ليبيا الان

جويلي: عامل الحرب وارد وبقوة.. والرئاسي ارتكب أخطاء كارثية فيما يتعلق بالمؤسسة العسكرية

ليبيا – قال أسامة جويلي آمر غرفة العمليات المشتركة التابعة للمجلس الرئاسي السابق إن اجتماعات القيادات العسكرية الذي سيعقد غداً الأحد سيناقش عدة نقاط منها التصعيد العسكري الأخير وسبل حله بالطرق السلمية.

جويلي لفت في سياق أخر خلال لقاء أذيع على “التلفزيون العربي” وتابعته صحيفة المرصد إلى أن الشعب لن يجتمع على حكومة وهذا لم يحدث في التاريخ بالتالي هل المجتمع الليبي ناضج وجاهز لقبول أن يكون الوصول للحكم سواء الرئاسي أو النواب والحكومة عن طريق قنوات محددة بطريقة سلمية والقبول بالنتائج أم لا.

وأضاف: “أنا كنت في قائمة منافسة في جنيف مع فتحي وهذا دليل واضح على قناعتنا بالمبادئ التي قمنا بالثورة من أجلها، الدبيبة لم يشارك في الثورة ولم يكن معروف وأنا كنت من ضمن القادة المعروفين. ورغم ما يشوب قائمة الدبيبة من حكايا عن استخدام الرشوة وأن هناك وكلاء عن أشخاص وانقلبوا عليهم كنت من أول المبادرين لتهنئته! كنا نستطيع أن نغلق طرابلس ونقول لا يدخلها ولا تستلم الحكومة ونجد ألف عذر لكننا كنا مخلصين”.

ورأى أن المجتمع الدولي عبارة عن أكذوبة كبيرة وهناك مصالح ورغبات للدول داخل ليبيا وأماكن أخرى كما أن الشعارات البراقة كلها زائفة بحسب قوله.

كما نوّه إلى أن عامل الحرب وارد وبقوة، مشيراً إلى أن هناك أخطاء عديدة ارتكبت من المجلس الرئاسي على الاقل فيما يخص المؤسسة العسكرية وهي أخطاء كارثية بالأخص في بنية الجيش وما يخص الأحداث التي تقع في المدن كطرابلس.

واعتقد أن الرئاسي ليس لديه القدرة أو السلطة للسيطرة على الوحدات الامنية والعسكرية التي تسعى أن تصل للنظام، مبيناص أن هذا هو ما يسعون اليه بأن تكون هناك قيادة سياسية موحدة، تبدأ في بناء المنظومة العسكرية والأمنية.

 

وفيما يلي النص الكامل للقاء:

س/ متى سيكون الاجتماع القادم مع القيادات العسكرية في المنطقة الغربية وماذا سيناقش؟

الاجتماع هو استكمال للاجتماع السابق الذي لم يكن منظم وقد كان اقتراح بين المجموعات لعقد اللقاء وقد رحبنا بذلك لبحث موضوع الحكومة باستخدام القوة لمنعها وكان هناك عدد من التشكيلات العسكرية المسلحة اغلبهم نعرفهم والبعض الآخر لم أعرف ما دوره بالضبط وتمت المناقشة على مختلف المواضيع وطرح المخاوف وأسباب الاعتراض وخلصنا أن يكون هناك اجتماع يوم الأحد القادم يكون فيه تحديد للقيادات حتى يكون هناك تحديد للمسؤوليات وطلب خفض التصعيد ووافقنا على ذلك. المختلفة بالمنطقة الغربية بهدف مناقشة التصعيد العسكري الأخير، وسبل حله بالطرق السلمية.

بعدما تجمعت قوة عسكرية من مختلف التشكيلات في منطقة المطار وانتشرت أخذنا إجراء احترازي ونشرنا عدد من قواتنا كانت جاهزة للرد إن كان هناك أي تقدم.

الشعب لن يتجمع على حكومة هذا لم يحدث في التاريخ، هل المجتمع الليبي ناضج وجاهز لقبول أن يكون الوصول للحكم سواء الرئاسي أو النواب والحكومة عن طريق قنوات محددة بطريقة سلمية والقبول بالنتائج أم لا، هناك من يقول إن مجلس النواب غير شرعي وإن كان غير شرعي كيف تم التعامل معه طيلة السنوات الماضية؟ الدبيبة أخذ الثقة من مجلس النواب.

كوني كنت في قائمة منافسة في جنيف مع فتحي هذا دليل واضح على قناعتنا بالمبادئ التي قمنا بالثورة من أجلها، الدبيبة لم يشارك في الثورة ولم يكون معروف وأنا كنت من ضمن القادة المعروفين. ورغم ما يشوب قائمة الدبيبة من حكايا عن استخدام الرشوة وأن هناك وكلاء عن أشخاص وانقلبوا عليهم كنت من أول المبادرين لتهنئته! كنا نستطيع أن نغلق طرابلس ونقول لا يدخلها ولا تستلم الحكومة ونجد ألف عذر لكننا كنا مخلصين وقلنا له أي نصيحة نحن جاهزين وخلال هذه المرحلة ممكن ان نصل لقاعدة دستورية وتنضم البلاد بعد الجراح.

 

س/ ماذا بشأن موقف المجتمع الدولي من حكومة فتحي باشاآغا؟

كنت أدافع عن المجتمع الدولي والبعثة الاممية وكنت من الرافضين لنظرية المؤامرة وإدارة الصراع وليس حله، ثبت لنا ان المجتمع الدولي أكذوبة كبيرة وهناك مصالح ورغبات للدول داخل ليبيا وأماكن أخرى والشعارات البراقة كلها زائفة إذا لم نجد حلاً لأنفسنا، عدم اعترافهم ساهم في المشكلة ومع نقاشي مع الجهات الدولية، كانت الفكرة بوضوح لماذا خليتم الليبيين في هذا المأزق، كانت المفروض أول ما خرجت الحكومة من مجلس النواب أنكم أعلنتم أنها غير مشروعه وانتخابات مزورة او رفضتموها وأن تؤيدوا الحكومة بالتالي باشاآغا لا يجد ماذا يفعل ويتشبث والمشروعية وقصة الأعذار ويغادر بسلام دون أن ندخل في التوترات هذه والنزاعات.

