ليبيا الان

قبيلة المقارحة تحمل الأمم المتحدة والرئاسي مسؤولية أي مكروه يصيب عبدالله السنوسي

ليبيا – قال الشيخ هارون ارحومة أحد أعيان قبيلة المقارحة إن الحالة الصحية لعبد الله السنوسي سيئة للغاية، ويعاني من أمراض القلب وسرطان الكبد.

ارحومة حمّل في تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية جهات عدة في السلطة الليبية مسؤولية سجن السنوسي، بالنظر إلى ما أفرج عنهم من قيادات عدة بالنظام السابق، مضيفًا: “لم نلتقه منذ رمضان الماضي، ولم يسمحوا لنجله ذي الخمسة عشر عامًا، أو لابنتيه العنود وسارة بزيارته، ولا نعلم على وجه اليقين إن كان السنوسي حيًا أو ميتًا، علمًا أن سجّانيه يمنعون عنه الأطباء ويحرمونه من الدواء والزيارة تمامًا”.

وتابع: ولدنا مسجون في معيتيقة لدى (قوة الردع) عند كاره وعلمنا أنهم أجروا له عملية تركيب دعامة في القلب قبل شهرين، لكن لم نشاهده، أو نتأكد من حالته الصحية”.

وردًا على ما صرحت به العنود ابنة السنوسي عن تردي حالته الصحية، قال الشيخ هارون رئيس المجلس الأعلى في إقليم فزان: “نحمّل المسؤولية للأمم المتحدة، وحكومة تصريف الأعمال برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والمجلس الرئاسي مسؤولية أي مكروه يصيب ولدنا”.

كما تحدث عن جهود سابقة بذلها للإفراج عن السنوسي، قائلًا: “التقينا الدبيبة مرتين، وأيضًا رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، وكذا رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، والنائب العام المستشار الصديق الصور، لكن لم يفعلوا شيئًا، كما قابلت الدبيبة قبل ذلك رفقة الشيخ عثمان لغويزي، كبير قبيلة المقارحة، وأعطانا وعودًا بالإفراج عن عبد الله، لكن لم يفعلوا أي شيء”.

ورأى أن البعثة الأممية للدعم في ليبيا لم تقدم شيئًا في هذا الإطار، أو تبحث قضية السنوسي، علما أنهم طالبوا عشرات المرات بالتحرك، لكنها لم تستجب.

وأرجع الشيخ ارحومة سبب الإبقاء على السنوسي رهن السجن لكونه محبوبًا في جميع مناطق ليبيا، وهم يتعنتون في الإفراج عن ولدنا، لأنهم يعرفون قدره؛ فالجميع يحبونه بعيدًا عن الحسابات الجهوية، وغالبية الشعب يريد الإفراج عنه.

وتوقع أن تكون جهات دولية لا تود الإفراج عنه، قائلاً: “ربما تكون بريطانيا وأميركا حكمتا على جماعة الردع بعدم الإفراج عن السنوسي”.

وأضاف الشيخ أرحومة متحدثًا عن قوة السنوسي في ليبيا سابقًا وراهنًا: “لولا عبد الله لسقط النظام السابق من زمان،ولو خرج من محبسه فسيتمكن من تفعيل المصالحة الوطنية بفضل علاقاته الجيدة حتى مع القوات المسلحة، والأخ خليفة حفتر (القائد العام للجيش الوطني)”.

واستدرك بالقول: “مع الأسف؛ الدبيبة كان يعمل مع عبد الله في منطقة الفلاح أيام النظام السابق، وكانا في مبنى واحد، لكن الدبيبة يده فارغة، والإخوان ضاغطون عليه”، في إشارة إلى قلة حيلته.

ورأى أنه في حال خروج السنوسي من السجن فسيضطر تنظيم الإخوان إلى مغادرة ليبيا، لأنهم لا يطيقون خروجه، ولا يريدون تحقيق ذلك.

كما تطرق الشيخ ارحومة إلى قبيلة المقارحة، وتحركها بخصوص الإفراج عن السنوسي، قائلًا: “عدد أفرادنا يقدر بأكثر من 500 ألف فرد، متفرقون في جميع أنحاء البلاد”، لافتًا إلى أنهم لن يمارسوا ضغطًا على السلطات من خلال قطع مسارات النهر الصناعي، أو قطع الطرق والكهرباء للإفراج عن السنوسي بالقول: “ونحن نمنع شبابنا من أي إجراءات تصاعدية؛ ونتحكم في غضبه،ولو قدر الله وحصل أي مكروه لعبد الله فإننا لن نضمن وقوع أشياء كثيرة، السنوسي هو رجل المقارحة وركيزتهم”.

The post قبيلة المقارحة تحمل الأمم المتحدة والرئاسي مسؤولية أي مكروه يصيب عبدالله السنوسي first appeared on صحيفة المرصد الليبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية