ليبيا الان

برلماني إيطالي ينتقد رفض بلاده لطلب المساعدة العسكرية من حكومة الوفاق السابقة

مصدر الخبر / بوابة الوسط

انتقد برلماني إيطالي رفض حكومة بلاده طلب المساعدة العسكرية الذي تقدمت به حكومة الوفاق الوطني السابقة برئاسة فائز السراج في العام 2019، إبان الحملة العسكرية التي شنتها قوات القيادة العامة للسيطرة على العاصمة طرابلس، مشددًا على ضرورة أن تعمل الحكومة الإيطالية القادمة على اتجاهين مزدوجين بمنطقة البحر المتوسط والقارة الأفريقية.

كما انتقد عضو في لجنتي الخارجية والدفاع في البرلمان الإيطالي ورئيس قسم الدفاع في حزب «فورتسا إيطاليا»، ماتيو بيريجو دي كريمناجو، في مقابلة مع موقع «ديكود39» الإيطالي، نُشرت اليوم الثلاثاء، عدم اهتمام حكومة رئيس الوزراء الحالي ماريو دراغي بقضايا الدفاع والإنفاق العسكري وضعها كأولوية في النقاش العام لأنها مرتبطة بكل شيء «حتى ملف الطاقة».

البرنامج الحكومي لتحالف يمين الوسط في إيطاليا
وأوضح كريمناجو رؤية البرنامج الحكومي لتحالف يمين الوسط الذي يضم أحزاب «إخوة إيطاليا والرابطة وفورتسا إيطاليا»، مؤكدًا أنها تتمثل «في دعم القوات المسلحة والصناعة مع انضمام واضح للبرامج الأوروبية والبعثات العسكرية الدولية حيث نصفها في أفريقيا في تحدٍ هو الأكبر للعقد المقبل».

واعتبر البرلماني الإيطالي أن القضايا الأمنية هي «الأكثر إلحاحًا وأقرب إلى المواطنين»، مشيرًا إلى وجود «التزام مطلق بين الحلفاء بشأن الالتزام بجعل الإنفاق العسكري يصل إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي، مثل الموقف الأطلسي والمساهمة في الالتزامات الدولية ودعم وحدة أوكرانيا وسيادتها الإقليمية».

– إيطاليا ترغب في اتفاق جميع الأطراف السياسية الليبية وصولًا للانتخابات
– ترحيب إيطالي بـ«باتيلي»: نتطلع للعمل من أجل تحقيق الاستقرار في ليبيا
– اليمين الإيطالي يدعو إلى «حصار بحري» قبالة ليبيا لوقف تدفق الهجرة

وطالب كريمناجو بضرورة «أن يكون هناك المزيد من الحديث عن الدفاع» لأن ذلك «يجعل الحكومات تتحمل الالتزامات التي جرى تجاهلها في الماضي خوفًا من الرأي العام الإيطالي» الذي يرى أنه «مستعد اليوم لمواجهة هذه المسائل التي غالبًا حتى بسبب التقاليد، تميل الأحزاب إلى عدم التركيز عليها».

تحدي المستقبل بالنسبة لإيطاليا
وبشأن ما إن كانت أفريقيا تمثل تحدي المستقبل بالنسبة لإيطاليا، قال كريمناجو إنه يمكن لبلاده «بالفعل الاعتماد على وجود قوي للقوات المسلحة والشركات في البحر الأبيض المتوسط ​​الموسع، يكفي التفكير في شركة إيني الإيطالية».

وشدد كريمناجو على ضرورة «الاهتمام بأفريقيا بعد أن شهدنا توسعًا صينيًا قويًا لسنوات»، داعيًا إلى تعزيز الوجود الإيطالي في البحر الأبيض المتوسط، متوقعًا أن يكون هناك «تحول قوي» لبلاده في هذا الشأن لكنه يتطلب «خطة استراتيجية».

إيطاليا خسرت اللعبة في ليبيا
واقترح كريمناجو ضرورة أن تتحرك إيطاليا «على اتجاهين مزدوجين»، داعيًا إلى التفكير في ليبيا حيث: «خسرت إيطاليا تلك اللعبة لغياب الشجاعة حين قالت لا لطلب المساعدة العسكرية من حكومة (الوفاق الوطني السابقة برئاسة فائز) السراج والغموض بين طرابلس وبرقة» في إشارة إلى الطلب الذي قدمته الحكومة في العام 2019.

يرى البرلماني الإيطالي أنه «حتى تكون قادرًا على اللعب كفريق مع فرنسا. هناك حاجة لتعزيز العلاقات الثنائية وأيضًا اتفاقيات في الإطار الأوروبي» بشأن ليبيا ومنطقة البحر المتوسط وأفريقيا، ودلل على ذلك بضرورة التواجد في منطقة الساحل «حيث من الضروري مواجهة الوجود الروسي مع مرتزقة فاغنر» لأنه «لا يمكن فعل ذلك إلا على المستوى الأوروبي».

وطالب كريمناجو الحكومة القادمة في إيطاليا بضرورة العمل على «فتح ملف أفريقيا على الفور»، لأن بلاده «على عكس فرنسا، ليس لديها ماضٍ استعماري يغذي عدم الثقة» بل ينظر إليها «كشريك استراتيجي مهم» في القارة، داعيًا إلى التنسيق الأوروبي في هذا الشان مع دعم الولايات المتحدة التي لاحظ عدم التزامها بالمنطقة منذ 15 عامًا.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أضف تعليقـك