ليبيا الان

«داخلية باشاغا» تحمِّل غرفة عمليات استخدام الطيران المسيَّر مسؤولية إثارة الفتنة والحرب بمنطقة الجفارة

مصدر الخبر / بوابة الوسط

حمَّلت وزارة الداخلية المكلفة من مجلس النواب برئاسة فتحي باشاغا، اليوم الأربعاء، غرفة عمليات الطيران المسيَّر والتشكيلات المسلحة التابعة لها «مسؤولية أي عمل عسكري أو شبه عسكري يهدف لإثارة الفتنة والحرب على منطقة الجفارة»، داعية فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية للدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن إلى التحقيق في استخدام المسير.

وقالت الوزارة، في بيان نشرته الحكومة عبر صفحاتها على «فيسبوك»، إن «معلومات أمنية مؤكدة توافرت لديها بتشكيل رئيس الأركان العامة التابعة لحكومة الوحدة الوطنية الموقتة الفريق محمد الحداد ورئيس المخابرات العامة حسين العائب غرفة عمليات لاستخدام الطيران المسيّر بقاعدة ميعيتقة الجوية وإشرافها المباشر على استخدام طائرات مسيرة تستخدم لأغراض عسكرية».

قصف مدنيين وأعضاء شرطة بالطيران المسيّر
وأكدت الوزارة «استخدام هذه الطائرات بقصف المدنيين وقصف أعضاء شرطة نظاميين يزاولون عملهم المعتاد في ضبط الأمن ويبعدون على محاور القتال حوالي عشرة كيلو أمتار، مما أدى إلى استشهاد عنصرين من الشرطة وإصابة عشرات المدنيين كما جرى استهداف سيارات الإسعاف»، مشيرة إلى قيام المسؤولين على الغرفة بعقد «اجتماعات مكثفة مع عدد من المجموعات المسلحة ودفعهم للهجوم على منطقة الجفارة التي تمتد جغرافيًا من قدم الجبل جنوبًا حتى البحر شمالًا وجنزور شرقًا والزاوية غربًا».

– جهاز الإسعاف: دخول 4 سيارات إسعاف إلى ورشفانة لإخراج 21 عائلة عالقة
– عودة الهدوء بعد اشتباكات خلفت 5 جرحى من المدنيين في غوط أبوساق
– إصابة عائلة نتيجة اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بمنقطة غوط أبوساق في ورشفانة
– أعيان من العزيزية يدعون الدبيبة لزيارة ورشفانة

واعتبرت وزارة الداخلية بالحكومة المكلفة من مجلس النواب، أن «هذا العمـل العسكري هـو خرق واضح لوقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2020 وللاتفاق السياسي بين مجلسي النواب والدولة وضد رغبة عموم الليبيين الذين لا يريدون الاقتتال والفتنة وتشريد الآلاف من المواطنين وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة والمراكز الحكومية والإدارية وتعطيل الحياة وتدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية خاصة وأن الأسر تستعد للعام الدراسي الجديد».

أبوزريبة يطالب بتحقيق دولي في استخدام الطيران المسيَّر
وحمَّل وزير الداخلية عصام أبوزريبة في البيان كلًا من «الفريق محمد الحداد وحسين العائب وأعضاء الغرفة وجميع التشكيلات المسلحة التي تشارك في الهجوم بصفتها وأسمائها مسؤولية أي عمل عسكري أو شبه عسكري يهدف لإثارة الفتنة والحرب على منطقة الجفارة»، كما حمَّلتهم «أيضًا المسؤولية الكاملة والمباشرة على استخدام سلاح الطيران ضد المجموعات العسكرية وشبه العسكرية وتحريضهما على العنف في منطقة الجفارة».

ودعت الوزارة في ختام البيان «فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات بمجلس الأمن الدولي والبعثات الدبلوماسية للدول الخمس الدائمة في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان للتحقيـق في استخدام هذه الأسلحة الممنوعة وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بليبيا».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط