ليبيا الان

الكبير: باشاغا تلقى “صفعة” من الدبيبة في طرابلس وانتهى بانهيار آخر دبابة له

رأى المحلل السياسي عبد الله الكبير أن هناك خطرًا وهو استمرار الانسداد السياسي وعدم الاستقرار والتوافق واستمرار الطبقة السياسية الحالية في مواقعها يهدد حالة السلم الهش لكن ليس لحد ما قبل الحرب والاشتباكات الأخيرة في طرابلس.

الكبير اعتقد خلال تصريحات متلفزة، أن المحاولة هي استيلاء على السلطة من قبل حكومة فتحي باشاغا، وستكون المحاولة الأخيرة للاستيلاء على السلطة بالقوة.

وأضاف: “هذه الصفعة التي تلقاها المعتدين على طرابلس ستلزم وتقنع الجميع أنه لا سبيل للوصول للسلطة إلا بالقوة، السلطة لها طريقان لا ثالث لهما إما ملتقى سياسي وتفاوض وهذا مستبعد حاليًا، أو عن طريق الانتخابات وهذا في تقديري ما تسعى له أمريكا وحلفاؤها من الدول الغربية، لا يعولون على مجلس الأمن في حكم استمرار الأمن والخلاف لكن هناك عدة متغيرات في الأسابيع القليلة تدفع تجاه الانتخابات وربما لن تجرى نهاية العام ولكن إن لم تجرى في هذا الموعد فلن تتجاوز نهاية العام المقبل”.

وأكد على أن الخطر ما زال قائم لكنه تضاءل كثيرًا، وأي اشتباكات قد تلحق طرابلس ومحيطها ستكون محدودة لن تكون محاولة لهجوم شامل على غرار الهجوم الذي قام به حفتر في 4 أبريل، ولن تكون محاولة شبيهة بمحاولة باشاغا إحداث اشتباكات داخل العاصمة بل في قلبها، بحسب قوله.

وتابع: “الحرب لن تستمر إلا يومًا واحدًا، ونحن نترحم على الضحايا الذين دفعوا بسبب هذه الحماقات من عشاق السلطة دون أن يملكوا أدنى مقوماتها، الإفلات من العقاب وعدم المحاسبة دوليًا أو محليًا هي من شجعت على استمرار الانقسام، وهي التي شجعت استمرار المجرمين على ارتكاب المزيد من الجرائم والسبب تضارب المصالح الدولية”.

كما لفت إلى أن المشري وعقيلة سيواصلان جولاتهم بين مصر وتركيا، وهذا يعني أنهم يخططان لصفقة جديدة تتعلق بحكومة ثالثة، والآن باشاآغا في تركيا وليست دعوة رسمية لكنها من الحكومة التركية وستبقى ممثلين عن حكومة الوحدة الوطنية.

ورأى أنه في حال كان عقيلة والمشري يخططان بقيام حكومة ثالثة بينهما لا بد من التصدي لهذا المشروع وتنبيه الشارع الليبي أن التمديد مستمر بآليات أخرى.

كما استطرد: “ليست المرة الأولى لإعلام محمد صوان أن يروج الأخبار الكاذبة والإشاعات ويستخدم أساليب بعيدة عن المهنية، ولكن يفهمون هذه اللغة وحتى الكثير من النشطاء عبر مواقع التواصل يفضحون هذه الأخبار المفبركة العارية عن الصحة، المحاولة الأخيرة لاقتحام العاصمة والتي فشلت واندحرت هي المحاولة الأخيرة، باشاغا سياسيًا انتهى. المحاولة والعبث الذي يتحمل مسؤوليته البرلمان الذي يريد ان يستمر خلف تشكيل حكومة جديدة هذا العبث لا بد أن ينتهي بانتخابات حقيقة وبرلمانية، وعلينا أن ننتبه للمشري وعقيلة صالح في محاولاتهم وطالما الجولات بين تركيا ومصر إذًا هي مفاوضات حول تشكيل حكومة ثالثة يكون لمصر فيها نصيب، وتضمن تركيا من خلالها استمرار الاتفاقية البحرية لكي يبقى لها نفوذها في ليبيا”.

وفي الختام زعم أن الحكومة الموازية انتهت بآخر انهيار دبابة لهم والحكومة الوطنية حققت الكثير من المكاسب كالتخلص من بعض المليشيات غير المنضبطة في طرابلس كالتي يقودها هيثم التاجوري الشخص المضطرب ومتعدد الولاءات ومجموعات أخرى كالنواصي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

منصة السبق الإعلامية