ليبيا الان

القماطي: العودة للعنف والاقتتال خط أحمر ويجب أن يتحمل المسؤولية من يجرنا لذلك

ليبيا – قال رئيس حزب التغيير جمعة القماطي الموالي بشدة لتركيا إن الندوة الحوارية التي نظمتها لجنة عودة الأمانة للشعب التي يرأسها أشرف بلها كانت قيمة وتفاعلية، وشارك فيها العشرات من الشخصيات الوطنية، منهم شخصيات فاعلة في مؤسسات المجتمع المدني ورؤساء أحزاب، وكان الحديث شاملًا ومعمقًا لتحديد الأولويات في ليبيا للخروج من الأزمة الحالية والوصول للأمان.

القماطي أشار خلال تصريح أذيع على قناة “فبراير” أمس الأحد وتابعته صحيفة المرصد إلى أن التركيز كان كبيرًا خلال الندوة على أهمية الانتخابات والذهاب لها في أسرع وقت، لافتًا إلى أن الغالبية العظمى من الحضور والمشاركين أجمعوا على أن تجديد الشرعية السياسية من الشعب والعودة للشعب بانتخابات برلمانية على الأقل في أسرع وقت هو الخيار الأمثل، ويمثل دعائم الديمقراطية الحقيقية التي تكون فيها الشرعية السياسية لمن يقود البلاد دائمًا منبثقة من الشعب.

وأكد على أن الشعب هو صاحب السلطات ويمنح الشرعية من خلال الانتخابات، بالتالي كان موضوع الانتخابات هو الرئيسي ولجنة عودة الأمانة للشعب لديها مقترحات رائعة، ومنها مقترح متكامل لقانون الانتخابات البرلمانية. بحسب قوله.

ولفت إلى أن هناك إجماعًا على الحاجة للوصول لقاعدة دستورية توافقية بأسرع وقت ويفضل أن تكون القاعدة نتاجًا لتوافق بين الأجسام السياسية الموجودة وهي مجلسي النواب والدولة، لكن إذا لم يتوافق المجلسين وهذا لم يتم لحد الآن، سواء في اجتماعات القاهرة أو جنيف، فإنه لا بد من الضغط من كل القوى الاجتماعية الأخرى والأحزاب السياسية والمجتمع المدني للضغط بتبني قاعدة دستورية من القوة السياسية الفاعلة والضغط أن تكون الأساس للانتخابات.

كما أردف: “المجلسان النواب والدولة اللذان يرفضان التوافق على قاعدة دستورية هما اللذان غير منسجمين مع الواقع، ولا يعكسان نبض الشارع، ولا رغبة المواطنين الواسعة بالذهاب لانتخابات في أسرع وقت للخروج من الأزمة السياسية، وبالتالي مثل هذه الندوات والملتقيات والبيانات والمواقف السياسية ومنها ندوة الأمس ستكون قوة ضاغطة سلمية على المجلسين للتوافق في أسرع وقت”.

وأكد على رفضه قضية عودة العنف والاقتتال في أي مكان في ليبيا، خاصة في قلب العاصمة طرابلس، وبهذا يتم الانسجام مع كل القوى السياسية الأخرى والاجتماعية والمدنية والقيادات العسكرية التي أكدت مرارًا رفضها لعودة الليبيين للعنف والاقتتال، معتقدًا أن الأمور مطمئنة، وهناك ضبط نفس مذكرًا أن العودة للعنف والاقتتال بين الليبيين خط احمر ويجب أن يتحمل مسؤولية من يجر ليبيا؛ لذلك فتبعات مثل هكذا خطوات تعود بالدمار وعدم الاستقرار والفزع والهلع بين الليبيين.

وأضاف: “ما رشح في الاجتماع أن الاولوية يجب أن تكون بالذهاب لانتخابات وفكرة أن ما تحتاجه ليبيا هي حكومة جديدة، فكرة غير صحيحة على الإطلاق؛ لأنه نعلم الآن مر على ليبيا 10 حكومات من 2011 ولم تقم برفع المعاناة عن الليبيين. التركيز على اختيار حكومة جديدة تبقى سنوات وتحرمنا من الانتخابات وهذا خيار غير صحيح”.

ورأى أن بعثة الأمم المتحدة تعكس رغبات الدول الفاعلة في ليبيا خاصة الدول الدائمة في مجلس الأمن وبعض الدول الأوروبية والإقليمية، مطالبًا المجتمع الدولي والدول الإقليمية بالكف عن التدخل السلبي لدعم الصراع والانقسام في ليبيا، وتوحيد مواقفهم بما ينسجم مع مصلحة الشعب الليبي أولًا ويستقر أن ينهي العنف والذهاب للانتخابات في أسرع وقت.

The post القماطي: العودة للعنف والاقتتال خط أحمر ويجب أن يتحمل المسؤولية من يجرنا لذلك first appeared on صحيفة المرصد الليبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية