ليبيا الان

السفارة الكندية تجدد المطالبة بإجراء التحقيقات والمعلومات حول مصير سرقيوة

مصدر الخبر / بوابة الوسط

جددت السفارة الكندية لدى ليبيا، اليوم الثلاثاء، المطالبة بإجراء التحقيقات وتقديم المعلومات حول مصير عضوة مجلس النواب عن بنغازي سهام سرقيوة، معلنة انضمامها إلى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في إدانة العنف ضد المرأة في ليبيا.

وغردت السفارة عبر حسابها على «تويتر» قائلة: «3 أعوام على الاختفاء القسري للنائبة سهام سرقيوة، تواصل السفارة الكندية لدى ليبيا بالمطالبة بإجراء التحقيقات والمعلومات حول مصيرها. السفارة لدى ليبيا تنضم إلى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في إدانة استخدام العنف ضد المرأة في ليبيا».

وليامز تتضامن مع عائلة سرقيوة والبعثة الأممية تطالب بمعلومات عن مصيرها
وفي وقت سابق اليوم، عبرت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني وليامز عن تضامنها مع عائلة عضوة مجلس النواب عن مدينة بنغازي سهام سرقيوة، وذلك في الذكرى الثالثة لخطفها وتعرضها للإخفاء القسري.

– وليامز تعبر عن تضامنها مع عائلة سرقيوة
– وليامز تغرد عن سهام سرقيوة قبل جلسة «النواب»
– البعثة الأممية تجدد دعواتها بتحقيق شامل في إخفاء سهام سرقيوة

وأكدت وليامز، في تغريدة عبر حسابها على «تويتر» وقوفها مع عائلة سرقيوة في مطالبتهم بالعدالة لاختفائها. معلنة إدانتها لـ«تفشي العنف ضد المرأة في النزاع الليبي»، داعية إلى «معالجة موضوع مساءلة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة ضد حقوق الإنسان كونها جزءًا من العدالة الانتقالية».

وأمس الإثنين، كررت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مطالبتها بمعلومات عن مصير سرقيوة، وطالبت البعثة، في تغريدة عبر حسابها على «تويتر»، بمثول الجناة أمام العدالة، منددة «باستخدام العنف لإسكات أصوات النساء في مضمار السياسة».

اختفاء النائبة سهام سرقيوة بعد وصولها بنغازي
ويرجع تاريخ اختفاء النائبة سهام سرقيوة إلى 17 يوليو 2019، عندما انقطع الاتصال بها بعد ساعات من وصولها إلى بنغازي قادمة من القاهرة، وحينها ترددت أنباء عن مهاجمة مسلحين منزلها والاعتداء على أسرتها، قبل اقتيادها إلى مكان مجهول، فيما لقي الحادث إدانات واسعة محليًا ودوليًا.

ومنذ ذلك الحين لم يتضح مصير سرقيوة حتى الآن، رغم تكرار المطالبات المحلية والدولية لكشف أية معلومات عنها، أو مكان إخفائها.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط