عاجل ليبيا الان

"اشتباكات مالية" بليبيا.. وقلق من عودة انقسام المصرف المركزي

مصدر الخبر / قناة سكاي نيوز

بعد هدوء الاشتباكات المسلحة بين الميليشيات في غرب ليبيا نسبيا، تموج البلاد بـ”اشتباكات مالية” نتيجة ضيق شرق ليبيا مما يصفه بـ”تعنت وممطالة” المصرف المركزي في الغرب من صرف المخصصات المالية اللازمة للمشروعات والرواتب شرقا.

ويحذر خبراء ليبيون في حديثهم لموقع “سكاي نيوز عربية” من أن استمرار هذا الأمر، يهدد بالرجوع لانقسام السلطة المالية الذي عانت منه البلاد في المدة من 2014- 2020.

مماطلة في إرسال الأموال

وطلب فرع شرق ليبيا أكثر من مرة سرعة تحويل أموال الرواتب والقطاعات المنصوص عليها في الميزانية الليبية، لمنع حدوث عجز قد يؤدي إلى أزمة، إلا أن المطلوب لم يتم إرساله بالكامل.

وهدد الفرع بأنه قد يضطر إلى اللجوء لطبع الأموال مرة أخرى إذا استمر توقف تحويل الأموال لتيسيير الحياة على المواطنين، بعد أن تسبب وقف التحويل في أزمة في المصارف وسحب الأموال.

تسلسل الانقسام والخلاف:

تسييس منذ 2011

وفق المحلل الاقتصادي الليبي سامر العذابي، فإن “تعنت” مصرف ليبيا من صرف حصة الشرق من الأموال سبّبّ أزمة كبيرة في مدن بنغازي وطبرق والمرج.

ويضرب أمثلة بأن السيولة غابت من البنوك، وسقف سحب الأموال أصبح ضعيفا، محذرا من أن استخدام المصرف المركزي كورقة ضغط على أطراف سياسية سيؤدي إلى مهازل اقتصادية قد تصل بالدينار الليبي لمستويات لم يشهدها طوال التاريخ.

أما عن تهديد الشرق بطباعة أموال لسد العجز، دون تعويض ذلك بسندات من الذهب، فسيؤدي لتضخم كبير، وقد يصل سعر الدينار لـ8 مقابل الدولار الواحد، حسب تقدير العذابي.

“أداة الميليشيات”

وبتعبير المحلل السياسي الليبي ماهر عقيل فإن المصرف المركزي منذ عام 2011 “مسيس بالفعل، فرئيسه الصديق الكبير هو الوحيد الذي ظل محتفظا بمنصبه خلال السنوات الأخيرة”.

ويصف عقيل رئيس المصرف، الصديق الكبير، بأنه “أداة في أيدي الإخوان والميليشيات،”، وأنه “هو أول من ابتدع بنود تعطي للميليشيات حقا للحصول على رواتب من الدولة”.

وعن انهيار الدينار منذ 2014، يرى المحلل الليبي أن سببه الوحيد هو انقسام السطلة المالية، وطباعة أموال على المكشوف دون تنسيق ودون سندات إدخارية تحمي السوق من التضخم وارتفاع الأسعار.

عن مصدر الخبر

قناة سكاي نيوز