ليبيا الان

الجدال: الدبيبة محاصر جغرافياً وأجهزته تعطلت والتغيير وشيك

مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

قال المختار الجدال، عضو المجلس الانتقالي السابق، إن عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة محاصر في نطاق جغرافي ضيق حتى يكاد يطبق عليه فصار لا يستطيع تجاوز جزيرة سوق الثلاثاء غرباً، ولا تاجوراء شرقاً ولا مشروع الهضبة جنوباً، وأجهزته تعطلت ربما صاروا يعدون الساعات لتبديل جلودهم، وفق قوله.

أضاف في تدوينة بفيسبوك قائلًا: “درج الليبيين على وصف اللحظات الأخيرة من حياة الإنسان بعد أشتداد المرض فتتوقف عدد من أجهزته عن العمل، يصفونها براحة الموت، العمر عند الله، و في الزاوية الركنية الغربية من الملعب وقف أنصار وزير الداخلية “عصام أبوزريبة” في مصفاة النفط التي تقع تحت سيطرته وسدد “لكمة” تبدو هشة في غياب اللاعب الرئيسي في الزاوية الشيخ المحترم محمد المقطوف والصورة كانت ضبابية في قاعة درجة حرارتها عالية”.

وتابع قائلًا: “في داخل مصراتة التي مازالت لم يحسم الولاء فيها لطرف بعينه، والمشهد فيها يعيدنا بالذاكرة إلى عام 1952م عندما أحتدم الخلاف حول رئاسة الحكومة بين محمود المنتصر وبشير السعداوي رحمهم الله، غير إن الوضع يختلف من ناحية نوع السلاح بين “أم حريبة” و “رباعيات الشلكة”، و أسامة الجويلي يتجول بصمت في رقعة جغرافية مهمة غرب أطرابلس وجنوب غربها ويحاصرها يثير الرعب في بعض الأحيان، ولكنه ينتظر ولم يحسم أمره، فربما منصب عالي لدى أحد الأطراف يسيل لعابه”.

وواصل قائلًا أن “مجلس النواب يغط في نوم عميق، ومجلس الدولة خايف ومرتعب، باقي المؤسسات تمسك بالعصاء من المنتصف، وصمت القيادة العامة يرفع من قناعة الليبيين بأن الحل في جيش قوي، غير إن أعلامها مازال متهور وغير فاعل يعتقد إن ارتفاع الصوت هو الحل” على حد تعبيره.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24