ليبيا الان

أبطال من الشعب.. متطوع ساند الجيش يروي تفاصيل وقوف عين مارة ضد الإرهاب

مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24

لطالما ارتدت الجماعات الإرهابية في ليبيا، قناع العمل الخيري للتسلل إلى صفوف المجتمع، وتشهد الوقائع على استخدامها للتبرعات في غير موضعها؛ إما لجذب عناصر لينضموا إلى صفوفهم، وإما لكسب الود الشعبي، بغية تنفيذ المخططات.

ولكن تلك الأقنعة سرعان ما تكشفت حقيقتها لليبيين فهبوا هبة رجل واحد لمكافحة الإرهاب فتطوع المدنيون لمساندة جيشهم الذي كان قليل العدة والعتاد لتروي دمائهم الطاهرة والزكية تراب الوطن.

أبطال من الشعب

حكاية اليوم تسرد فيها أخبار ليبيا 24 أحداث ووقائع يرويها أحد أبطال الشعب المتطوعين والمساندين للجيش الوطني ومشاركته في محاربة الإرهاب.

توجهت أخبار ليبيا 24 لمنطقة عين مارة القريبة من درنة التي عانت الويلات إبان سيطرة الجماعات المتطرفة ليروي لنا المتطوع عبدالجواد عثمان الحنش، حكاية عائلته مع الإرهاب.

الوقوف في وجه الإرهاب

عبدالجواد تطوع لمساندة الجيش الوطني ولم يكن الوحيد في عائلته من وقف في وجه الإرهاب حيث له شقيق مصاب في معارك العزة والشرف وشقيق آخر استشهد في معارك تحرير بنغازي بالتحديد في منطقة القوارشة.

يقول عبدالجواد: “استشهد شقيقي سعيد ذو التسعة عشر ربيعا في عام 2016 الموافق لـ 21 رمضان، وهو يتبع كتيبة 212 اللواء الثامن حاليا”.

يروي عبدالجواد تفاصيل تطوعه في محاربة الإرهاب قائلا: “تطوعت للقتال في صفوف الجيش الوطني كون أن المحور كان يبعد عن منزلنا مسافة اثنين كيلومتر”.

يضيف عبدالجواد: “الحرب جاءت إلينا وأصبح الإرهاب قريب من بيوتنا.. حاربنا داعش كونها كانت قريبة من السيطرة على عين مارة والتي إذا سيطر عليها الإرهابيين كانوا سيسيطرون على مطار الأبرق الدولي”، وهو نقطة هامة.

عين مارة ودعم الجيش

وعن الأحداث التي أعقبت البيان الذي ألقاه شباب وسكان عين مارة الداعم للجيش الليبي يقول عبدالجواد: “تفاجأنا بقوة كبيرة جدا من الإرهابيين تحاصر عين مارة”.

يضيف عبدالجواد: “الإرهابيين كانوا مدججين بالسلاح والعتاد وكانت أسلحتهم لا تقارن بأسلحتنا التي كانت خفيفة ومتوسطة ولا تقارن بأسلحة الإرهابيين”.

يتابع عبدالجواد: إن “الإصرار والعزيمة هي التي دحرت الإرهابيين كما أن المناطق المجاورة لعين مارة تنادت لمساندتنا في حربنا ضد الإرهاب”.

يسكت عبدالجواد لبرهة من الزمن وكأنه يعود بذاكرته لما عانته عين مارة، ثم يعود للحديث من جديد قائلا: “لم تسلم عين مارة من بطش الإرهابيين حيث نفذت عمليات تصفية جسدية للعديد من السكان خاصة من تربطهم علاقة بالجيش الوطني”.

مش هذا رد كفاهم

يضيف عبدالجواد: “الإرهابيين كانوا يوجهون رسائل تهديد لمواطنين من عين مارة بهدف ثنيهم عن مساندة الجيش الوطني وإرهابهم ولكن ذلك لم يزيدهم إلا قوة وصلابة”.

عبدالجواد أكد أنه عند انتهاء الحرب ضد الجماعات الإرهابية ترك سلاحه وعاد إلى سابق عمله ليمرس حياته بشكل طبيعي.

اختتم عبدالجواد حديثه مطالبا بضرورة الاهتمام بأوضاع الجرحى والنظر إلى عائلات الشهداء التي تعاني الكثير قائلا: “مش هذا رد كفاهم”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24