ليبيا الان

صمت حكومي إزاء اشتباكات طرابلس

مصدر الخبر / بوابة الوسط

واصلت حكومة الوحدة الوطنية الموقتة ورئيسها، عبدالحميد الدبيبة، الصمت إزاء اشتباكات العاصمة طرابلس، التي اندلعت منذ منتصف الليلة البارحة، وتجددت صباح اليوم الجمعة.

وبينما لم تصدر عن حكومة الدبيبة أي بيانات بالخصوص حتى اللحظة، سارع المجلس الرئاسي، بصفته القائد الأعلى للجيش، فجر الجمعة، إلى إصدار بيان دعا فيه «جميع أطراف الصراع بوقف إطلاق النار، والعودة إلى مقراتهم فورا»، وحض وزيري الدفاع والداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الموقتة على اتخاذ التدابير اللازمة التي من شأنها فرض الأمن داخل العاصمة.

ودعا البيان النائب العام والمدعي العام العسكري كل حسب اختصاصه بفتح تحقيق شامل في أسباب الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس، والتي «تسببت في إرهاب المواطنين الآمنين في بيوتهم»، على حد قوله.

تجدد الاشتباكات في طرابلس
وبدأت الاشتباكات من منطقة الفرناج، ثم اتسعت دائرتها لتصل إلى المنطقة المجاورة لسجن «الجديدة» حتى ما يعرف بـ«طريق الشوك»، خلف مركز طرابلس الطبي في منطقة الفرناج والمحاذية لمقر جامعة طرابلس.

واندلعت بين عناصر مسلحة من «جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة» وأخرى تابعة لكتيبة «ثوار طرابلس»، نتيجة اعتقال جهاز الردع عنصرا يتبع كتيبة «ثوار طرابلس»، التي يقودها أيوب أبوراس، على ما أفاد شهود عيان «بوابة الوسط».

وأفاد سكان «بوابة الوسط» بتجدد الاشتباكات بمنطقة السبعة شرق العاصمة طرابلس وصولا إلى جزيرة الفرناج، وقالوا إنهم يسمعون أصوات إطلاق نار كثيف بالسلاح الخفيف والمتوسط بعد ليلة شهدت فيها ضواحي العاصمة اشتباكات عنيفة.

وأظهرت تسجيلات جديدة متداولة على صفحات التواصل الاجتماعي الليبية صور دبابات وأسلحة ثقيلة في أحد شوارع منطقة عين زارة حيث تتواجد قوات «كتيبة ثوار طرابلس»، وصور أخرى تظهر فيها عناصر من قوات جهاز الردع داخل أحد مقار الكتيبة.

مقتل 3 أشخاص بينهم طفل في اشتباكات طرابلس
وأفاد مصدر بمكتب المحامي العام في طرابلس بمقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل جراء الاشتباكات التي شهدتها طرابلس.

وحسب المصدر، فقد توفي نتيجة الاشتباكات المواطنين محمد ذهب، ومحمود العماري، إضافة إلى الطفل مصعب فتحي ميلاد.

نورلاند يعلق على الاشتباكات
إلى ذلك دعا سفير الولايات المتحدة ومبعوثها إلى ليبيا، ريتشارد نورلاند، تعليقا على الاشتباكات، جميع الفاعلين السياسيين إلى الابتعاد عن أي أعمال أحادية يمكن أن تؤدي إلى اشتباكات مسلحة في ليبيا.

وجاءت دعوة نورلاند خلال تمثيله إلى جانب مساعد وزير الخارجية، جوش هاريس، الولايات المتحدة في اجتماع دولي استضافته وزارة الخارجية التركية في إسطنبول، أمس الخميس، لاستعراض التطورات الأخيرة في ليبيا.

وكتب السفير الأميركي في سلسلة تغريدات على حساب السفارة بموقع «تويتر»: «لقد كررنا دعوتنا لجميع الفاعلين السياسيين إلى الابتعاد عن أي أعمال أحادية يمكن أن تؤدي إلى اشتباكات مسلحة- وهي نقطة حرجة، لا سيما في ضوء التقارير عن سقوط ضحايا بين عشية وضحاها» في ليبيا.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط