ليبيا الان

داعيًا لتربيتها في حظائر..النمر: الحمولة الرعوية كارثة بيئية وتعيق تجدد غابات الجبل الأخضر

مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبارليبيا24

انتقد عضو ملتقى الحوار السياسي بالقاسم محمد النمر، اليوم الأحد، الرعي الجائر وتأثيره على نمو وتجدد الغابات في الجبل الأخضر.

وقال النمر في منشور عبر حسابه على “فيسبوك” :”لماذا لاتربى الأغنام في حظائر كالدواجن بعد أن أصبحت سرطانا يستشري دماره في كل مكان”.

وأضاف عضو الملتقى :”الجبل الأخضر لايتعافى بيئيا وإنما يموت تدريجيا فالحمولة الرعوية تعيق تجدد الغابة بالرعي الجائر للشجيرات الصغيرة الوليدة”.

وتابع أن الجبل الأخضر يموت بعد أن دمرت آلة الموت المصاحبة للراعي الجائر الغطاء النباتي بالأراضي الهامشية والرعوية وتجاوزت بذلك معدلات التصحر السنويه في الشمال الأفريقي.

وأكد النمر بالقول :”الحمولة الرعوية الحالية أصبحت كارثة بيئية ونشاط اقتصادي مضر فهو من حول مزارع النهر ومياهها الثمينة ومزارع الجبل الأخضر وتربتها الخصبة الغنية إلى مزارع لإنتاج الأعلاف ( شعير + خرطان ) بدل القمح الذي نستورده بالدولار”.

وقال أيضًا :”رغم هذا لازالت الأعلاف تستورد بالدولار ويستغلها الدبيبه سياسيا، أما فاتورة العلاج بالداخل والخارج الناجمة عن إدمان الليبيين على اللحوم الوطنيه فحدث ولاحرج”.

وأوضح عضو الملتقى :”ليبيا ليست بلادا رعوية فمتوسط الرعي الطبيعي لايتجاوز شهرين في السنة حسب آخر الدراسات، فلماذا لانربيها في حظائر كالدواجن تفاديا لأضرارها البيئية على الأقل خاصة بعد استحواذ غسيل الأموال على قطاع كبير من تربيتها”.

وتابع النمر :”مقارنة بين هذه المتوازيات الثلاث سيضعك في حجم الكارثة المترتبة على فوضى الحمولة الرعوية، معدل سقوط الأمطار السنوي، وكثافة الغطاء النباتي، وحجم الحمولة الرعوية”.

وبين عضو الملتقى :”آلة الموت مقصود بها آلة الحرث البعلية أو المطرية التي وضفت أيضا للنشاط الرعوي والتي لايجب أن تدخل إلى أرض لايتجاوز معدل سقوط الأمطار السنوي فيها الثمانين مليمتر”.

وتشهد غابات الجبل الأخضر خلال السنوات الأخيرة أعمال جرف وحرق والتقطيع الجائر من أجل جمع الحطب وصناعة الفحم، إضافة إلى الرعي الجائر الذي أضر بالغطاء النباتي للغابات.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24