ليبيا الان

شاهد في «هذا المساء».. مصالحة العبيدات والعيساوي في مصراتة الخلفيات والأثر

مصدر الخبر / بوابة الوسط

سلطت الحلقة الجديدة من برنامج «هذا المساء» المذاعة على قناة «الوسط wtv»، مساء السبت، على حيثيات وتبعات جلسة المصالحة التي عقدت بين قبيلتي العبيدات والعيساوية في مصراتة.

وعُقدت أمس جلسة مصالحة بين قبيلتي العيساوي والعبيدات، في خلاف طال 11 عامًا بين القبيلتين منذ اغتيال رئيس أركان الجيش الوطني الأسبق اللواء عبدالفتاح يونس في 28 يوليو 2011، والمتهم فيها وزير الاقتصاد الأسبق بحكومة الوفاق الوطني علي العيساوي.

وخلال الجلسة أقسم العيساوي اليمين ببراءته من مقتل اللواء عبدالفتاح يونس، وبتزكية 60 رجلًا من قبيلته تحت إشراف ورعاية مجلس حكماء وأعيان مصراتة. حيث أدار الجلسة الشيخ د.محمد بلتو، بحضور المجلس البلدي وعدد من رؤساء فروع البلدية، وأئمة ووعاظ.

واغتُيل رئيس أركان الجيش الوطني الأسبق اللواء عبدالفتاح يونس في 28 يوليو 2011 في مدينة بنغازي بعد استدعائه حينها من جبهة البريقة غرب مدينة بنغازي للتحقيق من قبل المجلس الوطني الانتقالي السابق. وفي شهر نوفمبر من العام 2011 حدد المدعي العام العسكري في المجلس الانتقالي يوسف الأصيفر، علي العيساوي «المشتبه الرئيسي في قتل اللواء يونس»، ووجه الاتهام إلى العيساوي بـ«إساءة استخدام السلطة».

– نجل عبدالفتاح يونس عن جلسة المصالحة في مصراتة: «لا تمثلنا».. والقضاء هو الفيصل
– ماذا قال عبدالجليل عن مقتل عبدالفتاح يونس ودور قطر وأميركا في «17 فبراير»؟ 
– حفتر يأمر باستئناف التحقيقات في قضية اغتيال اللواء عبدالفتاح يونس ومرافقيه
– في جلسة مصالحة بين قبيلتي العيساوي والعبيدات.. علي العيساوي يقسم ببراءته من اغتيال عبدالفتاح يونس

تعليق نجل عبدالفتاح يونس على جلسة المصالحة
وعلق حسام نجل رئيس أركان الجيش الوطني الأسبق اللواء عبدالفتاح يونس على جلسة المصالحة، قائلا في تدوينة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، «إن ما حدث لا يمثلنا ولن يكون له أي تجاوب من قبلنا وما زلنا كأولياء دم وقبيلة العبيدات وممثليها المعترف بهم نتمسك بأن القضاء سيكون عاجلًا أم آجلاً هو الفيصل فيها، ومن تُبرئه ساحة القضاء لن يكون مطلوبًا لنا كأولياء دم أو القبيلة بإجماع مشايخها» .

وأضاف نجل اللواء عبدالفتاح يونس: «إننا كأولياء دم لم ولن نكلف أحدًا بأن يعمل على اتخاذ أية إجراءات عرفية بأي شكل من الأشكال»، وتابع «ما حدث اليوم في مدينة مصراتة من قيام أحد أفراد قبيلة العبيدات والذي ليس مخولًا منا بالمطلق على أن يقوم بتحليف أي مشتبه به ورد اسمه في صحيفة الدعوى، فما بالك بالمشتبه به علي العيساوي والموجود على رأس قائمه المتهمين».

وتابع «اتفقت قبيلة العبيدات وأولياء الدم أن قضية الشهيد عبدالفتاح يونس ورفيقيه يجب أن يكون القضاء فيها هو الفيصل، ومنذ الوهلة الأولى كان مطلب القبيلة وأولياء الدم هو الوصول إلى الجناة عن طريق القضاء، ووجهت صحائف دعاوى ضد مشتبه فيهم من بينهم المشتبه به علي العيساوي والذي لم يمثل حتى اللحظة للمحاكمة، بل جرى تكليفه بوظائف وزارية في الحكومات المتعاقبة، وكأن حال السلطة بالبلاد أرادت بذلك مكافأة المشتبه والموجود من ضمن المطلوبين للقضاء».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط