ليبيا الان

الحكومة التشادية تعلن تسليم صيادين ليبيين للعدالة بتهمة اختراق الحدود

أعلنت الحكومة التشادية رسميا تسليم الصيادين الليبيين إلى العدالة بعدما جرى توقيفهم أخيرا في البلاد بتهمة اختراق الحدود بطريقة غير قانونية والصيد الجائر.

وأشار وزير البيئة التشادي، محمد أحمد لازينا، في مؤتمر صحفي عُقد في نجامينا، الأحد، إلى قضية الصيادين الليبيين الذين جرى القبض عليهم من قبل عناصر حماية الغابة والحياة البرية بدعم من قوات الدفاع والأمن المتمركزة في هذه المنطقة وبالتعاون مع الأهالي المحليين.

وحسب لازينا، فإن وزارته سجلت بأسف عدة توغلات قام بها صيادون من جنسيات أخرى على الأراضي التشادية، وتحديدا في الجزء الشمالي ما يهدد أنواع الحياة البرية.

وأعلن وزير البيئة التشادي تخطيطه لوضع إطار عمل دائم للتشاور مع ليبيا لإحباط الأنشطة غير المشروعة لأعداء الطبيعة منتقدا الوضع الأمني السائد في ليبيا في السنوات الأخيرة الذي يعقّد علمهم.

وأكد تسليم الصيادين الذين جرى القبض عليهم وكذلك مركباتهم وأسلحتهم إلى أجهزة العدالة التي ستحترم حقوقهم.

وختم محمد أحمد لازينا أن الحكومة التشادية تعتزم الآن العمل بشكل وثيق مع السلطات الليبية على طول الحدود من أجل القضاء على هذه الظاهرة وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

وكان أعلن محافظ إقليم إنيدي الشرقية المجاور لليبيا من الشمال والسودان من الشرق، إيساخا مالوا جاموس، القبض يوم 1 سبتمبر على هؤلاء الصيادين الذين كان بحوزتهم أربع بنادق صيد والعديد من الذخيرة ويستقلون سيارة دفع رباعي.

ولفت حاكم المحافظة إلى أن هؤلاء الصيادين الأربعة الذين أفادت أجهزتنا الاستخباراتية بأنهم يمارسون نشاطهم في المنطقة منذ عدة سنوات، متهمون بقتل عدد من الحيوانات بطريقة غير مشروعة في المنطقة مثل الأبقار والغزلان.

وأوضح أن الصيادين سيقدمون إلى العدالة وسيحاكمون وفقا للقانون 14 لعام 2008 بشأن نظام الغابات والحياة البرية وموارد الثروة السمكية الذي يحمي ويعاقب أي فعل يضر بالبيئة.

وبموجبه قد يتعرض الصيادون لخطر السجن من سنتين إلى خمس سنوات، وفقا لهذا القانون. ويتهم مختصون في مجال البيئة بتشاد صيادين سودانيين وليبيين بالتورط في إبادة الأنواع المحمية خلال السنوات الأخيرة في منطقة إردي في محافظة إنيدي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

منصة السبق الإعلامية