ليبيا الان

أبوزريبة: الأمم المتحدة تقوّي الصراع في ليبيا لتبقى أسيرة الوصايا الخارجية

مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

كشف عضو مجلس النواب علي أبوزريبة عن أن محاولة إسقاط البرلمان مؤامرة مدفوعة من الداخل والخارج، مبينا ان التربص بالمجلس التشريعي ليس وليد اللحظة وإنما منذ انتخابه.

وأشار أبوزريبة في بيان تلاه عن أعضاء مجلس النواب إلى أن البرلمان واجه تحديات عصيبة منذ تسلم مهامه في 4 أغسطس 2014، وأن أعضاءه واجهوا العديد من التهديدات حين توجهوا إلى طبرق، فرغم تبعية دار الإفتاء لمجلس النواب إلا أنها تصدرت لمعارضته ولعبت دورا في تعزيز الانقسام.

وقال أبوزريبة: “في نوفمبر 2014 دخل الليبيون في حوار سياسي طويل برعاية البعثة الأممية، وولد الاتفاق السياسي الذي وقع في الصخيرات عام 2015، وأضاف مجلس الدولة والمجلس الرئاسي برئاسة فائز السراج الذي قاد جهازا تنفيذيا غير متجانس، وواقعيا لم تحقق هذه التسوية السياسية أي نجاحات تذكر وزادت حدة الاستقطاب وبات الوضع خطيرا”.

وأضاف النائب: في خطوة جديدة من المجتمع الدولي باتت سلسلة من الاجتماعات تحت عنوان “ملتقي الحوار السياسي” في أواخر 2020 بهدف إجراء الانتخابات بأسرع وقت، وفي 5 فبراير 2021 أطلقت البعثة حوارا سياسيا بعدد محدد اختارتهم ليقرروا مصير الشعب ونعلم حجم الرشاوى التي صمتت البعثة عنه، وخرج لنا مجلس رئاسي جديد لا يختلف عن سابقه إلا في عدد أعضائه ورئيس حكومة عبد الحميد الدبيبة

ولفت أبورزيبة إلى أن مجلس النواب أعطى الثقة للحكومة التي سمت نفسها حكومة الوحدة الوطنية لكنها خذلتنا جميعا وفرطت في الانتخابات، وعمل الدبيبة على إفشال الانتخابات وفق لمصالح حكومة العائلة الواحدة، فتحرك البرلمان مجددا وأطلق حوارا وطنيا للبحث عن مخرج بحوار ليبي ليبي، وقرّب وجهات النظر، وكنا على موعد في جلسة تاريخية لاختيار رئيس الحكومة الجديدة ممثلا في فتحي باشاغا وأعطت الثقة لحكومته وميزانيته.

ونوه النائب إلى أن المجتمع الدولي عطل حكومة باشاغا ودعم حكومة الدبيبة المنتهية الولاية وذهبت أموال الليبيين لقيادات المجموعات المسلحة بحماية مملكة العائلة في طريق السكة، ووصلت تهديدات لعائلات أعضاء البرلمان بالخطف والقتل والابتزاز ومحاولات شراء الذمم بالبرلمان للغياب عن جلسة منح الثقة.

وشدد أبوزريبة على أن الأمم المتحدة تدعو لإجراء الانتخابات وفي الخفاء تدعم الصراع وتقويه وتعرف موطن الخلل والداء لكنهم يريدون من ليبيا أن تبقى أسيرة الوصايا الخارجية تكون ساحة لتصفية الحسابات الخارجية وأن تذهب لصندوق النقد الدولي.

وأكد النائب أن محاولة إسقاط مجلس النواب مؤامرة مدفوعة من الداخل والخارج، مشددا على أن البرلمان يخوض معركة شرسة على الصعيد الداخلي والدولي ولن يفرط في أمانته حتى يعيدها للشعب بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24