عاجل ليبيا الان

معارك طرابلس ترفع عدد القتلى وتهدأ قليلا

مصدر الخبر / Independent

ارتفع عدد قتلى المعارك في العاصمة الليبية طرابلس بين مجموعات مسلحة إلى 23 شخصاً على الأقل، بينهم 17 مدنياً، وجُرح نحو 140، وفق ما أعلنت وزارة الصحة، السبت الـ27 أغسطس (آب).

وعلى الرغم من تراجع حدة الاشتباكات التي اندلعت ليل الجمعة، إلا أنها أثارت مخاوف من اندلاع حرب جديدة في بلد يعيش حالة من الفوضى في ظل وجود حكومتين متنافستين.

وبينما دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى “الوقف الفوري للأعمال العدائية”، أعلنت السفارة الأميركية لدى ليبيا، على “تويتر”، أن “الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء الاشتباكات العنيفة في طرابلس”.

ونشر عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الليبية في طرابلس مقطع فيديو يظهر فيه وسط حراسه وهو يحيي مقاتلين مؤيدين له.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن تحالفاً من المجموعات المسلحة المؤيدة لفتحي باشاغا رئيس الحكومة المنافسة لحكومة طرابلس، عادت أدراجها بعدما كانت متجهة إلى العاصمة من مصراتة الواقعة على بعد مئتي كيلومتر إلى الشرق.

أضرار جسيمة

ودارت المعارك على نطاق غير مسبوق منذ فشل محاولة المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في الشرق الليبي، دخول العاصمة عسكرياً في يونيو (حزيران) 2020، في ذروة الحرب الأهلية التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وحمّلت حكومة الدبيبة الحكومة المنافسة مسؤولية الاشتباكات، “بعد أن كانت تخوض مفاوضات لتجنيب العاصمة الدماء”، وفق ما جاء في بيان.

وخلّفت الاشتباكات أضراراً جسيمة في قلب العاصمة، بحسب ما أظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لسيارات محترقة ومبانٍ تحمل آثار الرصاص.

وتضررت ستة مستشفيات جراء القصف، بينما لم تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إلى مناطق القتال.

وقال عماد الدين بادي، الباحث في مركز أبحاث “غلوبال انيشياتيف”، إنّ “للحرب في المناطق الحضرية منطقها الخاص، فهي تضر بالبنية التحتية المدنية وبالأشخاص، لذا حتى إن لم يدم هذا القتال طويلاً، فإنه سيكون مدمراً”.

اتهام وتهديدات

واتهمت حكومة الدبيبة باشاغا، ومقرّه في مدينة سرت (وسط)، بتنفيذ “ما أعلنه… من تهديدات باستخدام القوة للعدوان على المدينة”.

ورد المكتب الإعلامي لباشاغا متهماً حكومة طرابلس بـ”التشبث (…) بالسلطة” معتبراً أنها “مغتصبة للشرعية”. ونفى ما جاء في بيان حكومة الوحدة بخصوص رفض حكومة باشاغا أي مفاوضات معها.

ومنذ تعيينه في فبراير (شباط) من قبل البرلمان المتمركز في الشرق، يحاول باشاغا من دون جدوى دخول طرابلس لتأسيس سلطته هناك. وقد هدد أخيراً باستخدام القوة لتحقيق ذلك.

من جانبه، أكد دبيبة أنه لن يسلم السلطة إلا لحكومة منتخبة.

وتصاعد التوتر بين الفصائل المسلحة الموالية للقادة المتنافسين في الأشهر الماضية في طرابلس. وفي 22 يوليو (يوليو)، أودت المعارك بحياة 16 شخصاً بينهم مدنيون، وتسبّبت في جرح نحو خمسين آخرين.

متابعات
متابعات
متابعات
متابعات

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

Independent