ليبيا الان

شلبي: تغيير مجلس إدارة مؤسسة النفط كان خطوة ضرورية

مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أكد عضو مجلس النواب، أبو صلاح شلبي، أن الليبيين نجحوا خلال اجتماعات القاهرة في تحقيق العديد من التوافقات حول القاعدة الدستورية للانتخابات، لكن ما زال هنالك خلاف حول نقطتين تشملان مزدوجي الجنسية وترشح العسكريين، مشيرا إلى أن كل طرف يرى في المبررات التي تقدم بها للتمسك بشروطه منطقية في المرحلة الحالية.

وقال شلبي في تصريحات لـ«العين»: “هنالك مقترحات من نواب في المجلس بإرسال المواد الخلافية والتي لم يتم التوافق بشأنها للاستفتاء بين الليبيين، أو ترك الأمر مفتوحا دون تقييد، أو العودة للاجتماعات في القاهرة أو جنيف أو أية مدينة أخرى بهدف التوصل لحل نهائي”.

وأضاف “خطوة تغيير مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، كانت ضرورية، إذ أن تكليف المقال مصطفى صنع الله، بالأساس كان قرارا خاطئا وتجاوزا للقانون، وأن مدة مجلس الإدارة -حال تشكله قانونيا- 4 سنوات في حين أنه تجاوز 8 سنوات وهو يدير المؤسسة، كما أن تغيير المجلس شأن الحكومة وهي معنية بهذا الإجراء والشخصية التي تم تكليفها لرئاسة المؤسسة الوطنية للنفط -فرحات بن قدورة- ذات ثقل سياسي ومعرفي واقتصادي بارع وبإمكانه أن يقدم شيئا للقطاع”.

وتابع “ليس هنالك أي بأس من تغيير المناصب شريطة وجود اتفاق بين الأطراف كما حصل، في إزاحة صنع الله، ومن الضروري أن يتم تسمية عضو بمجلس المؤسسة يمثل إقليم فزان وعدم الاكتفاء بأن يكون وكيل الوزارة من الجنوب عضو في المؤسسة، لأنه منصب حكومي يمكن تغييره في أي وقت، وحينها سيغيب تمثيل فزان في المؤسسة، وحين يحدث تغيير وزاري ستكون هناك حاجة لأن يكون وكيل الوزارة دائما من الجنوب ليكون ممثلا للإقليم، ونحن نحاول تثبيت شخص من الكفاءات النفطية في الجنوب في عضوية المؤسسة”.

واستطرد “ليس هناك وجود للعدالة في توزيع المناصب بليبيا والتي تتكون تاريخيا من 3 أقاليم، فمن غير الممكن أن يستأثر إقليمان متنازعان بالمناصب، بينما يترك الإقليم المتضرر دون حتى أن يقدم حلولا، ويجب أن يكون أحد أبناء إقليم فزان في رئاسة المناصب السيادية التي تمثل الدولة، فالصراع القائم بين الشرق والغرب؛ فزان ليست طرفا فيه ولكنها تدفع ثمن الصراع فقط”.

واستكمل “الاتفاق السياسي والمبادرة التي بني عليها اتفاق جنيف مبنية على فكرة إذا كان رئيس الحكومة من إقليم الغرب فرئيس المجلس الرئاسي من الشرق ورئيس مجلس النواب من الجنوب، وهي ذاتها المبادرة التي تبناها المستشار عقيلة صالح قبل فشل الانتخابات، ولذلك يجب إجراء انتخابات لتغيير هيئة رئاسة المجلس خاصة بعد استقالة ممثل فزان فيها للترشح في الحكومة”.

وواصل “فكرة العدالة بين الأقاليم الثلاثة مطروحة بما في ذلك في المسار الدستوري، “خاصة مع ما يتعرض له الجنوب من إهمال متعمد، فجنوب ليبيا يعيش ظروف حياة بائسة، كما تنقطع الكهرباء بسبب غياب أبناء الجنوب عن هذه المؤسسات، ووجودهم بمراكز صنع القرار يخفف العبء عن آبائهم وأبنائهم”.

وحول الدور العربي في ليبيا، قال شلبي: “هناك تعويل عربي وليبي على الدول العربية الكبرى، والتي تحاول بقدر الإمكان تخفيف التوتر، وترعى جزءا من اللقاءات الهامة التي تؤدي إلى الاستقرار في بعض الدول العربية، فلا يمكن الاعتماد بشكل كامل على منظومة العمل العربي دون فاعلية هذه الدول المؤثرة، فنحن نعول على الدور المصري الذي نجح في تفكيك جزء كبير من الأزمة الليبية”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24