ليبيا الان

تقرير تحليلي: إدارة النهر الصناعي كانت أفضل وأقوى قبل العام 2011

ليبيا – سلط تقرير تحليلي الضوء على الوضع المائي الحرج في ليبيا والدول الأخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المعروف عنها ندرة الموارد المائية فيها.

التقرير الذي نشره معهد الشرق الأوسط للدراسات والأبحاث الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرًا له وتابعته وترجمت أبرز ما ورد فيه من مضامين تتعلق بالشأن الليبي صحيفة المرصد، أرجع هذه الندرة إلى العديد من العوامل بما فيها المناخ القاسي والحرارة الشديدة ومعدلات التبخر العالية وزيادة النمو السكاني.

وأضاف التقرير: إن ليبيا احتلت وفقًا لمعهد الموارد العالمية في واشنطن المرتبة الـ6 من بين أكثر البلدان في العالم المواجهة للإجهاد المائي المرتفع للغاية. مبينًا أن البلاد لا تملك مخزونًا مائيًا طبيعيًا مثل الأنهار ما يجعلها معتمدة بشكل كبير على طبقات المياه الجوفية.

وتابع التقرير: إن التأثير المتزايد لتغير المناخ سيصعب بشكل كبير الحال على ليبيا، فهي لن تستطيع الاعتماد فقط على الموارد الطبيعية لإمداداتها المائية، مشيرًا إلى أن نظام العقيد الراحل القذافي توجه للاعتماد على مشروع النهر الصناعي عوضًا عن تحلية المياه للكلفة المرتفعة للأخيرة.

وبين التقرير أن الإطاحة بنظام العقيد الراحل القذافي في العام 2011 قادت لعدم اكتمال المرحلتين الـ2 والـ3 من المشروع في وقت كانت فيه الظروف التشغيلية والإشرافية والرقابية أفضل بكثير قبل ذلك العام، فالحماية الأمنية توفرت بشكل جيد للاتفادة من منظومات النهر الصناعي.

وشدد التقرير على وجوب اعتماد ليبيا على وسائل بدلية لتوفير المياه في ظل الطلب المتزايد عليها، ولضعف السيطرة والتشغيل لمنظومات المشروع بسبب غياب سلطة الدولة الحقيقية، مؤكدًا أن هذه الوسائل تتمثل بإدارة الموارد الجوفية وتنمية موارد أخرى وإعادة النظر في التحلية والتقنيات الأخرى.

ترجمة المرصد – خاص

The post تقرير تحليلي: إدارة النهر الصناعي كانت أفضل وأقوى قبل العام 2011 first appeared on صحيفة المرصد الليبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية