ليبيا الان

وكالة الطاقة الدولية تؤكد امتلاك ليبيا إمكانيات إنتاج الهيدروجين الأخضر

العنوان-طرابلس

أكدت وكالة الطاقة الدولية أن ليبيا من المناطق ذات إمكانات الإنتاج المنخفضة التكلفة للهيدروجين الأخضر، داعية إلى ضرورة اتباع دول القارة الأفريقية خطوات التحول السريع إلى الطاقة النظيفة والأرخص في ظل الارتفاعات القياسية في أسعار الطاقة عالميًا.

وفي تقرير صدر الأسبوع الجاري، قالت وكالة الطاقة، إن الأزمة الروسية-الأوكرانية تسببت في ارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقة والعديد من السلع الأساسية عالميا، وهو ما يضع مزيدًا من الضغوط الاقتصادية على أفريقيا التي تضررت بالفعل من تداعيات فيروس كورونا.

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن الهيدروجين المنتج في شمال أفريقيا من الغاز الطبيعي يمكن أن يظل أرخص بحلول العام 2030، بما يزيد قليلاً عن دولار واحد للكيلوغرام. ففي بعض المناطق، قد يقترب هذا الإنتاج من 1.5 دولار / كغم. وتشمل المناطق ذات إمكانات الإنتاج المنخفضة التكلفة بشكل خاص ليبيا وأجزاء من جنوب أفريقيا وناميبيا ومصر والسودان وتشاد.

وأشارت وكالة الطاقة امتلاك أفريقيا إمكانات هائلة لإنتاج الهيدروجين باستخدام الطاقة المتجددة الغنية بها، تؤهلها لتصبح لاعبًا رئيسًا في ذلك النوع من الوقود عالميًا، مضيفة أن أفريقيا لديها القدرة على إنتاج 5 مليارات طن من الهيدروجين سنويًا بأقلّ من دولارين للكيلوغرام.

وتوقعت الوكالة أن الانخفاضات العالمية في تكلفة إنتاج الهيدروجين من شأنها السماح لأفريقيا بتصدير الهيدروجين -المنتج باستخدام الطاقة المتجددة- إلى شمال أوروبا بأسعار تنافسية دوليًا بحلول العام 2030.

وأوضحت وكالة الطاقة الدولية أن مشروعات الهيدروجين منخفض الكربون تلك تركّز في الأساس على إنتاج الأمونيا للأسمدة، ما من شأنه تعزيز الأمن الغذائي في أفريقيا. كما أن استخدام الهيدروجين منخفض الكربون في قارّة أفريقيا يبلغ حدّه الأدنى في الوقت الراهن، فإنه من المتوقع أن يؤدي دورًا رئيسًا في عملية تحول الطاقة داخل القارة السمراء، بما في ذلك استبدال استخدام الوقود الأحفوري في بعض الصناعات، مثل صناعة الأسمدة.

ولفت التقرير إلى أن القارة السمراء بحاجة لحشد استثمارات واسعة النطاق من أجل الاستفادة من إمكانات الوقود النظيف، مثل الهيدروجين منخفض الكربون والأمونيا.

ويعني تحقيق أهداف المناخ والطاقة في أفريقيا مضاعفة استثمارات الطاقة هذا العقد، ما يتطلب استثمارات بقيمة 190 مليار دولار سنويًا خلال المدة من العام 2026 وحتى العام 2030، مع توجيه ثلثي هذه الاستثمارات إلى الطاقة النظيفة.

وأشار التقرير إلى ليبيا لم تباشر بعد الاستثمار في مشاريع إنتاج الهيدروجين الأخضر لكنها التفتت أخيرا إلى أنواع أخرى من الطاقات المتجددة حيث أعلنت شركة ألفا ظبي القابضة الإماراتية، الإثنين، توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة الليبية للكهرباء، بهدف بناء محطة للطاقة الكهروضوئية الشمسية وبيع الطاقة المنتجة للحكومة الليبية في ظل استمرار معاناة المواطنين من أزمة الكهرباء وسط توقعات بأن يولّد المشروع 500 ميغاواط في المرحلة الأولى على أن يصل إنتاجه إلى 2000 ميغاواط على المدى الطويل.

وأيضا تنفيذا لاتفاقية شركة توتال الفرنسية للطاقة مع الشركة العامة للكهرباء بدأ منتصف الشهر الجاري الطرفان في تجسيد مشروع لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في منطقة السدادة، بقدرة تصل إلى 500 ميغاواط وذلك ضمن محاولات اللحاق بركب التحول إلى الطاقة النظيفة وبلوغ هدف توليد 22% من الكهرباء الخاصة بها، من مصادر الطاقة المتجددة بحلول العام 2030.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة العنوان الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة العنوان الليبية