ليبيا الان

البخبخي: المرحلة الحالية محكومة بمفهوم المغالبة وليس التوافق.. ومجلس الدولة انتهك كل ما يمكن أن يعول عليه

ليبيا – رأى المحلل السياسي يوسف البخبخي أن خارطة ملتقى الحوار السياسي هي خارطة مهيمنة على المشهد و شعارها اجراء الانتخابات وما يجب ادراكه أن الخارطة نتاج عمل دؤوب من قبل البعثة الاممية بالتعاون مع المجتمع الدولي.

البخبخي قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “فبراير” وتابعتها صحيفة المرصد إن البعثة الاممية تسعى للحفاظ على الجهد الذي بذلت فيه الوقت والمال والجهد لإنتاج الهدف الرئيسي الذي تسعى له البعثة وهو الانتخابات وهذه الخارطة لا زالت فاعلة وتحظى بقبول ورضا البعثة ومن وراءها المجتمع الدولي.

وتابع :” حديث الناطق الرسمي للأمم المتحدة وما تطرق له ان التاريخ لا يعدو سوا ان يكون تاريخ تنظيمي، الجوهر للعملية برمتها انجاز الانتخابات. من عطل العملية الانتخابية لاختطافها لاحقاً هو مجلس النواب..
الفاغنر تمثل اختراق لدولة عظمى في فضاء يمكنها من تهديد الاستقرار الدولي وليس الداخلي. فكرة الانتخابات جاءت لإصلاح السياسة التي انتهكت وكان من وراءها المشروع الإنقلابي”.

وأضاف: “فرحان حق يتحدث عن استمرارية خارطة طريق الحوار السياسي وهذا ما تقوم به ستيفاني لتنجز ما تدعيه خارطة الطريق وهي العملية الانتخابية، التواريخ ليست اكثر من عملية تنظيمية. والاطراف تتحرك في سياق لن تؤدي لانجاز قاعدة دستورية اذا ما أخذت العملية مداها. أما الموقف الدولي بشكل عام، فنحن نتحدث عن تضاربات روسيا قدمت بطلب بيان قامت بكتابته يحيل دعوة للأطراف الليبية بصناعة التوافق! خارطة طريق ملتقى الحوار السياسي وما بني عليها من توافقات بين بعض اعضاء مجلس الدولة ومجلس النواب اليوم يبدوا ان روسيا تريد دعم التوافق عبر مجلس الامن وهنا نتكلم عن التضارب”.

كما استطرد حديثة: “المجتمع الدولي في صياغته المتعارف عليها نتحدث عن رؤيا متوافق عليها مع ان فرنسا تلعب على اكثر من مستوى بقدر ما تتأطر في السياق الغربي إلا ان لها حسابات اخرى وهي دعمها للمشروع الإنقلابي وهي للحظة وبعد حرب اوكرانيا وروسيا تمارس قدر من الإزدواجية”.

ورأى أن المواقف الدولية والتصريحات الاممية تعيد المشهد لإشكالية المقاربة الاممية والدولية طوال هذا الزمن ومنذ اتفاق الصخيرات تقوم على المداهنة واحتواء اطراف الازمة وهذه مغالطة من قبل البعثة الجمع بين الاظداد لا يصنع حلاً بقدر ما يطيل الأزمة بحسب قولة.

ولفت إلى أن المرحلة محكومة بمفهوم المغالبة وليس بالتوافق، فحكومة الصخيرات بقيت وحيدة في طرابلس وإن امتلكت الشرعية الدولية إلا أن ما وصفه بـ” المشروع الإنقلابي ” كان له حكومته الموازية واليوم يعاد ذات السيناريو ليعاد صناعة حكومة موازية لذلك حريصون على الدخول لطرابلس لأنها الاعتراف الدولي هي العاصمة والتمكين.

وأفاد قائلاً: “مصر هي من تدير البعثة سياسيًا ولحسن الحظ لا تملك القرار الدولي، قد تمتلك القرار السياسي شرق ليبيا، ملامح المرحلة المقبلة منفتحة على اكثر من سيناريو، ازاء رصد ما سيحدث في لقاء المشري مع عقيلة صالح وهل بالامكان الخروج بتوافق”.

وأكد على أن مجلس الدولة انتهك كل ما يمكن ان يعول عليه ومن الواضح انه انخرط في التعديل الدستوري الثاني عشر وخارطة الطريق لمجلس النواب بإرادة من المجلس لذلك يجب الانتباه للقاء القادم خاصة أن رسالة المسودة المقدمة من المبعوث الروسي تتحدث عن دعم لأي توافق ما بين الليبيين لاجراء انتخابات كخطوه متقدمة.

The post البخبخي: المرحلة الحالية محكومة بمفهوم المغالبة وليس التوافق.. ومجلس الدولة انتهك كل ما يمكن أن يعول عليه first appeared on صحيفة المرصد الليبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية