ليبيا الان

البكوش: عقيلة صالح أعطى باشاغا أسبوعًا واحدًا لدخول طرابلس

قال المستشار السابق في مجلس الدولة الاستشاري صلاح البكوش، إن عقيلة صالح وخليفة حفتر يهدفان إلى تفكيك التحالفات المعارضة لهما في الغرب خاصة في مصراتة، لعزل المدينة وتشويه سمعتها.

البكوش وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قال: “أعطيت هذه الجولة من القتال مزيدًا من المصداقية لفرضيتين، الأولى أن قعقعة السيوف من فتحي باشاغا ليست أكثر من طرق على قدر فارغ، والثانية أن صالح وحفتر يهدفان إلى تفكيك التحالفات المعارضة لهما في الغرب خاصة في مصراتة، لعزل المدينة وتشويه سمعتها”.

وأضاف البكوش قائلاً: “قبل 4 أيام، أخبر عقيلة صالح مقربين منه أنه أعطى باشاغا أسبوعًا واحدًا لدخول طرابلس، وامتثل باشاغا لعقيلة، ويعرف أن الرجل لا يمكّنه الانتصار، وأن دماء الأبرياء ستُراق، لكنه يأمل أن يتمكن من فرض مفاوضات بشأن حكومة ثالثة، وتأجيل الانتخابات، والبقاء في السلطة”.

واعتبر المستشار السابق في مجلس الدولة الاستشاري أنه لا جدوى من أي نقاش قانوني في تحليل هذه الإشكالية التي تعاني منها طرابلس؛ لأن المشكلة الليبية تعدت القوانين من 2014 بحكم الدائرة الدستورية التي تم تجاهلها.

البكوش قال خلال تصريحات متلفزة: إنه لا أحد يعتد بالقانون، إذا كان القضاء أوقف الدائرة الدستورية وهو شيء غير مسبوق في العالم! بحسب قوله.

واضاف: “أربعة أيام مرت وعقيلة قال لمجموعة كان مجتمعًا معها أنه أعطى باشاآغا أسبوعًا ليدخل طرابلس، وهو يعرف أن باشاآغا لا يملك القوة والدماء ستسيل، لكن الهدف هو الوصول لنقطة للتفاوض حول حكومة ثالثة وتأجيل الانتخابات والبقاء في السلطة، اكتشفنا أن النتيجة زيادة تأكيد أو إعطاء مصداقية أكثر لفرضيتين الأولى هي أن باشاآغا بتهديداته كلام فارغ. والفرضية الثانية أن عقيلة وحفتر وبدعم وتخطيط من المخابرات المصرية نجحا في تفكيك وحدة المنطقة الغربية وهذا ما يحدث الآن”.

وأكد على ضرورة رفض وبشدة إيصال البلاد لهذه النتيجة التي خططوا لها، وهي نسيان الانتخابات ومنح فرصة لخالد المشري وعقيلة صالح وهم المسؤولان عما يحدث؛ لأنهما فشلا في التواصل حول التوافق للانتخابات، منوهًا إلى أن ما يحدث هو نتيجة لفشل المشري.

كما تابع: “لا يجب أن نخلي أحدًا من المسؤولية، وخاصة باشاغا يستطيع أن يأخذ قراره بنفسه، وباشاآغا لا يوجد عنده حلول 6 شهور وهو ينتظر وخليفة حفتر عقد صفقة مع غريمه الدبيبة بخصوص مؤسسة النفط. كانت ضربة كبيرة لباشاغا الذي لا يوجد عنده خيارات إما أن يدخل في فضاء النسيان أو يتحرك”.

ورأى أن دخول الطيران المسير سيعجل بحسم المعركة؛ لأنه من الصعب التعامل معه بالقوات المتواجدة على الأرض والمتحالفين مع باشاغا لا يوجد لديهم إمكانيات بالتعامل مع الطيران المسير والقدرات التي يعرفها الجميع في حرب 2019، وإذا حاولت هذه القوات التعامل مع الطيران هذا سيعطي إشارة أن حفتر قد تدخل ماديًا أو من خلال الآليات في المعركة وهذا تطور خطير، بحسب تعبيره.

وأشار في ختام حديثة إلى أن الأخبار المتداولة تتحدث أن القوات التي مع أسامة الجويلي ليست محلية؛ لأن الزنتان نفسها منقسمة فيما يخص “المغامرة” التي يقوم بها باشاغا، مؤكدًا أنه على مصراته أن تحسم الأمر وتقول لباشاآغا: “لن نكون مطية لحفتر وعقيلة في تخريب سمعة مصراته في طرابلس”، وفقًا لقوله.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

منصة السبق الإعلامية