ليبيا الان

ميديا ويلز تسلط الضوء على محاكمة البريطاني من أصل ليبي أحمد القمودي

ليبيا – تابع تقرير إخباري نشره موقع “ميديا ويلز” الإعلامي الويلزي تطورات محاكمة البريطاني من أصل ليبي أحمد القمودي بتهمة تكرار ارتكاب فعل العنف.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أشار إلى اعتداء القمودي خلال فترة تنفيذه حكمًا بالسجن لـ40 شهرًا في سجن “هير ماجستي برزن بارك” في مدينة “بريجيند” الويلزية على حارسين وممرضة في 3 اعتداءات منفصلة ما أسفر عن إلحاق الأذى الجسيم بهم.

وأضاف التقرير: إن القمودي البالغ من العمر 26 عامًا انتقل من ليبيا إلى بريطانيا عندما كان طفلًا مثل أمام محكمة “كارديف كراون” لإصدار حكم عليه في الـ21 من يونيو الجاري بعد مثول سابق في أبريل الماضي شهد الدفع ببراءته من تهمة الاعتداء الذي تسبب في ضرر جسدي فعلي وتهمتين بارتكاب جرائم.

وبحسب التقرير حكم القاضي بعدم قدرة القمودي على تغيير سلوكه المسيء، وأن له سجل حافل بذلك فيما استمعت المحكمة لأولى الاعتداءات الـ3 الذي وقع في الـ28 نوفمبر من العام 2020 عندما تم نقله من زنزانته بعد الاشتباه في اندلاع حريق فيها.

وبينت المدعي العام “جوليا كوكس” للمحكمة أن القمودي قام أثناء نقله من الزنزانة بتوجيه لكمة لحارسه في وجهه، فضلًا عن مقاومته بشكل كبير، ما قاد لإصابته بتورم في ما حول العينين والوجه قاد لعدم قدرته على العمل مؤكدة إن عشية عيد الميلاد شهدت زيارة الممرضة له في زنزانته بصحبة حارس آخر.

وأضافت “كوكس” أن القمودي قام بالبصق في وجه الممرضة “لوسي مالكاي” وهي تقوم بإعطائه أدويته، ما قاد لذهابها للمستشفى للخضوع لفحص انتقال الأمراض المعدية، مشيرة إلى تعرض الحارس “ستيفن فرانسيس” للضرب واللكم في مؤخرة رأسه بعد أن أدار ظهره.

وتابعت “كوكس”: إن “فرانسيس” ربت على القمودي وهو ما أظهرته كاميرا المراقبة في السجن فضلًا عن تسجيل كافة جرائم الأخيرة باستخدام ذات الوسيلة. فيما أشار التقرير إلى أن المحكمة استمعت لمسألة انتقال المجرم مع أسرته من ليبيا إلى بريطانيا للانضمام إلى والده في مدينة مانشستر حيث كان يعمل.

وبين التقرير فإن للقمودي سجلًا حافلًا في ارتكاب الجرائم، بما في ذلك السلوك التهديدي والضرب والاعتداء الجنسي، مشيرًا إلى أنه كان يقضي عقوبة السجن لـ40 شهرًا بتهمة السرقة بعد إدانته من قبل محكمة “تشيستر كراون” ومن ثم انتقل لاحقًا إلى سجن آخر في مدينة مانشستر.

وأشار التقرير إلى مثول القمودي في الـ21 من يونيو الجاري أمام محكمة “كاريف كروان” من دون محام للدفاع عنه وهو ذات ما جرى في أبريل الماضي ناقلا عن مسجل المحكمة “مارك باول كيو سي” إبدائه قلق الأخيرة الشديد من افتقار المتهم للتمثيل القانوني وعدم تقديمه أي طعن في أدلة الادعاء طوال المحاكمة.

وقال المسجل “كيو سي” للقمودي: “في البداية رفضت أن تكون ممثلًا لذا مثلت أمام المحكمة من دون تمثيل ولقد دفعت بأنك غير مذنب في التهم الـ3، وكانت المحكمة قلقة بشأن هذا لأن هذه مسائل مهمة وتعتقد أنه يجب تمثيلك ولقد حضرت إلى المحكمة مع محام ولكنه أخبرني أنه لا يمكنه تمثيلك لأسباب مهنية”.

وتابع “كيو سي” بالقول: “لقد أجلت المحاكمة حتى اليوم التالي حتى تتمكن من العثور على تمثيل ولكنك لم تفعل، من حقك أن تشكك في أدارة محكمة التاج لكنك لم تطرح أي أسئلة على الإطلاق خلال المحاكمة بأكملها وعرضت هيئة المحلفين في المحاكمة في النهاية مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة لهذه الحوادث”.

واختتم “كيو سي” قائلًا: “شاهدت هذه المقاطع أيضًا وكان من الواضح تمامًا أنه ليس لديك دفاع عن هذه الاتهامات”. فيما أوضح التقرير إنه تم الحكم على القمودي بالسجن لـ15 شهرًا لارتكابه جريمة رئيسية هي الاعتداء الذي يلحق أذى جسديًا فعليًا.

ووفقًا للتقرير تم الحكم على القمودي بالسجن لـ9 أشهر أخرى بتهمة الاعتداء على الممرضة يقضيها حاليًا و6 أشهر بتهمة الاعتداء على الحارس “فرانسيس”، مؤكدًا أن إجمالي العقوبة التي سيقضيها هي 24 شهرًا نصفها في السجن، ناقلًا عن “كيو سي” قوله بالخصوص.

وقال “كيو سي” في الحكم: “في الـ 28 من نوفمبر عام 2020 تم نقلك من زنزانة للاشتباه في أنك أشعلت حريقًا، وأثناء تحركك لكمت حارس السجن في وجهه وأصيب في ما حول عينيه وتورم في الوجه ما أدى إلى اضطراره إلى أخذ إجازة من العمل”.

وتابع “كيو سي” قائلًا: “وعشية عيد الميلاد تمت زيارتك من قبل حارس السجن وممرضة في زنزانتك، وبينما كانت تعطيك الأدوية بصقت في وجهها وكان هذا في وقت كان فيه وباء كورونا في أشد حالات تفشيه، وهذا اعتداء خطير للغاية بالفعل وليس لديك سبب للبصق على هذه السيدة الشابة”.

واستمر “كيو سي بالقول: “وسواء كانت خائفة من كورونا أم لا، فهناك العديد من الأمراض الأخرى التي كان يمكن أن تصاب بها. وفي الـ 16 من فبراير عام 2021 تم نقلك مرة أخرى إلى زنزانة أخرى من قبل ضابط سجن آخر هو (ستيفن فرانسيس) وربت عليك قبل أن يدير ظهره ولكمته في مؤخرة رقبته”.

وقال “كيو سي” في الختام: “كنت غاضبًا لأنك تحركت من سجن في شمال إنكلترا إلى ويلز ولم تعتقد أنه كان عادلًا، ولديك سجل كبير من الإجرام، وأعتقد أنك معرض لخطر كبير من إعادة ذلك، لا سيما الجنسي منه وليس لديك نظرة ثاقبة على سلوكك وليس لديك دافع لتغييره”.

ترجمة المرصد – خاص

The post ميديا ويلز تسلط الضوء على محاكمة البريطاني من أصل ليبي أحمد القمودي first appeared on صحيفة المرصد الليبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية