عاجل ليبيا الان

الإرهاب يحاصر إخوان تونس.. العريض يواجه ماضي "بؤر التوتر"

مصدر الخبر / قناة سكاي نيوز

في ضربة كبيرة لإخوان تونس، احتجزت شرطة مكافحة الإرهاب، رئيس الوزراء الأسبق والقيادي البارز بحركة النهضة، علي العريض، بعد التحقيق معه بشبهة تسفير الشباب إلى بؤر التوتر.

كما مثل رئيس حركة النهضة الإخوانية، راشد الغنوشي، أمام النيابة التونسية للتحقيق معه في تتهم تتعلق بالإرهاب، في خطوة اعتبرها محللون “مسارا صحيحا للبلاد في محاسبة شبكة من الفاسدين حكمت البلاد ودلست على التونسيين وتورطت في دماء أبنائهم خاصة بملف تسفير الشباب لبؤر التوتر”.

واتهمت أحزاب تونسية حركة النهضة بدعم الإرهاب أثناء فترة حكمها بعد 2011، وحث الشبان في المساجد والاجتماعات الخاصة على الانضمام للجماعات الإرهابية في سوريا، فيما تتورط في عملية تسفير الشباب مئات الجمعيات الدينية بتونس والمرتبطة بحركة النهضة الإخوانية، حيث تم حل العشرات منها، بعد ثبوت علاقتها بأعمال إرهابية.

ماذا حدث؟

ما القصة؟

من هم أبرز الموقوفين؟

هلع وسط الإخوان

قال الصحفي التونسي، جمال بن عمر، إن الحالة التي تعيشها حركة النهضة تشي بأن نهاية الإخوان اقتربت، فمن وقفة احتجاجية إلى مؤتمر صحفي، هناك حالة رعب من توقيف الغنوشي كما حدث مع رئيس الحكومة الأسبق على العريض.

وأضاف “البلاد على المسار الصحيح في محاسبة الفاسدين والمتورطين في دعم الإرهاب وتسفير الشباب للموت في بؤر التوتر، مؤكدا أن “ملفات العشرية السوداء المسمومة فتحت ولن تغلق أو تحفظ كما كان يحدث إبان سيطرة الغنوشي على مقاليد البلاد”.

ودعا السلطات التونسية إلى الاستجابة إلى أولياء الشباب العالقين في سوريا وليبيا والعراق وإرجاع حقوقهم عبر إدانة قوى الظلام التي سهلت وأمنت سفر الشباب إلى الخارج معرفة من جندهم وكيف خرجوا من تونس.

وأكد أن فتح هذا الملف الشائك الآن وتوقيف مثل هذه القيادات البارزة يثبت نوايا الرئيس التونسي قيس سعيد في الضرب بيد من حديد ضد كل من أفسدوا الحياة في تونس، خلال السنوات العشر الماضية تغلغل فيها الإخوان في كل مفاصل الدولة.

عن مصدر الخبر

قناة سكاي نيوز