 

س/ ما رأيك بتشكيل حكومة ثالثة والذهاب إلى مسار بديل؟

من يرى التوتر الآن يقول إن هذا غير مقبول والأطراف التي تدافع الآن وتمنع حكومة فتحي تعترف بهذا الشيء والا تستلم هذه الحكومة ونجد حلاً ثالث، نقول الثالث ما هو؟ أنا لست متمسك بفتحي باشاآغا كشخص، نقول الحل الثالث إما عبر مسار مجلس النواب أن تجمع نصاب قانوني وتسحب الثقة من فتحي ويتم تكليف شخص آخر ونعرض عليهم الأسماء التي سترشح ونقول هل توافقوا عليها بالتنافس أم لا .

المسار الآخر أن البعثة الأممية كما حدث في الصخيرات وجنيف أن تجمع الليبيين بطريقة أو بأخرى ولكن هذا الكلام كيف يتم إن كانت حكومة منتهية الولاية؟ لتدخل حكومة باشاآغا وتباشر عملها وانتم خلال هذه الفترة جمعوا مجلس النواب وتسقط حكومة باشاغا ما المشكلة؟.

عامل الحرب وارد وبقوة، إن كان هناك تعنت ولا يوجد حلول ماذا نفعل؟ أن يقروا مبدأ واحد يصل للسلطة ويتشبث بالكرسي ويقول لن اخرج. كيف ذلك!.

 

س/ كيف تفسر من يعتقد بأن الصراع السياسي القائم قد ينزلق إلى صراع مسلح قبلي وجهوي؟

حكمة من الله أن رئيس الحكومة ليس من الزنتان وإلا كان هذا أكبر وأول تأويل وربما أكون في حرج كبير لو كان من منطقتي لأن المبررات التي أقولها حتى لو كنت صادق فيها يكون الكلام غير مقنع، هذا يؤكد أن الأمر ليس له علاقة بالجهوية.

 

س/ بعض الساسة في الغرب يعتقدوا بأنكم أصبحتم من التيار الموالي لحفتر في الشرق وانحزتم إلى حكومة باشاآغا كيف تعلق على ذلك؟

أنا أختلف معك في الرأي أصفك بأي شيء، بالعكس أنا أقول لك لنبدأ السيرة من بدايتها ونحن الليبيين 11 سنة كافية لأن نعرف بعضنا، المجتمع الليبي قبائل ونعرف بعضنا.

اعترفنا بالمجلس الانتقالي ولم أكن أعرف من هو عبد الجليل! بل لنوحد ليبيا وأنها في مرحلة حرجة وبعدها لما انتصرت الثورة دخلنا في حكومة!.

  

س/ في الآونة الأخيرة حدث تقارب بين الدبيبة وخليفة حفتر ونتج عنه تغيير في المؤسسة النفطية وغير موازين السياسة فهل لديكم خلفية لما جرى؟

لا أستطيع أن أتكلم عن شيء لا يوجد لي به علم، الأشياء التي أتحدث عنها واضحة ومعلنة وعندي أدلة لكن تغير النفط لا اعرف كيف تم هل بتقارب ام لا. صنع الله في آخر سنتين أصبح له حضور سياسي وخرج عن المهنية وهذا لم تدخل في الوضع السياسي يكون هناك عدة أطراف لا يعجبها الكلام وتبدأ الخصوم. لكن التغيير مفاجئ وبظرف مفاجئ واستثنائي وغير عادي.

هناك أخطاء عديدة ارتكبت من المجلس الرئاسي على الاقل اتكلم فيما يخص المؤسسة العسكرية وهي أخطاء كارثية بالأخص في بنية الجيش وما يخص الأحداث التي تقع في المدن في طرابلس اعتقد ان ليس لديه القدرة أو السلطة او الوحدات الامنية والعسكرية تحت السيطرة التي تسعى ان تصل للنظام وهذا ما نسعى له ونسعى ان تكون هناك قيادة سياسية موحدة، تبدأ في بناء المنظومة العسكرية والأمنية.

كمواطن ليبي لو يطرح الدستور للاستفتاء، نرى ان تكون من شروط الانتخاب أن يكون الشخص مدني يمكن أن يكون سابق في الجيش أو له مدة سنة اعتقد في مسودة الدستور مقترحين أن يكون مستقبل له سنة أو سنتين، مزدوجي الجنسية هذا قولاً واحد يجب عدم قبولها لكن إن فرض الليبيين دستور فيه مزدوجي الجنسية لا أمسك سلاح وأقول لا نقبل ذلك.

مزدوجي الجنسية فيه ناحية قانونية انه مواطن من دولة أخرى ممكن أن يغادر. يجب أن يكون مواطن ليبي لا يحمل جنسية أخرى حيث تستطيع أن تحاسبه وتطالب به إن هرب لدولة أخرى. مزدوج الجنسية يجب ألا يتقلد الوظيفة العامة حتى كاتب في محكمة عليه التنازل عنها ويصبح مواطن ليبي.

 

The post جويلي: عامل الحرب وارد وبقوة.. والرئاسي ارتكب أخطاء كارثية فيما يتعلق بالمؤسسة العسكرية first appeared on صحيفة المرصد الليبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية