ليبيا الان

موقع عسكري يرجح أن تكون الطائرة المدمرة في بنغازي أميركية الصنع

مصدر الخبر / بوابة الوسط

رجح موقع «ميليتري أفريقيا» المتخصص في الشؤون العسكرية، أن تكون الطائرة المدمرة قرب بنينا في بنغازي أميركية الصنع من طراز «MQ-9 Reaper UAV».

وأفاد تقرير نشره الموقع، مساء الاثنين، بأن قوات القيادة العامة أسقطت ما يبدو أنه طائرة بدون طيار من طراز «بريداتور» (لمفترسة) أو «ريبر» (الحصادة)، مضيفًا أن الطائرة أسقطت بالقرب من بنغازي، بنظام صواريخ أرض – جو.

وأشار التقرير إلى إعلان مدير إدارة التوجيه المعنوي بقوات القيادة العامة اللواء خالد المحجوب، أن وسائط الدفاع الجوي بالقيادة العامة استهدفت طائرة مجهولة بالقرب من قاعدة بنينا ببنغازي وأسقطتها. وتُظهر اللقطات اللاحقة التي جرى نشرها ما يبدو أنها الطائرة تحترق وتسقط ببطء على الأرض بعد إصابتها بصاروخ أرض- جو.

– واشنطن «قلقة» من احتمال تجدد العنف في ليبيا وتدعو لثلاث خطوات
– القيادة العامة: الطائرة المدمرة قرب بنينا كانت مسلحة بصاروخين

ورغم أن الطائرة التي جرى إسقاطها احترقت بشكل يصعب التعرف عليها عند الاصطدام، يرجح التقرير أن تكون طائرة بدون طيار صينية من طراز Wing Loong أو CH-5 أو Ch-4 لأنها تبدو متشابهة. ومع ذلك، يقول إن «آلية الهبوط والمحرك تبدو مشابهة جدًا لتلك الموجودة في MQ-9 Reaper UAV».

مشغلو «MQ-9 Reaper».. هل هي مهمة لـ«ناتو»؟
ويذكِّر التقرير بأن مشغلي MQ-9 Reaper الحاليين هم فرنسا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، متابعا: «ربما كانت أي من دول الناتو تقوم بمراقبة أنشطة الجيش الوطني الليبي (القيادة العامة) أو أنشطة مجموعات فاغنر الروسية في المنطقة دون إذن مسبق من السلطات الليبية».

وأشار التقرير إلى أن القوات الجوية الأميركية كانت تعتزم خفض إنتاج MQ-9 Reaper، بعد بيع 24 طائرة فقط في عام 2021، وكذلك إنهاء بعض الدوريات الجوية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لكن القرار لم يرضي القيادة العسكرية، حيث قال قائد القيادة المركزية، الجنرال كينيث ماكنزي، أمام مجلس النواب إن القيادة المركزية الأميركية لا تزال في «حاجة حقيقية» لهذا الطراز في عمليات مكافحة الإرهاب، ومراقبة نشاطات إيران على مضيق هرمز.

أميركا تختبر منتجها
وأشار ماكنزي إلى أنه «على الرغم من أن الطائرات بدون طيار أصبحت الآن عرضة لأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية المتطورة بشكل متزايد، إلا أن قدرة جمع المعلومات الاستخبارية لطائرة ريبر بدون طيار لا تزال ضرورية اليوم أكثر من أي وقت مضى». وتابع ماكنزي: «نود أن نرى ما إذا كانت هناك طريقة لإبقاءها في مسرح العمليات والاستمرار في استخدامها»، في إشارة إلى «MQ-9s».

طائرة يجرى إسقاطها بسهولة
الأمر نفسه، أعلنه قائد جيش القيادة الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) الجنرال ستيفن تاونسند، بأن القوات الجوية بحاجة إلى امتلاك أصول لمعركة عالية المستوى. كما أخبر رئيس الاستحواذ بالقوات الجوية، ويل روبر، أعضاء اللجنة الفرعية للقوات الجوية والبرية التكتيكية التابعة للقوات المسلحة في مجلس النواب في 10 مارس الماضي أنه على الرغم من أن طائرات ريبر كانت منصة رائعة للولايات المتحدة، إلا أنه «لا يمكننا قبولها في ساحة المعركة. يتم إسقاطهم بسهولة، خاصة الآن بعد أن تتطلع الولايات المتحدة نحو (معارك عالية المستوى)».

وفقًا لروبر «هناك أشياء أكثر تطوراً وفريدة من نوعها من الناحية العسكرية، والتي من المفترض أن تكون قادرة على البقاء حتى في بيئة متنازع عليها. من الواضح أنه سيتعين إدخال الكثير من التكنولوجيا وستكون على الأرجح أنظمة باهظة الثمن».

حالات سابقة
وفي 20 نوفمبر 2019، تحطمت طائرة من طراز Q-9A Predator B بدون طيار تابعة لسلاح الجو الإيطالي، فوق ترهونة غرب ليبيا.

بعد بضعة أيام، تحطمت طائرة بدون طيار عسكرية أميركية من طراز MQ-1C Gray Eagle تعمل تحت راية القيادة الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) في أغاديز، النيجر.

وفقدت الطائرة بدون طيار MQ-1C Gray Eagle بعد تعرضها لعطل ميكانيكي، وفقًا لبيان صادر في 2 مارس الماضي من قبل «أفريكوم».

آثار سقوط الطائرة في بنغازي، 22 أغسطس 2022. (الإنترنت)

آثار سقوط الطائرة في بنغازي، 22 أغسطس 2022. (الإنترنت)

صورة تظهر مقارنة بين الحطام وطائرة MQ-9 Reaper (حساب تويتر JosephHDempsey@)

صورة تظهر مقارنة بين الحطام وطائرة MQ-9 Reaper (حساب تويتر [email protected])

صورة تظهر مقارنة بين الحطام وطائرة MQ-9 Reaper (حساب تويتر JosephHDempsey@)

صورة تظهر مقارنة بين الحطام وطائرة MQ-9 Reaper (حساب تويتر [email protected])

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط