ليبيا الان

مصدر طبي: حصيلة ضحايا اشتباكات طرابلس تجاوزت 40 قتيلا و159 جريحا

مصدر الخبر / بوابة الوسط

أكد مصدر طبي بوزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية الموقتة، أن حصيلة ضحايا الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس يومي 26 و27 أغسطس الماضي، تجاوزت 40 قتيلًا و159 جريحًا.

وقال المصدر الطبي في تصريح إلى «بوابة الوسط» الثلاثاء، إن عدد قتلى الاشتباكات ارتفع خلال هذا الأسبوع إلى «44 قتيلًا بعد ما تُوفي عدد من الجرحى متأثرين بإصابتهم بعدما نقلوا إلى المستشفيات والمصحات لتلقي العلاج»، حيث أعلنت وزارة الصحة التابعة لحكومة الوحدة الوطنية الثلاثاء الماضي تحويل 59 مصابا من ضحايا الاشتباكات التي شهدتها مؤخرا العاصمة طرابلس من المستشفيات العامة إلى المصحات الخاصة، وأشارت الوزارة، في رسم توضيحي، نشرته عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إلى تحويل 36 حالة إلى مصحة إيوان بواقع 18 مصابا إلى قسم الإيواء و8 إلى العناية الفائقة. ونوهت إلى تحويل 33 مصابا إلى مستشفى الاستقلال، من بينهم 22 مصابا في قسم الإيواء و11 آخرين في العناية الفائقة.. 

ودارت اشتباكات في العاصمة طرابلس يومي 26 و27 أغسطس الماضي، بين قوات موالية لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة، وأخرى موالية لرئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب فتحي باشاغا، بالأسلحة المتوسطة والثقيلة وسقوط قذائف على عدد من الأحياء، أدت إلى اشتعال النيران بمحال تجارية وسيارات ومنازل لمواطنين، كما ألحقت الاشتباكات المسلحة في طراىبلس أضرارًا بمستشفيات ومراكز طبية، حيث أكدت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، تعرض أربعة مرافق طبية في طرابلس إلى أضرار بالغة في البنى التحتية جراء الاشتباكات. 

– ارتفاع حصيلة ضحايا اشتباكات طرابلس إلى 32 قتيلًا 
– تحويل 59 مصابا في اشتباكات العاصمة إلى مصحات خاصةأربعة مرافق طبية، علقت بين نيران الأطراف المتحاربة

وأوضحت الوزارة أن أربعة مرافق طبية، علقت بين نيران الأطراف المتحاربة، تعرضت إلى أضرار بالغة طالت عددًا من الأقسام والمباني الخارجية، مبينة أنه جرى استهداف مستشفى الجلاء للنساء والولادة بقذائف أصابت قسم الإيواء، وأُصيب المبنى الخارجي لمستشفى طرابلس المركزي ببعض الأضرار، فيما تعرض مبنى مركز خدمات الأسنان للحرق بعد سقوط قذائف على المبنى، وأدى سقوط عدد من القذائف على مستشفى جراحة الحروق والتجميل إلى تضرر قسم العمليات والمبنى الخارجي.

كما تعرضت عدد من المؤسسات الحكومية والمستشفيات والمساجد لأضرار نتيجة الاشتباكات التي دارت في العاصمة طرابلس حيث اشتعلت النيران في جزء من مبنى الجوازات بشارع الصريم، كما تعرض جزء من السجل العقاري لحريق في شارع الجمهورية، وسقطت قذيفة على مسجد معاوية بمنطقة البطاطا، وأخرى بجامع نشنوش، في منطقة بن عاشور، وحرق وتدمير أكثر من 120 سيارة خاصة وعامة.

وأصدر رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة، القرار (387) باعتبار 17 شخصًا ممن توفوا جراء الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس خلال اليومين الماضيين من (شهداء الواجب)، وهو ما سينطبق أيضًا على (كل من يتوفى من الجرحى نتيجة هذه الأحداث بعد صدور هذا القرار)، وكلف الدبيبة لجنتين لحصر الأضرار ببلديتي طرابلس المركز وأبوسليم خلال أحداث يومي الجمعة والسبت الموافق 26 و27 من أغسطس الجاري، وذلك في خطابين إلى وكيل وزارة التنمية المحلية ومدير إدارة المشروعات بوزارة الحكم المحلي وكل من وكيلي المجلس البلدي لبلديتي أبوسليم وطرابلس، ومديري مكتبي الإسكان والمرافق بالبلديتين، ونص الخطابان على تحديد قيمة التعويضات ورفع تقرير بشأنها إلى رئيس حكومة الوحدة  في غضون أسبوع كما كلف الدبيبة جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية بصيانة المقار الإدارية التي تعرضت للأضرار، وذلك في خطاب إلى مدير عام الجهاز.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط