولة اغتيال المضغوطة الذي تعرّض خلالها إلى جروح جراء إطلاق الرصاص عليه. كانت على يد شقيق أحد قيادات كتيبة “النواصي”، الذي قتل في اشتباكات دارت الشهر الماضي بين جهاز دعم الاستقرار وكتيبة النواصي.

إلى ذلك، يوصف المضغوطة، بأنّه “اليد اليمنى” لآمر ميليشيا جهاز “دعم الاستقرار” عبد الغني الككلي التابعة لعبد الحميد الدبيبة، وهي من أقوى الميليشيات المسلحة وأكثرها نفوذا في طرابلس، منذ نشأتها بموجب قرار من رئيس الحكومة السابق فايز السراج في شهر يناير 2021، حيث تسيطر على أجزاء واسعة في العاصمة.

وتعيش طرابلس أزمة أمنية على وقع اشتباكات مسلّحة متكررة بين الميليشيات المتنافسة على السلطة والنفوذ وترتبط بعلاقات متوّترة، وتزيد من احتمالات التصعيد في الأيام المقبلة.

وتظهر هذه المشاهد المتسمة بالفوضى، ضعف سلطة حكومة الوحدة الوطنية على الميليشيات المسلّحة التي اكتسبت قوّة ونفوذا منذ أحداث 2011، وعدم قدرتها على كبح جماحهم، رغم أنّ هذه الجماعات تدين بالولاء لها، لكنها تفعل ما يحلو لها وتسيطر على أجزاء كبيرة من مدن الغرب الليبي، كما تسلط الضوء على التحديات التي تواجهها عملية الاستقرار في ليبيا، بعد فشل كل الخطط لحلّ هذه المعضلة.

يذكر أن ميليشيا جهاز دعم الاستقرار، التي تُموّلها الدولة أُنشِئت بموجب قرار حكومي في يناير2021، ويتولى قيادتها عبد الغني الككلي، المعروف بـ “غنيوة” وهو أحد أكثر قادة الميليشيات نفوذًا في طرابلس.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24