ليبيا الان

«أفريكوم» تكشف مصير موارد مجموعة «فاغنر» في ليبيا

مصدر الخبر / بوابة الوسط

كشف القائد المنتهية ولايته للقيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» الجنرال ستيفن تاونسند، سحب روسيا بعض موارد مجموعة «فاغنر» من ليبيا وإرسالها إلى أوكرانيا، في مقابل تعزيز وجودها بـ«الوكالة» في مالي.

وكان تاونسند يتحدث للصحفيين أمس الثلاثاء في مكالمة عبر الإنترنت من مقر قاعدة «أفريكوم» في شتوتجارت بألمانيا حسب ما نقلت مجلة «القوة الجوية»، حيث أكد أن «فاغنر هي مجموعة مرتزقة روسية تعمل بأمر من الكرملين». وأضاف تاونسند أن روسيا وسّعت نفوذها في أفريقيا من خلال المجموعة التي تعمل بالوكالة، مما ساهم في عدم الاستقرار وعدم اليقين السياسي.

عدد مقاتلي «فاغنر» في شرق ليبيا
وأوضح الجنرال الأميركي أنه «على الرغم من أن الكرملين يحب أن ينكر ذلك علنًا، إلا أنهم ذراع الكرملين، ويفعلون ما يطلبه الرئيس بوتين.. الشيء الوحيد الذي أرى أن فاغنر يفعلونه هو دعم الحكام المستبدين واستغلال الموارد الطبيعية في القارة» على حد تعبيره.

– دي مايو: وجود المرتزقة الروس في ليبيا لا يزال يمثل عامل عدم استقرار لـ«ناتو»
– بريطانيا: روسيا تستخدم «فاغنر» لتعزيز قواتها في أوكرانيا
– «فورين بوليسي»: هذا دور موسكو في إغلاق النفط وزعزعة استقرار ليبيا

وتحدثت مجلة «القوة الجوية» عن ألفي مقاتل من مجموعة «فاغنر» في شرق ليبيا بينما نشرت في عام 2020 «أفريكوم» صورًا لبعض من 14 طائرة ميغ 29 وسو 24 أرسلتها روسيا لدعم قوات «فاغنر» في الصحراء الليبية.

ألف مقاتل من «فاغنر» منتشرون في مالي
وفي الأشهر الأخيرة سحبت روسيا بعض قواتها العاملة بالوكالة للقتال في ليبيا، لكن تاونسند قال إن 1000 مرتزق ما زالوا منتشرين في مالي، بالإضافة إلى عدد «كبير» في جمهورية أفريقيا الوسطى وأماكن أخرى في القارة. وقال تاونسند: «لقد حصلوا على موطأ قدم في عدد من البلدان الأخرى، ولكن ربما تكون هذه بعضًا من أكبرها».

وكشف العسكري الأميركي أنهم يزيدون من نشاطهم في مالي بقدر ما كانوا ينشطون طوال الوقت ففي الواقع نشروا قدرات جديدة متطورة مثل قدرات دفاع جوي في مالي التي رأيناها تظهر هناك أخيرا.

ويعتقد الغرب أن روسيا تستخدم ورقة «فاغنر» كأداة منذ العام 2020 لعرقلة الإنتاج الحالي من النفط في ليبيا مع تزايد الحديث عن تواجد مقاتلي الشركة الأمنية الخاصة التي ينفي الكرملين صلتها بها في مواقع إنتاج موارد الطاقة بالهلال النفطي في الوقت الذي يتطلع فيه الاتحاد الأوروبي إلى الحد من الاعتماد على الطاقة في موسكو.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط